كتب الامام أحمد الحسن (ع) بتاريخ 17 8 2013 على صفحته بالفيسبوك [ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
جزاكم الله خيرا عن محمد وال محمد صلوات الله عليهم،
أنتم عند الله كثير ان شاء الله وموقفكم هذا يذكر في الملأ الاعلى ان شاء الله ،أسأل الله ان يبارك بكم وبذريتكم ويحصنكم بحصنه ويلجأكم الى كهفه المنيع هو وليي وهو يتولى الصالحين.
السؤال الى اهل السنة الافاضل وفقهم الله وليس للوهابين المعادين لآل محمد
لماذا لا تدافعون عن ضريح الحسن بن علي صلوات الله عليه لماذا لا تطالبون باعادة بناءه بعد أن هدمه الوهابيون التكفيريون أعداء ال محمد وأعداء محمد وأعداء الله؟
الم يصح عندكم ان الحسن بن علي سيد شباب اهل الجنة؟
فلماذا لا تدافعون عنه وتستنكرون ابقاء ضريحه مهدوما الى يومنا هذا؟
ماذا ستقولون لرسول الله يوم القيامة عندما يسألكم كيف خلفتموني في اهل بيتي؟
هل يعقل انكم تبنون لفقيه كأبي حنيفة ضريحا ضخما وتترددون في الدفاع عن ابن رسول الله وسيد شباب اهل الجنة الحسن بن علي صلوات الله عليه وتقبلون ان يبقى ضريحه مهدوما بعد أن تعدى عليه اعداء الله؟
]

الجواب المنير ج4 س309 ج س2 [ أما قضية التبرك بالقبور باعتبارها أماكن ضمت أجساد أولياء الله وبالتالي فهي نافذة لأرواحهم المقدسة إلى هذا العالم فقد أقرها القرآن وحث عليها، قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَاناً رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِداً﴾، فلو كان باطلاً قول من أرادوا وبنوا مسجداً على قبور أصحاب الكهف لأنكره الله وبين بطلانه، فإهماله والحال هذا يكون إغراء بالباطل وحاشاه سبحانه أن يغري ويخدع عباده بالباطل، فتبين أن قول: ﴿الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِداً﴾ هو الحق من الله، وإن التبرك بالقبور من دين الله ولا قيمة ولا اعتبار لأي حديث أو رواية إن خالفت نصاً قرآنياً محكماً بيناً لكل ذي لب سليم وفهم مستقيم. ]

التوحيد ص73 [ وقد بيّن الله سبحانه وتعالى حال إبليس في القرآن بأوضح بيان، ولا يجد عاقل إن تدبر القرآن فرقاً بينه وبين الوهابيين، بل لم يكتف الوهابيون بإنكار مقام الأنبياء والأوصياء (ع) وشفاعتهم وكونهم (ع) قبلة الله ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً﴾، حتى زادوا على إبليس في كفره وتنكره لحجج الله، فقاموا بهدم البقع الطاهرة المقدسة لحجج الله آل محمد (ع)، وهي مواضع رحمة وبركة الله سبحانه وتعالى فتبين حقدهم وبغضهم لآل محمد (ع) وتبين مدى الشبه بين الوهابيين وبين إبليس، قال تعالى: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾.
فما أبين حقدهم على آل محمد (ع) بهدم أضرحتهم، وما أبعدهم عن المودة التي أمر الله بها المسلمين، ولو لم يكن إلا قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً﴾، لكفى في بيان متابعتهم لإبليس في الكفر بأولياء الله سبحانه وتعالى.
فإبليس (لعنه الله) لم يرض أن يكون شفيعه إلى الله، والواسطة بينه وبين الله، وقبلته إلى الله نبي الله آدم (ع)، وهؤلاء الضالون المضلون أتباع إبليس في التنكر لأولياء الله لا يقبلون أن يكون النبي محمد (ص) شفيعهم إلى الله، والواسطة بينهم وبين الله، وقبلتهم إلى الله، بل ولا يقبلون حتى أن رحمة وبركة الله تنزل على من يزور أضرحة آل محمد (ع) الذين سأل الله المسلمين مودتهم في القرآن الكريم ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾
]

