النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: حاكمية الله

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    21-07-2013
    المشاركات
    7

    افتراضي حاكمية الله

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما الحلقة الاولى حاكمية الله لعله يشق علي ان ابدا كلامي عن حاكمية الله ومن اين ابدا فلم اجد ملاذا الا ان اقتبس هذه الاسطر لمن عرفنا بحاكمية الله ودعانا اليها والتي تضع الجميع امام حقيقة لا سبيل للحياد عنها وهذا السؤال
    (من يضع القانون وينصب الحاكم الله ام الناس؟ )
    (من البديهي في الديانات الثلاث ان القانون يضعه الله والحاكم ينصبه الله والنصوص الدالة على ذلك في التوارة والانجيل والقران وببساطة فان القانون في هذا الزمان هو القران والانجيل والتوراة والحاكم هو )المهدي وعيسى وايليا
    1 2 الجهاد باب الجنة للسيد احمد الحسن ع
    وهذا السؤال لا يحتاج الكثير من العناء كي نفهمه اولا ونقر بجوابه ثانيا فهو موجود في فطرة كل انسان اللهم الا ان تلوثت فطرته واصطبغت بغير صبغة الله فعند ذاك له الخيار ان يجرب اي نظام يحكمه دكتاتوري ,شيوعي او ديمقراطي والعناوين تطول فالبشرية ترك لها الاختيار والتجربة ان شاءت اقبلت على ما ارتضاه الله لها من حكم وان شاءت ادبرت وحصدت نتيجة ادبارها في كل مرة من ظلم وجور وفساد يضج له حتى الحجر(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 65 ) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ ( 66 .....
    فمن يعتقد ان خالقه حكيم يعتقد ايضا ان من دواعي حكمته تعالى الا يركنه الى نفسه بل يبين له الطريق السوي الذي يكفل نجاته في الدنيا والاخرة (اول ما خلق الله سبحانه وتعالى الانسان قال للملائكة (اني جاعل في الارض خليفة ) وهذا الخليفة الاول في هذه الارض هو نبي الله ادم ع.
    ولم تنقطع هذه الخلافة فيما مضى ولا تنقطع الى يوم القيامة وكما انقسم الملائكة الى مقر بهذه الخلافة ومنكر جاحد كافر بكلمة الله كذلك عاد الامر الاول ليتكرر كل مرة على هذه الارض لينقسم الناس على هذه الارض الى قسمين قسم اتبع المنكر الاول ابليس للامر الاول وقسم اتبع المقرين الاوائل الملائكة للامر الاول هذه هي كلمة الله العليا التي تتكرر في كل زمان فينقسم الناس الى مقر بها ومنكر لها.
    خليفة الله في ارضه هو كلمة الله فمن اقره كان من الموحدين ومن انكره كان من المشركين هكذا وببساطة وبدون اي تعقيد ففي كل زمان يوجد موسى ومحمد والحسين ع بل كل الانبياء والاوصياء متمثلون في شخص خليفة الله في ارضه فمن انكر خليفة الله في ارضه فهو منكر لموسى ع وان ادعى انه يهودي ومنكر لعيسى وان ادعى انه مسيحي ومنكر لمحمد وان ادعى انه مسلم ومنكر للحسين وان ادعى انه من شيعة الحسين بن علي )ع 1 الجهاد باب الجنة للسيد احمد الحسن ع1
    فالله سبحانه وتعالى قد بين ومنذ اليوم الاول لخلق البشرية القانون الذي يحكمها ابتداءا ودواما في هذه الحياة الدنيا وما ستؤول اليه في الاخرة ان اذعنت لهذا القانون ولم تتمرد عليه .
    وقانون الخلافة الالهية اوحاكمية الله يقوم على ركيزتين الاولى الدستور الالهي الذي هو تنزيل من الله سبحانه وتعالى والثانية المنفذ لهذا الدستور والحاكم به الذي هو منصوب من الله ليس للعباد نصيبا في اختياره وترشيحه .
    هكذا كان دين الله منذ ادم سلام الله عليه مرورا بالانبياء والاوصياء وصولا الى خاتم النبيين وسيد المرسلين محمد ص. عن ابي الحسن ع في خطبة خطبها رسول الله ص في مرضه وفي الخبر فقال رسول الله ص
    : أدعو لي عمي ـ يعني العباس ، رضي الله عنه ـ فدعى له فحمله وعلي عليه السلام ، حتى أخرجاه فصلى بالناس وإنه لقاعد ، ثم حمل فوضع على المنبر بعد ذلك فاجتمع لذلك جميع أهل المدينة من المهاجرين والانصار حتى برزت العواتق من خدورها ، فبين باك وصائح ، ومسترجع ، وواجم ، والنبي عليه السلام يخطب ساعة ، ويسكت ساعة ، فكان فيما ذكر من خطبته أن قال :
    * يا معشر المهاجرين والانصار ، ومن حضر في يومي هذا ، وفي ساعتي هذه من الانس والجن ليبلغ شاهدكم غائبكم ، ألا إني قد خلفت فيكم كتاب الله فيه النور والهدى ، والبيان لما فرض الله تبارك وتعالى من شيء حجة الله عليكم وحجتي وحجة وليي . وخلفت فيكم العلم الاكبر ، علم الدين ، ونور الهدى ، وضياءه وهو علي بن أبي طالب ، ألا وهو حبل الله ( فاعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ) (1) .
    * أيها الناس هذا علي من أحبه وتولاه اليوم ، وبعد اليوم ، فقد أوفى بما عاهد عليه الله ، ومن عاداه وأبغضه اليوم ، وبعد اليوم جاء يوم القيامة أصم وأعمى ، لا حجة له عند الله .
    أيها الناس لا تأتوني غدا بالدنيا تزفونها زفا ، ويأتي أهل بيتي شعثا غبرا مقهورين مظلومين تسيل دماؤهم ، إياكم واتباع الضلالة والشورى للجهالة ، ألا وإن هذا الامر له أصحاب قد سماهم الله عزوجل لي وعرفنيهم وأبلغتكم ما أرسلت به اليكم ولكني أراكم قوما تجهلون (2) لا ترجعوا بعدي كفارا مرتدين تتاولون الكتاب على غير معرفة ، وتبتدعون السنة بالاهواء ، وكل سنة وحديث وكلام خالف القرآن فهو زور وباطل .
    القرآن إمام هاد ، وله قائد يهدى به ، ويدعو إليه ، بالحكمة والموعظة الحسنة ، وهو علي بن أبي طالب ، وهو ولي الامر بعدي ، ووارث علمي ، وحكمتي ، و سري ، وعلانيتي ، وما ورثه النبيون قبلي ، وأنا وارث ومورث فلا تكذبنكم أنفسكم .
    أيها الناس الله الله في أهل بيتي ، وأنهم أركان الدين ، ومصابيح الظلام ، ومعادن العلم .
    علي أخي ، ووزيري ، وأميني والقائم من بعدي بأمر الله ، والموفي بذمتي ، ومحيي سنتي ، وهو أول الناس إيمانا بي ، وآخرهم بي عهدا عند الموت ، وأولهم لقاء إلي يوم القيامة ، فليبلغ شاهدكم غائبكم .
    أيها الناس من كانت له تبعة فها أناذا ، ومن كانت له عدة أو دين فليأت علي بن أبي طالب ، فأنه ضامن له كله حتى لا يبقى لاحد قبلي تبعة ) . ـ البحار 22 | 482 ـ 284

