بمناسبة اربعينية سيد الشهداء الحسين ع ذبيح حاكمية الله :


مقال بعنوان : الشيعة يجازون الحسين ع بقتله من جديد ودموعهم تسيل .




بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليماً كثيرا

عظم الله اجوركم وتقبل الله اعمالك ، لقد هاج الشجن والحلق تملؤه الغصص لوعة وحسرة (قال تعالى هل جزاء الاحسان الا الاحسان ) فقد احسن الينا سيد الشهداء ع حينما حان اوان الانتصار لحاكمية الله وثار على حاكمية الناس المتمثلة بالشورى أوالانتخابات أوالتعيين للحاكم التي رعى بذرتها ابليس لعنه الله حينما رفض حاكمية الله والتنصيب الالهي حينما نصب الله خليفته آدم ع وسار اصحاب السقيفة الاولى على نهج ابليس لعنه وحاربوا ولي الله وخليفته علي بن ابي طالب ع الذي نصبه الله وبلّغَ بذلك محمد صلى الله عليه وآله وسلم فقال تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وآله وسلم في سورة المائدة ۞ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)

ورد في تفسير العياشي:1/331، عن ابن عباس وجابر بن عبد الله قالا: (أمر الله تعالى نبيه محمداً ’ أن ينصب علياًّ علماً للناس ويخبرهم بولايته، فتخوف رسول الله أن يقولوا حابى ابن عمه وأن يطعنوا في ذلك عليه ، فأوحى الله إليه:يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ).

ثم قوله تعالى
{إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} [سورة الرعد: 7]
تفسير الطبري ج: 13 ص: 108 : " ذكر من قال ذلك حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي قال ثنا الحسن بن الحسين الأنصاري قال ثنا معاذ بن مسلم ثنا الهروي عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما نزلت ( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ) وضع صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال أنا المنذر ولكل قوم هاد وأومأ بيده إلى منكب علي فقال أنت الهادي يا علي بك يهتدي المهتدون بعدي ".

فالمنصب لخلفائه وحججه هو الله فالمعترض انما يعترض على الله

وما جرى على علي ع جرى على الامام المهدي ع فاقيمت سقيفة بني ساعدة في المدينة واقيمت السقيفة الثانية في الزوراء التي اوجبها فقهاء الضلال تحت رعاية امريكا الدجال الاكبر جاء في مناقب العترة، لابن فهد الحلّي (رحمه الله)، عن حذيفة بن اليمان وجابر بن عبدالله الأنصارى، قال النبيّ (صلى الله عليه وآله): «الويل، الويل لأُمّتي من الشورى الكبرى والشورى الصغرى»، فسُئل عنهما، فقال (صلى الله عليه وآله): «أمَّا الشورى الكبرى فتنعقد في بلدتي بعد وفاتي لغصب خلافة أخي وغصب حقّ ابنتي، وأمَّا الصغرى فتعقد في الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنّتي وتبديل أحكامي»

فحينما ثار الحسين ع كان عالما بكل ما جرى ويجري وهو الذي جرى دمه فداءا لحاكمية الله لتشييد دولة العدل الالهي بقيادة ولده خليفة الله المهدي ع فقد احسن الينا حينما قدم نفسه واهل بيته واصحابه فداءا لدولة القائم ع فماذا فعل فقهاء الضلال سوى ان اقاموا حاكمية الناس التي بذر بذرتها ابليس لعنه الله واسس لها واليوم ترفع لوائها امريكا الدجال الاكبر فكان جزاء الاحسان الذي قدمه الحسين ع هذا الظلم والتعمية على تضحياته بالاعلام المضلل في اقامة شعارات خالية من الحق ففي حين اوجب الفقهاء الانتخابات وساقوهم اليها كالنعاج ووضعوا ايديهم بيد ابليس المشرع لحاكمية الناس والانتخابات والشورى يأتون في ايام محرم وفي الاربعين يلطمون الصدور ويبكون كمن يقتل القتيل ويمشي بجنازته لافرق بينهم وبين عمر بن سعد الذي يامر بقتل الحسين ع ويبكي لانه يقتل خليفة الله الحسين وسيد شباب اهل الجنة ودموعة تسيل على لحيته !!!

