النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الإمام أحمد الحسن (ع) يكتب رد على تعليقات انصاره في صفحته الفيسبوك [منشور 17/5/2016]

  1. #1
    مشرف الصورة الرمزية راية اليماني
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    3,022

    3 الإمام أحمد الحسن (ع) يكتب رد على تعليقات انصاره في صفحته الفيسبوك [منشور 17/5/2016]

    الإمام أحمد الحسن (ع) يكتب رد على تعليقات انصاره في صفحته الفيسبوك [منشور 17/5/2016]

    كتب الإمام أحمد الحسن عليه السلام على صفحته في الفيسبوك بتاريخ 17 مايو/أيار 2016:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي إعتبار يوم 17 – 5 يوما لدعم المثلية الجنسية او كما أسموه يوم مناهضة رهاب المثلية الجنسية، ولا يخفى ان كثير من دول العالم شرعت قانون الزواج المثلي أو في طريقها لذلك ونحن استنكرنا هذا الامر سابقا ونرى انه امر قبيح وهدام ليس من وجهة نظر دينية فقط بل حتى إجتماعية وبيولوجية و انا شخصيا ناقشت الامر علميا وبينت بوضوح بطلان ما يطرحونه لتعليل الشذوذ الجنسي.
    كتبت فيما سبق:
    ان تشخيص الجنس جاء في مرحلة متاخرة من التطور على كوكب الارض حيث ان الحياة لم تبدأ بالتكاثر الجنسي بل البداية كانت بالتكاثر اللاجنسي ثم جاء التكاثر الجنسي وله عدة توجهات منها كون الحيوان ثنائي الجنس اي لديه اعضاء تناسلية ذكرية واخرى انثوية ومنها ماتمارسه بعض الاسماك حيث تكون السمكة في بعض مراحل حياتها ذكرا مكتمل الاعضاء التناسلية ويقوم بالتلقيح ثم في مرحلة اخرى يتحول الى انثى مكتملة الاعضاء التناسلية تضع البيض ومنها الحالة التي نحن عليها اي ان هناك ذكر وانثى منفصلين ومحددي الجنس طيلة فترة حياتهم وفي هذه الحالة فالجنين يحمل الاستعداد ليكون ذكرا أو انثى ومايحدد نمو اعضاء تناسلية معينة دون اخرى هو كروموسومات الجنس وهذا يعني ان في داخل كل جسد، انثى وذكر، او لنقل استعداد ليكون انثى او ذكر وانما الذي حصل هو ان احدهما هيمن عند تنفيذ الخريطة الجينية الخاصة بهذا الجسم فاصبح ذكرا او انثى وهذا الامر يكون واضحا في بعض الحالات المرضية او الخلل في الكروموسومات كما هو الحال في متلازمة حساسية الاندروجين حيث تكون الحالة في بعض الاحيان انثى لديها اعضاء ذكرية مدفونه في الجسم وقد ذكرت هذا الامر في كتاب وهم الالحاد وهذا نص يبين هذه المسألة ((هناك طفرة جينية تؤثر في مستقبلات الاندروجين أو كما تسمى متلازمة هرمون التذكير لدى الجنين (xy46)، وهذه الطفرة تحجم أثر الجين الجنسي الذكري، وبهذا يتكون جهاز تناسلي أنثوي وبحسب نوع الطفرة ومدى أثرها في مستقبلات الاندروجين تكون حالة المصاب بهذه المتلازمة، فقد يكون بأعضاء ذكرية وأنثوية غير مكتملة وقد يكتفي بأحدهما، ولكن عموماً تكون هناك مظاهر أنثوية. وإذا عانى الجنين الذي يحمل جينات ذكرية أي (xy46) من متلازمة حساسية الاندروجين مكتملة فإنه يكون أنثى من الخارج تماماً، وحتى يصعب تشخيص الحالة مبكراً دون فحص دقيق عادة، فيكون لدى الجنين أعضاء أنثوية ظاهرية فهو أنثى عادة ولكنها بدون رحم ومبايض أي أنها أنثى بجهاز تناسلي أنثوي غير مكتمل، وأيضاً لديها جهاز تناسلي ذكري ضامر مدفون في البطن.))
