المفــروض أن تكــون قصــة يوســف (ع) عبــرة لكل إنسـان،!!


ولكن الواقع أنها لن تكون عبرة إلا لمن يؤمنون بملكوت السماوات، وبالتالي يصدقون كلام الله الآتي في المستقبل،
ولا يقولون عنه إنه من الشيطان.


يصدقون كلام الله الذي سيأتي مع يوسف آل محمد ، الذي سيأتي في المستقبل بين يدي محمد : ﴿مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾.


فليست قصة يوسف (ع) ولا الرؤى التي رآها يوسف (ع) والسجين وفرعون، حديثاً يفترى من الشيطان، بل هي من الله،
فلتكن لكم بها عبرة ومنفعة لئّلا تعثروا وتقعوا في الحفرة عندما
يأتي يوسف آل محمد ، فلم تكن هذه القصة التي سماها الله بأحسن القصص إلا ﴿تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾، أي تصديق الذي سيأتي بين يدي محمد ، أي في المستقبل بعد محمد ،
وهو يوسف آل محمد.{ص}


ولم يكن في هذه الرؤى والقصة تفصيل بعض الأمور التي تخص يوسف آل محمد، بل إن فيها ﴿تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ﴾،
وبالتالي فإن هذه القصة ستكون ﴿لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ ﴿ولِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾،
لا لمن سواهم في زمن ظهور يوسف آل محمد القائم المهدي ﴿هُدىً وَرَحْمَةً﴾.


فهؤلاء سيرون بنور الله أن زليخا (امرأة العزيز) هي الدنيا والملك الدنيوي ستقبل على آل محمد وعلى يوسف آل محمد، ولكنه لا يرضاها إلا بالطريق والسبيل الذي يريده الله، وهو التنصيب الإلهي وحاكمية الله.


وسيكون رفض يوسف آل محمد للزنا والطريق غير المشروع عند الله (حاكمية الناس) سبباً لعنائه في بادئ الأمر،
كما كان رفض يوسف (ع) للزنا سبباً لسجنه.


...



إضــــاءات من دعـــــوات المرسليــــــن
للامام Ahmed Alhasan احمد الحسن​