القضاء على داعش يستوجب ضربه في سوريا


الأخبار العالمية م 18:5 2014 ,23 أغسطس

أخبار الآن | الطبقة - الرقة - سوريا (ا ف ب)




قال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل إن تنظيم داعش يشكل خطراً على المدى البعيد أكثر من اي تنظيم آخر حتى الآن.

وانه مؤسَس بشكل جيدا تقنياً واستراتيجيا ويحصل على تمويل هائل .
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الجنرال ديمبسي إن من الضروري مشاركة الحكومة العراقية في مكافحة مد تنظيم داعش ، وأن دحرَه مرهون بمكافحة
جبهتيه في العراق وسوريا وبرفض السنة له في كلا البلدين.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي في واشنطن بعد يومين من بث شريط فيديو يؤكد ذبح مقاتل من داعش الصحافي الأمريكي الذي خطف في سوريا جيمس فولي ان "هؤلاء يتجاوزون كل ما بإمكاننا معرفته. يجب أن نكون مستعدين لكل شيء".

وتابع أن داعش "تتخطى بعيدا أي مجموعة إرهابية. فهي تجمع بين الإيديولوجية وتطور الخبرة العسكرية التكتيكية والاستراتيجية كما أنها تتلقى تمويلا جيدا". ولم يسبق لأي مسؤول في الإدارة ا الأمريكية ان وصف التهديد الذي يشكله التنظيم المتطرف بعبارات قوية مماثلة.

ومن جهته، قال رئيس أركان الهيئة المشتركة للجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي خلال المؤتمر الصحافي انه إذا كان باستطاعة تنظيم داعش إقامة "الخلافة"، فان "لشرق الأوسط سيشهد تغييرا جذريا من شانه أن يسفر عن أوضاع أمنية تهددنا بطرق عدة". إلا أن ديمبسي أكد أن الغارات التسعين التي شنها الطيران الأمريكي في العراق منذ الثامن من الشهر الحالي أدت إلى "وقف اندفاعة" مقاتلي التنظيم المتطرف.

وتابع "بالإمكان السيطرة عليهم ومن ثم إلحاق الهزيمة بهم" لكن للقضاء عليهم "يجب مهاجمتهم في سوريا" وليس في العراق فقط. وختم قائلا "يجب الهجوم على جانبي الحدود (بين العراق وسوريا) والتي لم تعد موجودة. سيكون هذا ممكنا لدى تشكيل تحالف قادر على الانتصار على الدولة الإسلامية".

يشار الى انه ذكرت مصادر صحفية أن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية طلبت من الولايات المتحدة فدية قدرها 132 مليون دولار لإطلاق سراح الصحفي الأمريكي جيمس فولي الذي تم إعدامه فيما بعد.

وخلافا لدول أوروبية ترفض الولايات المتحدة بشكل نهائي دفع فدية لتحرير أسراها. وفشلت القوات الأمريكية في عملية عسكرية قامت بها مؤخرا لتحرير فولي ورهائن آخرين من أيدي تنظيم داعش. ويوجه خبراء أمريكيون انتقادات للحكومات الأوروبية التي تستجيب لمطالب الخاطفين وتدفع أموال فدية مرتفعة لتحرير مواطنيها.