    أي بحسب ماتقدم يمكن ان نفهم ان كل ذكر يحمل في داخله انثى ميتة وكل انثى تحمل في داخلها ذكرا ميتا ومايفعله الشاذون هو احياء هذا الباطن الجسماني المندثر في مرحلة النمو الجنيني بالايحاء النفسي مع انه فعليا وعمليا ليس له اي اثر حقيقي وفعلي على الجسد معتد به ويمكن ان يضطر الذكر ليتقمص دور الانثى او تضطر الانثى لتتقمص دور الذكر والحقيقة انه ليس فقط الانسان يفعل هذا الامر بل الحيوانات الاخرى تفعله بنسبة 10 بالمئة وربما اكثر او اقل بقليل والسبب هو مابينت فيما تقدم، وبهذا البيان يتضح ان الشذوذ الجنسي ليس امرا طبيعيا لمجرد ان الحيوانات الاخرى تمارسه بل هو حالة شذوذ وخروج عن الطبيعة المهيمنة على جسد الكائن الحي ووضع قوانين تمنع هذا الشذوذ وتحد منه هو الامر الطبيعي وليس العكس ولكن للأسف استخدمت هذه الحجة اي كون الشذوذ الجنسي صفة موجودة وشائعة في المملكة الحيوانية لاقناع بعض السياسيين في بريطانيا وفرنسا الذين يجهل اغلبهم علم الاحياء التطوري لتمرير قوانين زواج المثليين.
    فالحقيقة العلمية اننا وبقية الحيوانات التي يختص جسمها بجهاز تناسلي واحد فقط مكتمل النمو طيلة حياتها متخصصين جنسيا ومحاولة بعض الافراد ممارسة الشذوذ لا يجعل الشذوذ امرا طبيعيا بل هو حالة خروج عن الطبيعة الجسمية والفسيولوجية ويمكن للكائن الحي وخصوصا العاقل كالانسان كبح هذا الشذوذ بسهولة ولهذا فالصحيح وضع قوانين تكبح الشذوذ وتساعد على كبح الشذوذ وليس العكس كما يحصل هذه الايام للأسف الشديد حيث تتوالى الاخبار باقرار الدول لزواج المثليين.
    اذن فالعلاج بيد كل شخص يجد نفسه يميل الى الشذوذ الجنسي فإذا كان هناك ايحاء شيطاني يقول له ان في داخله انثى ميتة ويدفعه الى احياءها فهو يعلم ان في داخله ذكرا حيا بارزا باعضاء تناسلية مكتملة وكذا الامر بالنسبة للانثى، فلو مثلنا الامر وقلنا ان كل ذكر انساني فيه تسعين بالمئة ذكر وعشرة بالمئة انثى وكذا كل انثى انسانية فيها تسعين بالمئة انثى وعشرة بالمئة ذكر فالطبيعي ان الصفات والرغبات الذكرية تهيمن على الذكر لانها النسبة الاكبر في تركيبته الجسمانية وكذا الامر بالنسبة للانثى فلابد ان تهيمن عليها الصفات الانثوية فجعل العشرة بالمئة تهيمن على الجسد فتحوله من ذكر الى انثى او العكس حالة شاذة ومنحرفة والمفروض ان الانسان قادر على كبحها والهيمنة عليها لانها عبارة عن خروج عن الطبيعة الجسمية المهيمنة على الجسد بسبب ايحاءات خادعة يمكن مجابهتها وكبحها في مواجهة الحقيقة الجنسية المهيمنة على الجسد،
    ويبقى انه من الممكن ان تكون هناك حالات مرضية تؤثر على الجسد كنقص أو زيادة افراز بعض الهرمونات أو غيرها من الحالات المرضية وهذه الحالات المرضية يمكن معالجتها بمراجعة الطبيب المختص.


