الرد على عقيدة الخطيئة

ورد في إنجيل يوحنا - الإصحاح 15 - عدد 22:
يقول السيد المسيح (عليه السلام): [لو لم أكن قد جئت وكلمتهم لم تكن لهم خطية. وأما الآن فليس لهم عذر في خطيتهم.]

فالسيد المسيح يبيّن علّة إرسال الله له هي أنه بمجيئه إليهم تُقام عليهم حجة الله ولا يبقَ عذر لمعتذر أمام الله، وهذه العقيدة قد بيّنها الله سبحانه في كتابه القرآن الكريم أيضاً.

وورد في القرآن الكريم - سورة النساء - آية 165:
يقول الله تعالى [ رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً. ]

يقول الإمام أحمد الحسن (ع):
[ (رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً) (النساء: 165)، الله يقول هنا: علّة الإرسال قطع العذر وان كان عذراً كاذباً من كذّاب ].
كتاب مع العبد الصالح (الجزء الثاني)