بسم الله الرحمن الرحيم
و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم و صلى الله على محمد و آل محمد الائمة و المهديين و سلم تسليما كثيـــــــــــــــــرا


احببت ان اشارك اخوتي و اخواتي انصار الله بمناسبة ذكرى عاشوراء و حلول شهري محرم و صفر و بمناسبة استشهاد الامام ابي عبدالله الحسين (ع) و الامام ابي محمد علي سيد العابدين (ع) و بنيهم (ع) و بمناسبة مصاب السيدات العلويات زوجات الائمة (ع) و بناتهم (ع) و المؤمنات (ر) و سبيهن و سوقهن و اسرهن و ما الى ذلك.. احببت ان اشارككم بهذه السيرة الشريفة للسيدة زينب بنت الامام علي امير المؤمنين عليهما السلام



أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: 3jZS1.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 111.6 كيلوبايت 
الرقم: 1317

سيرة السيدة الزينب (ع) بنت الامام علي (ع) مملوئة بمشاعر الحزن و كلمات الرثاء


أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: 4XKR5.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 162.8 كيلوبايت 
الرقم: 1318

قال سبحانه وتعالى :{ وجعلنا من الماء كل شيء حي } سورة الأنبياء
أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: 2VEC2.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 104.9 كيلوبايت 
الرقم: 1319

الجد :رسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه واله وسلم

الاب: امير المؤمنين على ابن ابى طالب عليه السلام

والام : السيدة الزهراء بنت النبى محمد(ص) سيدة نساء العالمين عليها السلام

والاخوة : الامامين السيدين الحسن والحسين سلام الله عليهما

التربية : فى بيت النبوة.

التعليم : فى بيت النبوة

النشأة : فى بيت النبوة

أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: 060Q3.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 136.2 كيلوبايت 
الرقم: 1320
من هي السيدة زينب :

السيدة زينب عليها السلام
حفيدة الرسول(ص)، المشعل الذي أنار الدرب للثائرين من أجل العقيدة.
السيدة زينب عليها السلام
ابنة الامام علي امير المؤمنين عليه السلام ، البطلة التي أجّجت الثورة في وجه الباطل، ومزّقت دنيا الظالمين.
السيدة زينب عليها السلام
بضعة السيدة الزهراء عليها السلام ، التي تحمّلت المسؤولية كاملة بصمود وإخلاص في أداء الرسالة الخالدة.
السيدة زينب عليها السلام
شقيقة الامامين الحسنين عليهما السلام ، التي شاركت في الدّور القيادي للدعوة وامتداد كلمتها.
أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: 208t9.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 91.0 كيلوبايت 
الرقم: 1321

" السيد محمد بحر العلوم "

اسمها ونسبها :
زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ، أمّها سيّدة نساء العالمين فاطمة ( عليها السلام ) بنت النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

ولادتها :
ولدت بالمدينة المنوّرة في الخامس من جمادى الأوّل عام 5 هـ .

ولمّا ولدت ( عليها السلام ) جاءت بها أمّها الزهراء ( عليها السلام ) إلى أبيها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وقالت : ( سمّ هذه المولودة ) .

فقال : ( ما كنت لأسبق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) ، وكان في سفر له ، ولمّا جاء وسأله علي ( عليه السلام ) عن اسمها .

فقال : ( ما كنت لأسبق ربّي تعالى ) ، فهبط جبرائيل ( عليه السلام ) يقرأ السلام من الله الجليل ، وقال له : ( سمّ هذه المولودة : زينب ، فقد اختار الله لها هذا الاسم ) .

ثمّ أخبره بما يجري عليها من المصائب ، فبكى ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال : ( من بكى على مصائب هذه البنت ، كان كمن بكى على أخويها : الحسن والحسين ) .

أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: VQ2D4.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 122.8 كيلوبايت 
الرقم: 1330
سيرتها وفضائلها :
كانت ( عليها السلام ) عالمة غير معَلّمة ، وفهِمة غير مفهمة ، عاقلة لبيبة ، جزلة ، وكانت في فصاحتها وزهدها وعبادتها كأبيها أمير المؤمنين وأمّها الزهراء ( عليهما السلام ) .

اتّصفت ( عليها السلام ) بمحاسن كثيرة ، وأوصاف جليلة ، وخصال حميدة ، وشيم سعيدة ، ومفاخر بارزة ، وفضائل طاهرة .
أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: 2oKx5.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 215.7 كيلوبايت 
الرقم: 1333
حدّثت عن أمّها الزهراء ( عليها السلام ) ، وكذلك عن أسماء بنت عميس ، كما روى عنها محمّد بن عمرو ، وعطاء بن السائب ، وفاطمة بنت الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وعَبَّاد العامري .