فمن اوجب الانتخابات حاكمية الناس (سقيفة الزوراء ) بغداد بقيادة امريكا الدجال الاكبر ومؤسسها ابليس لعنهم الله يكونوا قد وجهوا رسالة مفتوحة لخليفة الله الامام المهدي ع مفادها (ارجع يابن فاطمة لا حاجة لنا بكم ) كما فعل اسلافهم اصحاب السقيفة الاولى حينما نحوا خليفة الله علي بن ابي طالب ع نفس الفعل القذة بالقذة واعلنوها صريحة حربا على الامام المهدي ع بحرب وصيه وخليفته اليماني الموعود احمد الحسن ع .والسؤال الاهم هل ان بدعة الانتخابات او الشورى او السقيفة ستكون الحل للمشاكل والدواء الناجع للخلاص من ظلم والفساد والجور ؟

فاذا عرفنا انها قد زادت الطين بللاً، بل صبت الزيت على النار فصارت هشيما تذروه الرياح فما علة حرمتها وبطلانها ؟

يجيبنا الامام المهدي محمد بن الحسن العسكري ع الذي بعث لنا وصيه ورسوله القائم اليماني احمد الحسن ع ليرى صدق من يدعوه بدعائي الندبة والعهد كما فعل اهل الكوفة بدعوة الحسين ع الذي يتباكون عليه وهم يقتلوه كل يوم بالذهاب الى الانتخابات ان علة تحريم الانتخابات هي ما جاء في - بحار الانوار - ج 23- ص 69 - 70 مانصه :


سعد بن عبدالله القمي قال : سألت القائم عليه السلام في حجر أببه فقلت : أخبرني يا مولاي عن العلة التي تمنع القوم من اختيار إمام لانفسهم ، قال : مصلح أو مفسد ؟ قلت : مصلح ، قال : هل يجوز أن تقع خيرتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد ما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد ؟ قلت : بلى ، قال : فهي العلة ، أيدتها لك ببرهان يقبل ذلك عقلك ؟ قلت : نعم ، قال : أخبرني عن الرسل الذين اصطفاهم الله ، وأنزل عليهم الكتب ، وأيدهم بالوحي والعصمة إذ هم أعلام الامم ، وأهدى أن لو ثبت الاختيار ، ومنهم موسى وعيسى عليهما السلام ، هل يجوز مع وفور عقلهما وكمال علمهما إذا هما بالاختيار أن تقع خيرتهما على المنافق وهما يظنان أنه مؤمن ؟ قلت : لا ، قال : فهذا موسى كليم الله مع وفور عقله وكمال علمه ونزول الوحي عليه اختار من أعيان قومه ووجوه عسكره لميقات ربه سبعين رجلا ممن لم يشك في إيمانهم وإخلاصهم ، فوقعت خيرته على المنافقين ، قال الله عزوجل : " واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا " الآية ، فلما وجدنا اختيار من قد اصطفاه الله للنبوة واقعا على الافسد دون الاصلح وهو يظن أنه الاصلح دون الافسد علمنا أن لا اختيار لمن لا يعلم ما تخفي الصدور ، وما تكن الضمائر ، وتنصرف عنه السرائر وأن لا خطر لاختيار المهاجرين والانصار ، بعد وقوع خيرة الانبياء على ذوي الفساد لما أرادوا أهل الصلاح. انتهى

فاذا كان المعصوم موسى ع من انبياء اولي العزم قد اختار سبعين رجلا وهو يعتقد بصلاحهم لميقات الله فكفروا فما بال فقهاء آخر الزمان الذين اوجبوا الانتخابات اليوم ؟
وهل عندهم العصمة فارادوا تقليد ما فعل موسى ع ؟
وان حصلت معجزة وصار الفقهاء معصومين فهل يبرر لهم مخالفة التنصيب الالهي ويعيدوا فعل السبعين مفسد من بني اسرائيل الذي كشف لنا سبحانه فسادهم بقوله في سورة الاعراف وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ ۖ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴿١٥٥﴾

