السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


السلام على باقر علم الأولين والآخرين ... السلام على مشعل الهداية الذي أنار لأمة هذا الزمان سبيل الحق والهدى والنور، ونحن أهل هذا الزمان مدينون إلى السيد المبجل سلام الله عليه، فهو حلقة النور التي نقلت وصية رسول الله العاصمة من الضلال ...


وهو قبس الهداية الذي أنار لنا طريق معرفة اليماني سلام الله عليه في الرواية المسماة بصحيحة الباقر(ع) رواية: وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ....


وهو القبس الهادي الى القائم(ع) عندما جعل من رواية الوصية منار هداية للتائهين في إجابته على قول مالك الجهني، عندما قال له: يا مولاي إنا لنصف صاحب هذا الأمر بالصفة التي لا يكون بها أحد من الخلق (وهذه الصفة التي لا يكون بها أحد من الخلق هي صفة الوصي، التي لا تكون لأحد من الخلق إلا لمن جاء اسمه بوصية النبي(ص))


فماذا قال له الإمام الباقر(ع)؟


قال له: لا والله لا يكون ذلك أبداً ختى يكون هو الذي يحتج به عليهم ويدعوهم إليه ....
بماذا احتج علينا؟
احتج علينا بالكتاب العاصم من الضلال (الوصية)
وإلى ماذا دعانا؟
دعانا للتصديق بوصية رسول الله(ص) الكتاب العاصم من الضلال الذي وجدناه مكتوباً عندنا في كتبنا ومصادرنا المعتمدة ...
ولقد تحققت نبوءة الإمام الباقر(ع) فهو يرى بعين الله جل جلاله، بالفعل جاء المهدي الأول صاحب الأمر بالصفة التي ليس بها أحد من العالمين، ولكن هل عرفناه؟؟؟


أبداً والله كما قال الإمام الباقر(ع) لم يعرفه أحد حتى احتج هو علينا به ودعانا إليه .....


فسلام الله ورحماته وبركاته على الحبيب الذي أثقل رقاب العالمين بدين الهداية إلى قائم آل محمد وصي ورسول الإمام المهدي الإمام أحمد الحسن(ع),


وعظم الله أجور الإنسانية جمعاء بمصابها بفراق الحبيب الباقر(ع)

fb.com/Alsabehaoy10313