عُرفت زينب ( عليها السلام ) بكثرة التهجّد ، شأنها في ذلك شأن جدّها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وأهل البيت ( عليهم السلام ) .
أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: 56cN10.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 114.6 كيلوبايت 
الرقم: 1334
وروي عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) قوله : ( ما رأيت عمّتي تصلّي الليل عن جلوس إلاّ ليلة الحادي عشر ) ، أي أنّها ما تركت تهجّدها وعبادتها المستحبّة حتّى تلك الليلة الحزينة ، بحيث أنّ الإمام الحسين ( عليه السلام ) عندما ودّع عياله وداعه الأخير يوم عاشوراء قال لها : ( يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل ) .

وذكر بعض أهل السِيَر : أنّ زينب ( عليها السلام ) كان لها مجلس خاص لتفسير القرآن الكريم تحضره النساء ، وأنّ دعاءها كان مستجاباً .

أم المصائب :
سُمّيت أم المصائب ، وحق لها أن تسمّى بذلك ، فقد شاهدت مصيبة وفاة جدّها النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وشهادة أمّها الزهراء ( عليها السلام ) ، وشهادة أبيها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وشهادة أخيها الحسن ( عليه السلام ) ، وأخيراً المصيبة العظمى ، وهي شهادة أخيها الحسين ( عليه السلام ) ، في واقعة الطف مع باقي الشهداء ( رضوان الله عليهم ) .

أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: fXsa2.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 120.4 كيلوبايت 
الرقم: 1323
أخبارها في كربلاء :
كان لها ( عليها السلام ) في واقعة كربلاء المكان البارز في جميع المواطن ، فهي التي كانت تشفي العليل وتراقب أحوال أخيها الحسين ( عليه السلام ) ساعةً فساعة ، وتخاطبه وتسأله عند كل حادث ، وهي التي كانت تدبّر أمر العيال والأطفال ، وتقوم في ذلك مقام الرجال .

والذي يلفت النظر أنّها في ذلك الوقت كانت متزوّجة بعبد الله بن جعفر ، فاختارت صحبة أخيها على البقاء عند زوجها ، وزوجها راضٍ بذلك ، وقد أمر ولديه بلزوم خالهما والجهاد بين يديه ، فمن كان لها أخ مثل الحسين ( عليه السلام ) ، وهي بهذا الكمال الفائق ، فلا يستغرب منها تقديم أخيها على بعلها .

وروي أنّه لمّا كان اليوم الحادي عشر من المحرّم ، بعد مقتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) حمل عمر بن سعد النساء ، فمرّوا بهنّ على مصرع الحسين ( عليه السلام ) فندبت زينب ( عليها السلام ) أخاها وهي تقول : ( بأبي مَن فسطاطه مقطع العُرى ، بأبي مَن لا غائب فيُرتجى ، ولا جريح فيُداوى ، بأبي مَن نفسي له الفدا ، بأبي المهموم حتّى قضى ، بأبي العطشان حتّى مضى ، بأبي مَن شيبته تقطر بالدما ، بأبي مَن جدّه رسول إله السما ، بأبي مَن هو سبط نبي الهدى ) .

أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: 5atnj0io68ta.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 113.8 كيلوبايت 
الرقم: 1324
أخبارها في الكوفة :
لمّا جيء بسبايا أهل البيت ( عليهم السلام ) إلى الكوفة بعد واقعة الطف ، أخذ أهل الكوفة ينوحون ويبكون ، فقال بشر بن خزيم الأسدي : ونظرتُ إلى زينب بنت علي ( عليهما السلام ) يومئذ ، فلم أرَ خَفِرة ( عفيفة ) أنطق منها ، كأنّها تفرغ
عن لسان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وقد أومأتْ إلى الناس أن اسكتوا فارتدتْ الأنفاس ، وسكنتْ الأجراس ، ثمّ قالت :

( الحمد الله والصلاة على محمّد وآله الطاهرين ، يا أهل الكوفة يا أهل الختل والغدر ، أتبكون ؟ فلا رقأت الدمعة ، ولا قطعت الرنة ، إنّما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوّة ، أنكاثاً تتّخذون أيمانكم دخلاً بينكم ، ألا وهل فيكم إلاّ الصلف النطف ... ) إلى آخر الخطبة الشريفة ، وهي معروفة .

أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: KHVU9.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 245.6 كيلوبايت 
الرقم: 1325
أخبارها في الشام :
أرسل عبيد الله بن زياد والي الكوفة السيّدة زينب ( عليها السلام ) مع سبايا آل البيت ( عليهم السلام ) ـ بناءً على طلب يزيد ـ ومعهم رأس الحسين ( عليه السلام ) وباقي الرؤوس إلى الشام ، فعندما دخلوا على يزيد دعا برأس الحسين ( عليه السلام ) فوضع بين يديه ، فلمّا رأت زينب ( عليها السلام ) الرأس الشريف بين يديه صاحت بصوت حزين يقرح القلوب : ( يا حسيناه ، يا حبيب رسول الله ، يا ابن فاطمة الزهراء ) ، فأبكت جميع الحاضرين في المجلس ويزيد ساكت .

وروي أنّ يزيد عندما أخذ ينكث ثنايا الإمام الحسين ( عليه السلام ) بقضيب خيزران ، قامت ( عليها السلام ) له في ذلك المجلس ، وخطبت قائلة :

( الحمد لله رب العالمين ، وصلّى الله على رسوله وآله أجمعين : أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض ، وآفاق السماء ، فأصبحنا نُساق كما تُساق الإماء ، إن بنا هواناً على الله ، وبك عليه كرامة ، وإنّ ذلك لعظم خطرك عنده ، فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلان مسروراً ، أمِنَ العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإمائك ، وسوقك بنات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبايا ، قد هَتكتَ ستورهنّ ، وأبدَيتَ وجُوههُن ، تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد ) .
أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: U26q3.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 78.2 كيلوبايت 
الرقم: 1329أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: hhhhhhhhhh.gif 
المشاهدات: 0 
الحجم: 5.1 كيلوبايت 
الرقم: 1326
وفاتها :
توفّيت أم المصائب زينب ( عليها السلام ) في الخامس عشر من شهر رجب عام 62 هـ ، واختُلِفَ في محل دفنها ، فمنهم من قال : في مصر ، ومنهم من قال : في الشام ، ومنهم من قال : في المدينة .
أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: X7s88.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 79.9 كيلوبايت 
الرقم: 1332أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: ZUK37.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 143.0 كيلوبايت 
الرقم: 1327

خطبة السيدة زينب (ع) في الشام

ومن ذلك: خطبتها في مجلس يزيد بن معاوية في الشام رواها جماعة من العلماء في مصنفاتهم، وهي من ابلغ الخطب وأفصحها، عليها أنوار الخطب العلوية وأسرار الخطبة الفاطمية (عليهم السلام).

أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: KHVU9.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 245.6 كيلوبايت 
الرقم: 1325
قال: روى الصدوق من مشايخ بني هاشم وغيره: انه لما دخل علي بن الحسين (عليه السلام) وحرمه على يزيد جيء برأس الحسين(عليه السلام) ووضع بين يديه في طشت، وجعل يضرب ثناياه بمخصرة كانت في يده وهو يقول:

ليـــت أشيـــــاخي ببدر شهدوا *** جزع الخزرج من وقع الاسل
لأهلــــوا واستهــــلوا فــرحــاً *** ثم قــــالوا يــــا يـزيد لا تشــل
قد قتــــلنا القــرم من ساداتهم *** وعــــدلناه بــــبدر فـــاعتـــدل
لعــــبت هــــاشم بالمـــلك فــلا *** خــــبر جــــاء ولا وحي نــزل
لســــت من خـندف ان لم انتقم *** من بنــــي احمد ما كان فعـل