فسبحان الله الذي وصف حال فقهاء الضلال بالسفهاء الذين اوجبوا الانتخابات وساروا على نهج ابابكر وعمر وعثمان وساروا على نهج اصحاب الضلال وكانوا كما وصف الله فعلهم انهم كانوا حقا من السفهاء ولم يكتفوا بصد الناس عن دين الله بل حاربوا الله بمحاربة وصي ورسول خليفة الله الامام المهدي ع فتعاونوا مع الحكومة الباطلة شرعا وامريكا لتصفيته في احداث الزركة التي راح ضحيتها الابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ ضنا انه موجود في تلك المنطقة (للتفاصيل راجع ) .


ولو كان احمد الحسن صاحب بدعة وحاشاه كما يدعون لناظروه وحاججوه فقد ورد في (أصول الكافي) عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال:
(إذا ظهرت البدع في أمّتي فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله).الكافي: 1/ 54.

فاين علم الفقهاء ؟

وهل من العلم ان اوجبوا الانتخابات المحرمة والاستعانة بامريكا ضد صنيعتها داعش السفيانين ؟

والسؤال : هل يجوز الاستعانة بالمشركين لقتال الخوارج الكفار كداعش السفيانيين ؟

لنستطلع رآي الوهابية خوارج العصر لعنهم الله وهذا احدهم :

- قال ابن عثيمين في تفسير سورة المائدة عند قوله تعالى :{{يَاأَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ *}}
وهل من الموالاة أن نستعين بهم على أعدائنا ؟الجواب: لا، لكن إذا احتجنا إليهم نستعين بهم، بشرط أن نأمن خيانتهم؛ لأن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كان له حلفاء حين عقد الصلح مع المشركين، وحلفاؤه خزاعة، كانوا مع الرسول عليه الصلاة والسلام ، حتى إن قريشاً لما اعتدت على خزاعة، وهم كفار اعتبر النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ذلك نقضاً للعهد، وغزا قريشاً، فالمهم أن الاستعانة بهم إذا دعت الحاجة إليها جائزة بشرط أن نأمن خيانتهم.


ولنستطلع رأ ي فقهاء النجف ؟

- المرجع السيستاني يحذر بان تكون المساعدة الخارجية لمحاربة داعش مدخلا للمساس باستقلالية القرار السياسي والعسكري بالعراقحذر المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني القيادات السياسية العراقية من ان تكون المساعدة الخارجية لمحاربة داعش مدخلا للمساس باستقلالية القرار السياسي والعسكري للقادة بالعراق مشيدا بقدرة ابناء الشعب العراقي وقواته المسلحة في مواجهة هذا التنظيم الارهابي داعيا قوات الجيش وطيران الجيش لنصرة ابناء الضلوعية الصامدة والوقوف الى جانبهم في محاربة هذه العصابات التكفيرية وفك الحصار عن مدينتهم. انتهى
رابط الموضوع


ان المرجع السيستاني قدرحب بالتدخل الغربي بقيادة امريكا ولكن طلب وضع ضوابط للتدخل العسكري الغربي بقيادة امريكا الدجال الاكبر .


لنرجع الى اهل الذكر محمد وآله صلوات ربي عليهم اجمعين لنعرف الحق : ولنرى رأي اهل الذكر محمد صلى الله عليه وآله وسلم وآل بيته الاطهار ما قولهم في هذه الاية في الاستعانة بالمشركين في قتال الكفار ؟

تفسيـــــر الصافـــــــــــــي ج 2 ص 41 -42:

(51) يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء لا تعتمدوا على الإنتصار بهم متوددين إليهم ولا تعاشروهم معاشرة الأحباب بعضهم أولياء بعض في العون والنصرة ويدهم واحدة عليكم وهم المتفقون في مضادتكم ومن يتولهم منكم فإنه منهم من استنصر بهم فهو كافر مثلهم .
العياشي عن الصادق عليه السلام من تولى آل محمد صلوات الله عليهم وقدمهم على جميع الناس بما قدمهم من قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو من آل محمد صلوات الله عليهم بمنزلة آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين لا أنه من القوم بأعيانهم وإنما هو منهم بتوليه إليهم واتباعه إياهم وكذلك حكم الله في كتابه ومن يتولهم منكم فإنه منهم وقول إبراهيم فمن تبعني فإنه منى إن الله لا يهدى القوم الظالمين الذين ظلموا أنفسهم والمؤمنين بمولاة الكفار . انتهى

فلا اجتهاد مقابل النص !!!.



ثم اننا لم نسمع عن آل محمد ع انهم امروا بقتل اصحاب البدع بل كانوا يناقشوهم ويفحمونهم بالمناضرة فلو كان الفقهاء اصحاب بدعة وجوب تقليد غير المعصوم صادقين في اداعائهم لناظروا احمد الحسن واثبتوا بالبرهان والادلة الصادقة انهم حر يصون على المذهب وامناء على حمايته من العابثين والدعاة الكاذبين وكفا دليلا على صدقه ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد نص عليه في وصيته ليلة وفاته والتي وصفها رسول الله ص بقوله اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعي ابدا فقال عمر انه يهجر وحاشاه وهم اتبعوا قوله فتكروا وصيته ص ولنسأل احد العقلاء ان كان النبي قد ضمن لنا ان لا يدعيها كاذب وجاء شخص كاذب وادعاها وصار سببا لغواية الناس فاي عاقل يقبل هذا الا ان يتهم النبي ص وحاشاه فقد جاء صاحبها واحكم المتشابه من القرآن وبث علوم الامام المهدي ع فينا فلم يتفوه احد من هؤلاء الفقهاء ببنت شفه واكتفوا بعدم الرد خوفا من الفضيحة كما خاف يزيد لعنه الله حينما اضطر للسماح للامام زين العابدين ع ان يصعد المنبر فهل فسحوا للقائم اليماني ع الفرصة ليصعد المنبر ويقدم ادلته ليطلع الناس على دعوته الا انهم عرفوه كما يعرفون ابناءهم وصدقوا عليهم السلام حينما بينوا لنا (ان بني فاطمة لو عرفوه لحرصوا على قتله وتقطيعه بضة بضعة ) فقد ورد عن ابي خالد الكابلي قال:لما مضى علي بن الحسين(عليه السلام) دخلت على محمد بن علي(عليه السلام) فقلت له:جعلت فداك قد عرفت انقطاعي الى ابيك وانسي به,ووحشتي من الناس قال:صدقت يا ابا خالد فتريد ماذا؟قلت جعلت فداك لقد وصف لي ابوك صاحب هذا الامر بصفة لو رأيته في بعض الطريق لاخذت بيده قال :فتريد ماذا يا ابا خالد؟ قلت:اريد ان تسميه لي حتى اعرفه باسمه فقال:سالتني والله يا ابا خالد عن سؤال مجهد,ولقد سألتني عن امر ما كنت محدثا به احداً ولو كنت محدثا به احدا لحدثتك ولقد سألتني عن امر لو ان بني فاطمة عرفوه حرصوا على ان يقطعوه بضعة بضعة. انتهى

ومن هذه الرواية الشريفة تبين لنا حسد بني فاطمة لصاحب الامر ومن حسدهم له انهم لو عرفوه لقطعوه ارباً ارباً فان بني فاطمة هنا هما العلماء والفقهاء وحسدهم لمقامه الذي وصل اليه.
وفعلا هذا ما حصل فقد افتى فقهاء آخر الزمان بهدر دمه وقتلوا انصاره وسجنوا آخرين ولا يزال اخواننا الاطهار قابعين في زنازينهم المظلمة وكل جريمتهم انهم آمنوا بدعوة اليماني ع الا ساء ما يزرون ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب والعاقبة للمتقين .