بلاد سومر واكاد بكت الحسين ع وعشتار- الدنيا متمردة على المنصبين من الله !!!!

((حقيقة تكررت كثيرا في الدين الالهي وهي ان عشتار – الدنيا منقادة في كثير من الاحيان للملوك الذين لم ينصبهم الله ؛ لأنهم ساجدون وخاضعون لها. فهم يعبدون شهواتهم الدنيوية.

وعشتار – الدنيا متمردة على المنصبين من الله للحكم فيها؛لأنهم في الحقيقة متمردين عليها.
فنصيب علي ع كان خمس سنواتٍ مرةٍ, هاجت فيها كل شياطين الارض لمحاربته ع في الجمل وصفين والنهروان , وما قروا حتى قتلوه في الكوفة, ونصيب الحسين ع الملك المنصب للحكم في الدنيا مذبحة لم يسلم منها حتى الرضيع.
وهذه بعض النصوص التي وصلت في الرقم الطينية السومرية عن مأساة ديموزي واخته وسنرى كم هي قريبة من وصف ماجرى على الحسين ع , رغم انها نصوص آثارية تناقلها السومريون – الاكاديون قبل ولادة الحسين ع بآلاف السنين :
#وسأنقل هنا فقط القليل وتجدوها كاملة في كتاب وهم الالحاد لمؤلفه احمد الحسن ع ::
(جداؤك الصغار تجرجر في التراب يغطيها الغبار,
الغضب سوف يدوم في السماء مثل الاعصار,)(1).))


(من كتاب وهم الالحاد)
************************************************
(1):المصدر(كريمر وولكشتاين-انانا ملكة السماء والارض).