فقامت زينب بنت علي بن أبي طالب، وأمها فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقالت:
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على رسوله وآله أجمعين، صدق الله سبحانه حيث يقول: (ثم كان عاقبة الذين أساؤا السوء ان كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤن)
أظننت يا يزيد ـ حيث أخذت علينا أقطار الارض وآفاق السماء، فاصبحنا نساق كما تساق الأسراء ـ ان بنا هواناً على الله وبك عليه كرامة، وان ذلك لعظم خطرك عنده، فشمخت بأنفك، ونظرت في عطفك، تضرب أصدريك فرحاً، وتنفض مذوريك مرحاً، جذلان مسروراً، حين رأيت الدنيا لك مستوسقة، والأمور متسقة، وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا، وفمهلاً مهلاً، أنسيت قول الله تعالى: (ولا تسحبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لأنفسهم، انما نملي لهم ليزدادوا اثماً ولهم عذاب مهين)
أمن العدل يا ابن الطلقاء، تخديرك حرائرك واماءك، وسوقك بنات رسول الله سبايا، قد هتكت ستورهن، وأبديت وجوههن، تحدو بهن الأعداء من بلد الى بلد، ويستشرفهن أهل المناهل والمعاقل، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد، والدني والشريف، ليس معهن من حماتهن حمي ولا من رجالهن ولي، وكيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه اكباد الازكياء، ونبت لحمه من دماء الشهداء، وكيف يستبطأ في بغضنا أهل البيت من نظر الينا بالشنف والشنأن، والاحن والأضغان ثم تقول غير متأثم ولا مستعظم:

لأهلوا واستهلوا فرحاً *** ثم قالوا يا يزيد لا تشل

منحنياً على ثنايا أبي عبد الله سيد شباب أهل الجنة تنكتها بمخصرتك وكيف لا تقول ذلك، وقد نكأت القرحة، واستأصلت الشأقة، بإراقتك دماء ذرية محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ونجوم الأرض من آل عبد المطلب وتهتف بأشياخك زعمت انك تناديهم فلتردن وشيكاً موردهم ولتودن انك شللت وبكمت ولم تكن قلت ما قلت وفعلت ما فعلت.
اللهم خذ لنا بحقنا، وانتقم ممن ظلمنا، واحلل غضبك بمن سفك دماءنا، وقتل حماتنا.
فوالله ما فريت الا جلدك، ولا حززت الا لحمك، ولتردن على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بما تحملت من سفك دماء ذريته وانتهكت من حرمته في عترته ولحمته، حيث يجمع الله شملهم، ويلم شعثهم، يأخذ بحقهم (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون)
وحسبك بالله حاكماً، وبمحمد صلى الله عليه وآله خصيماً، وبجبرئيل ظهيراً، وسيعلم من سول لك ومكنك من رقاب المسلمين بئس للظالمين بدلاً وأيكم شر مكاناً، واضعف جنداً.
ولئن جرت علي الدواهي مخاطبتك، اني لاستصغر قدرك واستعظم تقريعك، واستكثر توبيخك، لكن العيون عبرى، والصدور حرى.
الا فالعجب كل العجب، لقتل حزب الله النجباء، بحزب الشيطان الطلقاء، فهذه الأيدي تنطف من دمائنا، والأفواه تتحلب من لحومنا وتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل، وتعفرها أمهات الفراعل ولئن اتخذتنا مغنما، لنجدنا وشيكاً مغرماً، حين لا تجد الا ما قدمت يداك وما ربك بظلام للعبيد، والى الله المشتكى وعليه المعول.
فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك الا فند وايامك الا عدد، وجمعك الا بدد، يوم ينادي المنادي الا لعنة الله على الظالمين.
والحمد لله رب العالمين، الذي ختم لأولنا بالسعادة والمغفرة ولآخرنا بالشهادة والرحمة، ونسأل الله ان يكمل لهم الثواب، ويوجب لهم المزيد ويحسن علينا الخلافة، انه رحيم ودود، وحسبنا الله ونعم الوكيل)

أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: pnrw1.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 82.3 كيلوبايت 
الرقم: 1328

اللهم صل على محمد وعلى آله الائمة و المهديين و سلم تسليـــــــــــــــــما كثيـــــــــــــــــرا


السلامُ عليكِ أيَّتُها السيدةُ الزَكِيّةُ، الطاهرةُ الوَلِيَّةُ، وَالداعِيةُ الحَفِيَّةُ، أشهَدُ أنكِ قُلتِ حَقَّاً، وَنَطَقتِ صِدقاً، وَدَعَوتِ إلى مَولايَ وَمَولاكِ عَلانِيَةً وَسِراً، فازَ مُتَّبِعُكِ، وَنجَا مُصَدِّقُكِ، وَخابَ وَخَسِرَ مُكَذِّبُكِ و المتُخَلِّفُ عَنكِ، اشهَدِي ليِ بهِذهِ الشَهادَةِ لِأكُونُ مِنَ الفائزينَ بِمَعرفَتِكِ وَطاعَتِكِ وَتَصدِيِقكِ وَأتْبَاعِكِ، وَالسلامُ عَلَيكِ يا سَيِّدَتي وَابْنَةَ سَيِّدِي، أنتِ بابُ اللهِ المُؤتى مِنهُ وَ المأخوذُ عَنهُ، أتَيتُكِ زائراً وَحاجاتي لَكِ مُستٌودِعاً، وَ هاأَنَا ذا أستَودِعُكِ دِيني وَأمانَتي وَخوَاتِيْمَ عَمَلِي وَجَوامِعَ أمَلِي إلى مُنتَهَى أجَلِي، وَالسلامُ عَليَكِ وَرَحمة اللهِ وَبَرَكَاتُه
أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: 13910522223827468_PhotoL.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 94.1 كيلوبايت 
الرقم: 1322

