بالفيديو.. والد الأخوين "الشهيد" و"الانتحاري": كلاهما ابني

على اليمين "الشهيد" ناصر.. على الشمال "الانتحاري" زاهر.. وأبوهما











نشر في : 25/08/2015 10:21 AM

">لاتزال تداعيات المفارقة المؤلمة التي وقعت لأسرة الحارثي في السعودية والتي توفي لها والدان في يوم واحد أحدهما "شهيد" بقوات الجيش والآخر "انتحاري" فجر نفسه في العراق حديث وسائل الإعلام في المملكة، فقد قال محمد الحارثي والد الأخوين ناصر "الشهيد" وشقيقه ‏زاهر "الإنتحاري" خلال مداخلة هاتفية على قناة "الإخبارية" السعودية أن آخر ما طلبه ابنه الشهيد ناصر "تمنى أن يكون أبوه راضيا عنه وطلب منه الدعاء له"، وأضاف الوالد أنه يحمد الله ويشكره على استشهاد ابنه في ميدان الشرف مطيعاً لأوامر قادته وفي خدمة دينه ومليكه وأمته ودعا الأب أن يتقبل الله ابنه شهيدًا وأن يدخله جنات النعيم، كما عبر الحارثي عن حزنه "لتغير ابنه زاهر وسيره في طريق أغضبه وأغضب الجميع منه، بعد أن كان من الصالحين"، على حد قوله.




وتحدث عن مدى تواصله مع ابنه زاهر عضو "داعش"، قال "إنه لم يكن بينهما تواصل منذ أن قيل إنه خرج من المملكة لمواطن القتال، وإنه علم بمقتله ممن حوله، وأضاف أن ابنه زاهر، بأفعاله تلك أغضبه وأغضب أمه وأغضب الحكومة وإنه سار في أمر لم يؤيده فيه أحد، ولكن هذا حكم الله".


كما دعا الوالد الحارثي للجنود المرابطين على الحد الجنوبي بالنصر وأن يثبت الله أقدامهم في مواجهة أعداء البلاد، وقال إن "الاثنين ابناه، ولكن هناك من اختطف ابنه زاهر، الذي كان من الصالحين، وهناك من غير توجهاته والتي كانت مثل توجهات أخيه الشهيد ناصر، ولكن لا يدري ما الذي غيره، بعد أن ابتعد عنهم للعمل في شمال المملكة".


ومن مفارقات القدر أن الشقيقان ناصر وزاهر قد فارقا الحياة في يوم واحد، أحدهما مدافعا عن وطنه ضمن القوات المسلحة السعودية، في سقوط مروحية أباتشي بقطاع جازان، والآخر ضمن صفوف تنظيم "داعش" الإرهابي في العراق، خلال عملية انتحارية بسيارة مفخخة إستهدفت معملاً للمتفجرات بمدينة سامراء شمال ‏العاصمة العراقية بغداد.