بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليماً كثيرا

البطيخ ونظرية المؤامرة :

البطيخ فاكهة مفيدة وقد اكد النبي صلى الله عليه وآله واهل بيته عليهم السلام على اكلها لفوائدها الكثيرة

الحديث الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في البطيخ هو ما جاء عَنْ عَائِشَةَ : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْكُلُ البِطِّيخَ بِالرُّطَبِ ) رواه الترمذي (رقم/1843) وقال : حسن غريب ، وصححه الألباني في " صحيح الترمذي "


بحار الانوار ج 59 ص 296 - 299

قال صلى الله عليه وآله : ربيع امتي العنب والبطيخ

وعنه صلى الله عليه وآله : تفكهوا بالبطيخ ، فإنها فاكهة الجنة ، وفيها ألف بركة وألف رحمة ، وأكلها شفاء من كل داء .
وقال صلى الله عليه وآله : عض البطيخ ولا تقطعها قطعا .
فإنها فاكهة مباركة طيبة ، مطهرة الفم ، مقدسة القلب ، وتبيض الاسنان ، وترضي الرحمان ، ريحها من العنبر ، و ماؤها من الكوثر ، ولحمها من الفردوس ، ولذتها من الجنة ، وأكلها من العبادة .

وعن ابن عباس أنه قال : قال صلى الله عليه وآله : عليكم بالبطيخ ، فإن فيه عشر خصال : هو طعام ، وشراب ، وسنان ، وريحان ، ويغسل المثانة ، ويغسل البطن ، ويكثر ماء الظهر ، ويزيد في الجماع ، ويقطع البرودة ، وينقي البشرة .

وقال صلى الله عليه وآله : ما من أمرأة حاملة أكلت البطيخ بالجبن إلا يكون مولودها حسن الوجه والخلق .
وقال صلى الله عليه وآله : البطيخ قبل الطعام يغسل البطن ويذهب بالداء أصلا .
وكان صلى الله عليه وآله : يأكل القثاء بالملح ، ويأكل البطيخ بالجبن .
وكان يأكل الفاكهة الرطبة ، وربما أكل البطيخ باليدين جميعا .




فما علاقة البطيخ بالمؤامرات والاحتقان الطائفي ؟



تتحفنا صحيفة البي بي سي البريطانية في عددها الصادر بتاريخ 13-05-2015 بالخبر التالي :



بطيخ إيراني يظهر عمق التوتر الطائفي في منطقة الخليج

قسم المتابعة الإعلامية - بي بي سي


13 مايو/ أيار 2015



أكد مسؤولون إيرانيون وإماراتيون سلامة ثمار البطيخ.

أظهرت أزمة بشأن بطيخ إيراني استوردته الإمارات - ويزُعم أنه فاسد - مدى التوتر الطائفي بين إيران الشيعية وجيرانها من الدول الخليجية السنية.

وقررت الإمارات إعادة ست شحن من البطيخ إلى إيران، التي تعد مصدرا بارزا لجيرانها، بعدما أثارت تقارير إعلامية عربية قلقا بشأن "ثقوب غامضة" في ثمار هذه الفاكهة.

ونفت السفارة الإيرانية في الإمارات صحة التقارير بشأن "البطيخ الفاسد".

وأكدت وزارة البيئة والمياه الإماراتية في بيان سلامة ثمار البطيخ الإيرانية.

لكن طريقة تغطية القضية في وسائل الإعلام الإيرانية وبين العرب على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت النبرة الطائفية المتزايدة في الجدل الدائر.

وبدأ الأمر، في نهاية الشهر الماضي، بتداول مقاطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر أثار ثقوب محتملة فيما وُصف بأنه بطيخ مستورد من إيران.

وزعم مقطع فيديو على يوتيوب بثّه "مواطن قلق" أن "سائلا ساما أضيف إلى ثمار البطيخ وأن الثقوب وضع فيها التراب".

واكتسب الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي زخما بعدما قال رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان عبر حسابه على تويتر أن واردات الفاكهة الإيرانية "كارثة صحية".

وأضاف خلفان: "ليس فقط هو البطيخ الإيراني المضروب في الإنتاج الإيراني اليوم ولكن المضروب مفاعلاتها النووية واقتصادها وزراعتها."

انتهى



لا نريد نفي او تأييد الخبر فهو لا يعنينا كثيرا فلسنا طرفا رابحا او خاسرا في تلك الصفقة ولكن نريد ان نسلط الضوء على أسباب هذه التصريحات ومن ورائها وهل فعلا الشيعة هم من تربطهم علاقة بالكيان الصهيوني كما تطبل وسائل الاعلام الوهابي للترويج له ونشر مؤلفات بهذا الصدد فعلى سبيل المثال تنشر المكتبة الشاملة الالكترونية كتابا بعنوان (الشيعة هم العدو فاحذرهم) لشحاتة صقر الناشر: مكتبة دار العلوم

ومحتواه مليىء بالأكاذيب والتخرصات التي تنم عن اتباع اعمى لفقهاء الضلال فقد اعتمد صاحب الكتاب على فكر ابن تيمية الذي كفره أئمة اهل السنة والجماعة كابن حجر وغيره فلمن شاء يراجع (كبار علماء المذاهب السنية يكفرون ابن تيمية )


