#شيعة + سنة + يهود. ـــــــــــــــــــــــــ بلعم بن باعوراء حسد موسى (ع) ودعا عليه بدل ان ينظم تحت لوائه ...!!!
............

بلعم بن باعوراء عالم وناسك كان يرى بعض الغيب، فاستدعاه أحد الملوك الطواغيت الكفرة ليدعو على موسى (ع) فدعا عليه، مع علمه أنّ موسى نبي عظيم، حسداً له، ومع علمه أنّ هذا الملك طاغوت كافر بالله وبرسله وبدينه في الحقيقة، وإن أظهر شهادة لا إله إلاّ الله؛ لأنّ محاربته لأولياء الله ولدين الله دالة على كفره. ولكن بلعم بن باعوراء وأمثاله يجعلون الشبهات عاذراً لسقطاتهم ولعلهم يجعلون المحكم متشابه والحق مشتبه؛ لينتهكوا حُرم الله سبحانه.


وفي التوراة الموجودة أن بلعم بن باعوراء لم يدع على موسى، والظاهر أنهُ من تحريف اليهود فيها، حيث جاء في رواية عن الإمام الرضا (ع):
(أنّه أعطى بلعم بن باعوراء الاسم الأعظم فكان يدعو به فيستجاب له، فمال إلى فرعون - وهذا غير فرعون مصر لعنهم الله - فلما مرّ فرعون في طلب موسى (ع) وأصحابه، قال فرعون لبلعم أدعو الله على موسى وأصحابه ليحبسه علينا، فركب حمارته ليمر في طلب موسى (ع) فامتنعت علية حمارته، فأقبل يضربها فأنطقها الله عز وجل، فقالت: ويلك على ما تضربني، أتريد أن أجيء معك لتدعو على موسى نبي الله وقوم مؤمنين؟ فلم يزل يضربها حتى قتلها، وانسلخ الاسم الأعظم من لسانه …)
تفسير القمي: ج1 ص 248، قصص الأنبياء للجزائري: ص352.


إذن فهذا عالم واطلع على بعض الغيب، فهو على يقين، ولكن يقينه لم ينفعه بشيء؛ لأنّه ركن للحاكم الجائر وأحب العلو والارتفاع، ولم يكن مخلصاً لله حيث انطوت نفسه على التكبر وحب الأنا والحسد لأولياء الله المصطفين !!

ولما تعرض لهذا الامتحان الإلهي انسلخ من آيات الله وأعرض عنها، وأظهر باطنه الأسود وظهرت حقيقته (كلب يلهث وراء الدنيا)، لكنه تسربل بلباس العالم العابد العامل لله. وهكذا أغواه الشيطان وأرداه فكان تابعاً مخلصاً له، بعد أن اقتفى أثره واتبعه، حيث كان الشيطان يعلم علم اليقين، ومع ذلك تكبر على آدم (ع) وتمرّد على الله. وكذلك هذا اللعين فمع علمه ويقينه حسد موسى (ع) ودعا عليه، بدل أن ينظم تحت لوائه ويكون تابعاً له، وهكذا كان العلم لـ (بلعم بن باعوراء) سبباً للتكبر وحسد موسى (ع)!!
فجعل بلعم بن باعوراء العلم نقمة أردته في الهاوية، مع أنّه رحمة يصل العاملون بها إلى الله.


روي عن النبي (ص) أنّه قال: (العلماء كلهم هلكى إلاّ العاملون، والعاملون كلهم هالكون إلاّ المخلصون والمخلصون على خطر)
ميزان الحكمة: ج1 ص756، كشف الخفاء للعجلوني: ج2 ص312،

---------
المصدر: كتاب العجــل /ج1"
للأمام أحمــد ألحســن {ع} وصي ورسول الامام المهدي {ع}
للمزيد رابط الكتاب: http://almahdyoon.org/arabic/documen.../Al-3ijl-1.pdf


#الحل_احمد_الحسن