بسم الله الرحمن الرحيم
السلامُ عليكِ يا بنت سلطان الأنبيآء ، السلام عليكِ يا بنت صاحب الحوض
واللواء ، السلام عليكِ يا بنت من عُرج به إلى السماء ووصل إلى مقام قاب
قوسين أو أدنى ، السلام عليكِ يا بنت نبي الهدى وسيد الورى ومنقذ العباد
من الرّدى ، السلام عليكِ يا بنت صاحب الخُلُق العظيم والآيات والذّكر الحكيم ،
السلام عليكِ يا بنت صاحب المقام المحمود والحوض المورود واللواء المشهود،
السلام عليكِ يا بنت منهج دين الإسلام وصاحب القبلة والقرآن ، وعلم الصّدق
والحق والإحسان ، السلام عليكِ يا بنت صفوة الأنبياء وعَلَم الأتقياء ومشهور
الذِّكر في الأرض و السماء ، ورحمة الله وبركاته. السلام عليكِ يا بنت خير خلق
الله ، وسيد خلقه وأول العدد قبل إيجاد أرضه وسمواته ، وآخر الأبد بعد فناء الدنيا
وأهلها ، ورحمة الله وبركاته. السلام عليكِ يا بنت إمام الأتقياء ، السلام عليكِ يا بنت
عماد الأصفياء ، السلام عليكِ يا بنت يعسوب الدين ، السلام عليكِ يا بنت أمير المؤمنين،
السلام عليكِ يا بنت قآئد البررة ، السلام عليكِ يا بنت قامع الكفرة و الفجرة ، السلام
عليكِ يا بنت وارث النبيين ، السلام عليكِ يا بنت خليفة سيد المرسلين ، السلام عليكِ
يا بنت النبأ العظيم على اليقين. السلام عليكِ يا بنت من حساب الناس عليه ، والكوثر
في يديه ، والنص يوم الغدير عليه ورحمة الله وبركاته ، السلام عليكِ يا بنت من قاد
زِمام ناقتها جبرائيل ، وشاركها في مُصابها إسرافيل ، وغضب بسببها الرَّبُّ الجليل،
وبكى لمصابها إبراهيم الخليل ، ونوح وموسى الكليم في كربلاء ، ورحمة الله وبركاته.
السلام عليكِ يا بنت البدور السواطع ، السلام عليكِ يا بنت زمزم و الصفا ، السلام عليكِ
يا بنت مكة و منى ، السلام عليكِ يا بنت من حُمل على البراق في الهوآء ، السلام عليكِ
يا بنت من حمل الزكاة بأطراف الرداء وبذله على الفقراء ، السلام عليكِ يا بنت من أسرى
به الله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، السلام عليكِ يا بنت محمد المصطفى ،
السلام عليكِ يا بنت علي المرتضى ، السلام عليكِ يا بنت فاطمة الزهرآء ، السلام عليكِ
يا بنت خديجة الكبرى ، السلام عليكِ وعلى جدّك المُختار ، السلام عليكِ وعلى أبيكِ
حيدر الكرّار ، السلام عليكِ وعلى السادات الأطهار الأخيار وهم حججُ الله على الأقطار
سادات الأرض والسماء من وُلدِ أخيكِ الحسين ، الشهيد العطشـان الظمآن ، وهو أبُ
التسعة الأطهار ، وهم حججُ الله من طرق الشرق والغرب من الليل و النهار ، الذين
حبهم فرض على أعناق كل الخلائق. السلام عليكِ يا بنت وليّ الله الأعظم ، السلام
عليكِ يا أخت ولي الله المُعظّم ، السلام عليكِ يا عمّة وليّ الله المُكرّم ، السلام عليكِ
يا أمّ المصائب زينب ورحمة الله وبركاته.


أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: r5SO6.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 105.3 كيلوبايت 
الرقم: 1331