وعلى مـرّ العصــور مـن هـم المستهــزئون ؟؟؟


---------------


سبحان الله، ألم تتعظوا بحال الأمم التي سبقتكم ؟ فحالكم اليوم كحال اليهود مع أنبيائهم.


ألم تتعظوا بكلام الله وبالقصص التي في القرآن ؟ انظروا إلى حالكم، أليس هو حال علماء اليهود ومقلديهم عندما سخروا من زكريا (ع) ومن يحيى (ع) ومن عيسى (ع)، ما فرقكم عنهم بالله عليك ؟!


وإن كنت ممن ألقى السمع وهو شهيد، ستجهش بالبكاء وتقول والله نحن أسوء من اليهود وعلمائهم الذين انكبوا على الدنيا وحاربوا الأنبياء وأنصارهم الذين ساروا إلى الآخرة، وأمنوا بها وبملكوت السماوات والغيب.


ما الذي يدفعكم للسخرية مني ومن المؤمنين بهذه الدعوة الحقة ؟ أسأل نفسك وراجع ربك و ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً﴾


وعلى مرّ العصور من هم المستهزئون ؟
وهل سمعت أو قرأت أنّ الأنبياء والمرسلين والمؤمنين يستهزئون ؟ لكنك دائماً تجد أنّ الاستهزاء والسخرية هو ديدن المكذبين والكافرين بدعاوى الأنبياء والمرسلين.


بئس القوم كنتم لي يا أهل العراق، اتبعتم كبراءكم الذين اتبعوا أمريكا وهادنوها واقروا ديمقراطيتها، ورضيتم أخيراً بسقيفة الظالمين، وأعطيتم العذر لمن نحى أمير المؤمنين علياً (ع)، وانقلبتم على أعقابكم كافرين بتنصيب الله وحاكميته سبحانه وتعالى،
وحاربتم هذه الدعوة الحقة طلباً للدنيا العفنة.


---------------------------------------
Ahmed Alhasan احمد الحسن​
كتاب الجواب المنير عبر الأثير ج1