بل الحقيقة ان الوهابية وعلاقتهم بالصهيونية العالمية قد كشفت باعتراف الصهاينة انفسهم






يبدوا ان حرب البطيخ في الشرق الأوسط قد تكن ممهدا لحرب شاملة لا تبقي ولا تذر


فقد نشرت صحيفة دنيا الوطن خبرا مفاده

150 مليون شيكل حجم مبيعات البطيخ الإسرائيلي في ألاسواق الفلسطينية


ابرز ما جاء فيه :


تاريخ النشر : 2014-06-17

رام الله - دنيا الوطن

قال خالد منصور - المنسق المركزي للمناطق في الإغاثة الزراعية - أن المعركة الدائرة الآن حول منتوج البطيخ بيننا وبين المحتلين هي معركة على الأرض وعلى السيادة، ومعركة من اجل تحقيق مستوى أعلى من الأمن الغذائي، ومن اجل تعزيز الاقتصاد الوطني كرافعة للتحرر الوطني وأداة للحد من مستويات البطالة المتصاعدة.


مشكلة ابن تيمية مع البطيخ :


قال ابن تيمية عن الأحاديث الواردة في فضل البطيخ:

كلها مختلقة لم يرغب النبيﷺفي أكل البطيخ.وجميع ما يروى من هذا الجنس فهو كذب

الفتاوى32/213

وقد يبدوا ان احد أسباب حرب البطيخ تجارية، الا ان احد اهم الأسباب التي ينتصر فيه البطيخ الصهيوني على البطيخ الإسلامي العربي والإيراني هو الفكر الوهابي لحكام دول الخليج استنادا لفكر ابن تيمية!

نشرت صحيفة سواليف الخبرالتالي



شائعات خليجية مقصودة لضرب إنتاج الأردن من البطيخ





قالت مصادر سياسية بارزة أنه لأسباب سياسية محضة فإن الحكومة الأردنية ترفض إصدار بيان رسمي تفند فيه شائعات خليجية بدأت تتكاثر وتتنامى في عواصم خليجية حول عدم صلاحية مادة البطيخ المزروع في الأردن للاستهلاك البشري، وتسببه بأمراض في الجهاز الهضمي، إذ تؤكد مواقع إخبارية خليجية وصفحات خليجية على مواقع التواصل الاجتماعي أن البطيخ المستورد من الأردن غير صالح للأكل، وأنه تسبب بحالات إسهال وإصابات جرثومية، وهو ما فنده طبيب سعودي إذ أكد أن البطيخ الأردني صالح تماما، وأنه شخصيا قد أكل منه هو وعائلته، ولم يصب أيا منهم بأذى، مرجحا بقوة أن يكون السبب وراء الترويج المقصود لهذه الشائعات هم مستوردين من السعودية قاموا باستيراد كميات ضخمة جدا من دول خليجية أخرى بدأت زراعة البطيخ مؤخرا، إذ أن وجود البطيخ الأردني بجودته وسعره المنخفض هو أمر قد يشل التجارة الشديدة نهائيا.


وكذلك نشرت وكالة اياس الإخبارية الخبر التالي :




رام الله : تجار يفضلون البطيخ الاسرائيلي على البطيخ الفلسطيني


اياس الاخبارية – ناشد وزير الزراعة السابق وليد عساف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء رامي الحمدالله، السماح ببيع البطيخ الفلسطيني في أسواق رام الله.

وطالب عساف بتشكيل لجنة تحقيق حول الاعتداء على سيارة البطيخ الفلسطيني في رام الله. متسائلا: “لماذا يُمنع المنتج الوطني من البيع في الأسواق الفلسطينية؟”.

وتأتي مطالبات العساف بعد الاعتداء الذي تعرض له مزارعون نهاية الأسبوع الماضي في رام الله، على أيدي تجار رفضوا تواجد البطيخ الوطني في المدينة، مفضلين القادم من المستوطنات.


وأيضا نشرت وكالة وطن للانباء الخبر التالي :



"إعدام" البطيخ الفلسطيني في مهده


وطن للأنباء - خاص - علي دراغمة: توقع المزارع ناصر عبد الرازق أن تبلغ خسائره من زراعة البطيخ في سهل البقيعة لهذا العام قرابة مليون ونصف المليون شيقل، نتيجة إدخال كميات كبيرة من البطيخ الإسرائيلي إلى السوق الفلسطيني، الثلاثاء، وبأسعار رخيصة. وقال عبد الرازق لــ وطن للأنباء: شجعتني وزارة الزراعة على زراعة البطيخ، وأكدت على لسان وزير الزراعة السابق وليد عساف أنه سوف يوفر لنا الحماية من منافسة البطيخ الإسرائيلي، لكن وفي نفس اليوم الذي كان مقررا قطف البطيخ من مزارعنا أدخلت كميات كبيرة من البطيخ الإسرائيلي نخب أول وبأسعار زهيدة، ما يعرضنا إلى خسائر كبيرة.



وتبقى الحرب سجال بين بطيخ الكيان الصهيوني وبين البطيخ الإسلامي وبفضل ابن تيمية سيبقى البطيخ الصهيوني منتصرا على البطيخ الإسلامي بالقاضية !!!