فرنسا تجرِّم الدين الوهابي- تعليق الدكتور عبدالرزاق الديراوي

الخطوة الفرنسية بتجريم الدين الوهابي المتوحش تعبر عن إدراك دقيق لخطورة هذا الدين الذي يشكل مستوطنة موبوءة تُفرخ الإرهاب والكراهية، فالوهابي، كما قال قائم آل محمد السيد أحمد الحسن، إرهابي، أو مشروع إرهابي.
كان ينبغي للعرب والمسلمين أن يكونوا السبّاقين لهذه الخطوة الفرنسية، خاصة وإن ما جرى في بلدانهم من تخريب وهابي يفوق ما جرى في فرنسا بأضعاف مضاعفة، ولكن داء النفاق وسبات الضمير الذي يصرعهم جعلهم حتى بعد هذه الخطوة الفرنسية قانعين بالطين الذي يملأ أفواههم.
إن تجريم الدين الوهابي موقف عالمي طبيعي جداً، يقابل همجية هذا الدين بما تستحقه تماماً، وما تأخره، كل هذا الوقت، والمظنون إنه سيتأخر إسلامياً وقتاً أطول، سوى دليل على فشل النظام العالمي في الخروج من سجن المصالح، والمطامع. وإلى أن يجد العالم صراطه المستقيم لا أدري ما حجم الكوارث التي ستلحق به؟