خطبة الجمعة الموحدة للإمام أحمد الحسن ع[ وجدير بنا الالتفات الى ان هناك ومنذ البداية من رفض الانصياع لأمر الله سبحانه وتعالى ورفض ان يكون بينه وبين الله واسطه ورفض ان يكون قبلته الى الله آدم (ع) وهذا الرافض الخبيث هو ابليس لعنه الله (طاووس الملائكة) نعم أؤكد هذا كان من رفض السجود لادم (ع) طاووس الملائكة في حينها ارجو ان يستحضر هذا المعنى كل من يريد الاجابة على السؤال المتقدم قال تعالى (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً) (الكهف:50).
ولعل اشد من تابعوا ابليس في خطاه ورفضوا ان يكون بينهم وبين الله واسطة كما اراد الله ورفضوا ان يكون خليفة الله وحجته على عباده قبلتهم الى الله هم الوهابيون بل انهم تجاوزوا ابليس لعنه الله امامهم وقدوتهم في رفض السجود لخليفة الله حيث لم يكتفوا باقتفاء اثر ابليس بل زادوا عليه في بيان بغضهم وحقدهم على خلفاء الله في ارضه ال محمد (ع) فقاموا بهدم اضرحتهم في البقيع في المدينة المنورة (وما نورها الا لان محمد وال محمد (ع) دفنوا فيها) واتموا حقدهم في سامراء ويدعون بهذا انهم يريدون التوحيد ونبذ الشرك.
]

تفسير شيء من سورة الفاتحة ص36 [ وربما يقول أحد: ما فائدة التكامل في العالم المادي، والنتيجة أنّ جسم الإنسان الذي هو غاية الكمال في العالم الجسماني يعود إلى حفنة التراب، وهي جماد، وهو أخس الموجودات الجسمانية؟ أقول: إنّ جسم الإنسان إذا تكامل بشكل حقيقي، وبني على الحلال، وزكي بالعمل الصالح الخالص لله سبحانه، فهو لا يعود حفنة تراب، بل يبقى جسم إنسان، وورد في الروايات أنّ الأرض لا تأكل (أجسام الأنبياء والأوصياء والشهداء، ومن واظب على غسل الجمعة أربعين أسبوعاً) ، وقد لمس الناس هذه الحقيقة كثيراً عندما كشف عن قبور بعض الشهداء، ووجدوا أنّها على حالها لم تتغيّر. كما روي أنّه كُشف عن جسد الحر بن يزيد الرياحي (رحمه الله)، فُوجد على حاله لم يتغيّر، مع مرور مئات السنين على شهادته مع الحسين بن علي (عليهما السلام). إذن، فانهيار أجسام معظم الناس وعودتها حفنة تراب؛ لأنّهم بنوها على جرف هار ولم يزكّوها بالعمل الصالح. ]

كتاب المتشابهات ج1 سؤال4 [ فإن بكل معصية يتسافل الإنسان المؤمن، بل وبكل التفاتة إلى الدنيا وغفلة عن الله ينغمس في الظلمة، ويمس النجاسة والرجس ونار جهنم، ولهذا جعل الوضوء والغسل،وقد ورد عنهم : (إن المؤمن لا ينجس، ويكفيه في الوضوء مثل الدهن) ، مما يفهم منه الفطن أنّ الدنيا كلها نجاسة، وإنّ الذي يواقعها يتنجس ، وإنما أكرم الله المؤمن أنه لا يتنجس بكرامة منه سبحانه وتعالى، وقد صرح أمير المؤمنين (ع) أنّ: (الدنيا جيفة وطلابها كلاب) ، ووصفها (ع) بأنها: (عراق خنزير في يد مجذوم) ، ولا تتوهم أنّ علياً (ع)يبالغ، بل هذه هي الحقيقة يكشفها الله لأوليائه. ]