#المسيحيين
الى ماذا تفتقر عقيدة التثليث
تفتقر عقيدة التثليث إلى النصوص التي تدل عليها، لهذا يلجأ فقهاء المسيحية إلى طريقة
ضرب الأمثال للتدليل عليها من جهة، وتقريبها للأذهان من جهة أخرى.
ومن الأمثلة التي يسوقونها في هذا الصدد قولهم أن الشمس تتشكل من جسم وضوء
وحرارة وهذه الثلاثة تشكل ثالوثاً، فلا يمكن فصل الشمس عن جسمها ولا عن ضوئها أو
حرارتها. فهذه الثلاثة إذن شيء واحد وثلاثة في وقت واحد وكذلك الأمر بالنسبة لجسم التفاحة و طعمها و رائحتها.
ولكنهم يتغافلون عن حقيقة أن الحرارة والطعم والضوء والرائحة ليست سوى أعراض أو
صفات لا تقوم ولا تستقل بذاتها، بينما الأقانيم الثلاثة بالنسبة لهم حقيقية ومستقلة بعضها عن
الأخر. فالمساواة التي يزعمونها في الأقانيم الثلاثة منعدمة هنا.
ويضربون مثالاً آخر للثالوث، فيقولون: الإنسان يتكون من ذات وعقل وروح وهو
واحد.
هنا لابد أن نعرف أن الذات تحتاج إلى الروح من أجل الحياة، وتحتاج إلى العقل من أجل
التعقل، فنحن إذن بإزاء أجزاء يحتاج بعضها لبعض وهي ليست مستقلة، كما يقولون بشأن
الأقانيم.
والكلام نفسه يقال بشأن مثل المثلث؛ فالمثلث يتشكل من ثلاثة أضلاع وهو واحد، ولكن
ليس كل ضلع بمفرده مثلثاً، بل انضمامه للأضلاع الأخرى ينتج منه المثلث.
شبيه عيسى او من هو المصلوب
تأليف عبد الزاق الديراوي

#الحل_احمد_الحسن