    التعليقات:

    كتب الشيخ ابو علي المنصوري:
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سيدي وموﻻي أحمد الحسن اتوسل إليك بامك فاطمة الزهراء عليها السلام بالدعاء لي بالثبات على ولاية قائم ال محمد عليه السلام لآخر نفس في هذه الدنيا الدنيه وانتم أهل الكرم والجود سيدي.

    رد الإمام أحمد الحسن عليه السلام:
    حياك الله ياطيب وأسأل الله ان يوفقكم لنصرة الحق والدفاع عنه وأن يوفقني لخدمتكم وأداء حقكم علي هو وليي وهو يتولى الصالحين.

    أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: IMG_20160519_043151.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 153.8 كيلوبايت 
الرقم: 2583

    أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: IMG_20160519_043218.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 90.4 كيلوبايت 
الرقم: 2584

    كتب الاعلامي حيدر العراقي:
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ياباقر العلوم يامولاي وسيدي وحبيبي احمد الحسن اسئل الله ان يمكن لكم ال محمد ع في الارض ويعطيكم خير الاخرة ويجعلنا من انصاركم واتباعكم وشيعتكم.

    رد الإمام أحمد الحسن عليه السلام:
    حياك الله
    وجزاك الله خيرا على دعاءك لي
    أسأل الله ان يوفقني لأداء حقوقكم ويغفر لي ولكم ويبعثنا في الآمنين.


    أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: IMG_20160519_044105.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 137.6 كيلوبايت 
الرقم: 2585

    أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: IMG_20160519_043302.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 81.1 كيلوبايت 
الرقم: 2586

    كتب حسين صاحب علاوي:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدي وموﻻي.

    رد الإمام أحمد الحسن عليه السلام:
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله ابو علي.

    أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: IMG_20160519_043328.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 85.6 كيلوبايت 
الرقم: 2587

    أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: IMG_20160519_043450.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 64.8 كيلوبايت 
الرقم: 2588

    كتب حسين ابو شهد الاسماعيلي:
    السلام عليكم يبن رسول الله.

    رد الإمام أحمد الحسن عليه السلام:
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكم الله.

    أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: IMG_20160519_044126.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 73.5 كيلوبايت 
الرقم: 2591

    أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: IMG_20160519_043508.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 62.0 كيلوبايت 
الرقم: 2592

    كتب الممهد الانصاري:
    مولانة سلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    https://www.facebook.com/48542568156...2016457573470/

    رد الإمام أحمد الحسن عليه السلام:
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاكم الله خير جزاء المحسنين.


    أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: IMG_20160519_044152.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 123.5 كيلوبايت 
الرقم: 2589

    أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: IMG_20160519_043539.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 70.7 كيلوبايت 
الرقم: 2590
    التعديل الأخير تم بواسطة مستجير ; 30-06-2016 الساعة 22:42

المواضيع المتشابهه

  1. الإمام أحمد الحسن (ع) يكتب رد على تعليقات انصاره في صفحته الفيسبوك [منشور 12/7/2016]
    بواسطة راية اليماني في المنتدى الإمام أحمد الحسن يماني آل محمد (ع)
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-07-2016, 23:04
  2. الإمام أحمد الحسن (ع) يكتب رد على تعليقات انصاره في صفحته الفيسبوك [منشور 9/7/2016]
    بواسطة راية اليماني في المنتدى الإمام أحمد الحسن يماني آل محمد (ع)
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 20-07-2016, 17:09
  3. الإمام أحمد الحسن (ع) يكتب رد على تعليقات انصاره في صفحته الفيسبوك [منشور 30/6/2016]
    بواسطة راية اليماني في المنتدى الإمام أحمد الحسن يماني آل محمد (ع)
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-07-2016, 11:24
  4. الإمام أحمد الحسن (ع) يكتب رد على تعليقات انصاره في صفحته الفيسبوك [منشور 11/5/2016]
    بواسطة راية اليماني في المنتدى الإمام أحمد الحسن يماني آل محمد (ع)
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-06-2016, 14:00
  5. الإمام أحمد الحسن (ع) يكتب رد على تعليقات انصاره في صفحته الفيسبوك [منشور 2/1/2016]
    بواسطة راية اليماني في المنتدى الإمام أحمد الحسن يماني آل محمد (ع)
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-03-2016, 23:44

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
روابط مهمة

الموقع الرسمي لأنصار الإمام المهدي (ع)

.....................

وصية رسول الله محمد (ص) العاصمة من الضلال

.....................

كتب الامام احمد الحسن اليماني (ع)

خطابات الامام احمد الحسن (ع)

سيرة الامام احمد الحسن اليماني (ع)

.....................

إميلات

مكتب السيد احمد الحسن ع في النجف الاشرف najafoffice24@almahdyoon.org

اللجنة العلمية allajna.alalmea@almahdyoon.org

اللجنة الاجتماعية allajna.ejtima3ea@almahdyoon.org

المحكمة الشرعية mahkama@almahdyoon.org

الحوزة المهدوية / مدرسة انصار الامام المهدي عليه السلام في النجف الأشرف najafschool@almahdyoon.org

معهد الدراسات العليا الدينية واللغوية ihsn@almahdyoon.org

تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).