ما أحببت ان اقوله هو التخبط الذي يصدر من الزعامات السياسية والدينية في هذه الفترة ماذا نسميه ؟ الا يعد سلب للتوفيق بسبب ابتعادهم عن الحق المتمثل بخليفة الله وخليفة الامام المهدي عليه السلام السيد احمد الحسن واليماني الموعود ؟ وهذا الامر واضح من خلال روايات اهل البيت ع ومن خلال افعال القوم وتصرفاتهم الطائشة التي لا يقدم عليها حتى الاطفال !!! وهذا مصداق للروايات الشريفة ما مضمونها لا يكاد يرى عاقل في اخر الزمان ؟ حتما هذه الروايات تشمل كل من لم يدخل تحت بيعة وارية خليفة زمانه وان كان غير مقتنع هو بهذا الخليفة بسبب جهلهم وحسدهم وعنادهم وتكبرهم وبسبب الانا التي تصرخ منهم ، وهذه الامور تدخل من ضمنها حكم الجهال او الصبيان كما وصفتهم روايات اهل البيت ع من قدر على شيء فعله فعند ذلك خروج السفياني ؟ والا بربكم هل يعقل ان تصدر هكذا مواقف من حكماء وعقلاء باليوم الواحد تصدر عدة اوامر من بعض الزعامات السياسية ( بالتجميد او الالغاء ) واتباعهم حتى لا يبدون اي استغراب او استهجان لهذه الافعال الصبيانية الذين يتبعون فيها بعض الزعامات المتهورة الذين ادخلوا العراق في نفق مضلم ؟ منذ رحيل الطاغية صدام ولهذا اليوم عثوا في الارض والعباد الفساد سلبوا كل شيء لن يبقوا باقية للعراق والشعب الذي جعلوا اغلب اهله لا يجدون قوت يومهم ؟ متى تصحوا يا اهل العراق متى تستطيعون التميز بين الحق والباطل اما ان الرجوع لله تعالى ، هل يعقل ان يوجد بشر رزقهم الله بهذه الجوهرة العظيمة العقل يغرر بهم الى حد تنتهك الاعراض والمحرمات وهم نيام ولا يحركون ساكن وينتظرون من هؤلاء الجهال حلول وانفراج للوضع السياسي والاقتصادي والامني .