    ففي هذا الحديث وعشرات الاحاديث التي وردتنا عن رسول الله ص التي بين فيها انه ترك فينا الثقلين كتاب الله وعترته اهل بيته ابتداءا بوصيه علي بن ابي طالب ع والاوصياء من بعد , ولست بصدد استقراء الاحاديث والروايات التي وردت بخصوص اثبات ولاية الائمة ع بعد رسول الله ص فهي بلغت من الكثرة ما لم يترك حجة لمنصف ان اراد البحث واستقصاء الحقيقة , ونعود على ما بدانا به من القول بان قانون الخلافة الالهية كان قوامه دعامتين كتاب الله (القران) والناطق به ,فالقران لم يجعل لزمان دون اخر وما كان كتاب نستلهم منه الاخلاق والعبر فقط حتى اذا ما وصلنا الى الحكم والسياسة احجمنا عنه واصطنعنا البديل عن الباقر ع(ولو ان الاية اذا نزلت في قوم ثم مات اولئك القوم ماتت الاية لما بقي من القران شئ ولكن القران يجري اوله على اخره ما دامت السموات والارض.)
    وعن الامام الرضا قوله في القران ( هو حبل الله المتين وطريقته المثلى لا يخلق على الازمنة ولا يفثا على الالسنة الا انه لم يجعل لزمان دون زمان بل جعل دليل البرهان والحجة على كل انسان لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) .
    ففي عصر تنزيله كان دستورا شاملا اقام به رسول الله امة وانصرفت احكامه الى تنظيم كل شؤون المسلمين السياسية والاقتصادية والاجتماعية ,عن امير المؤمنين (وخلف فيكم ما خلفت الانبياء في اممها اذ لم يتركوهم هملا بغير طريق واضح
    الا اننا في هذا الزمان لا نعرف من هذا الدستور الا رسمه وزخرفته ونمر على اياته وما تتضمنه من احكام ولا يكون لها من الالزام في دواخلنا ما يكون لاي مادة او حكم جنائي في اي دستور او قانون وضعي , ولعل السبب الرئيسي في ذلك _بحسب ما افهم_هو وجود مساحة شاغرة بين كون القران فكر يمثل عقيدة الهية وبين كونه تطبيقا لا بد له من واقع تُجسد فيه ومن خلاله تلك العقيدة,وهذه المساحة ما كانت لتكون لو ان القيم على كتاب الله موجود واعني ب(موجود) كونه حاكما ومنفذا لهذا الدستور الالهي واقعا , فكما كان القران حبل الله الموصول برسوله فلا بد له في كل زمان من وصَلة كي يتم القول (القران يجري اوله على اخره ما دامت السموات والارض (
    عن أبي جعفر الثاني ـ الجواد ـ (ع) في حديث طويل قال: (ولا يستخلف رسول الله (ص) إلا من يحكم بحكمه وإلا من يكون مثله إلا النبّوة وإن كان رسول الله (ص) لم يستخلف في علمه أحدا ً فقد ضيّع من في أصلاب الرجال ممن يكون بعده ... إلى أن قال : لابد من سيد يتحاكمون إليه ثم قال : أبى الله بعد محمد (ص) أن يترك العباد لا حجة عليهم قال السائل : أرأيت أن قالوا حجة الله القرآن قال : إذاً أقول لهم إن القرآن ليس بناطق يأمر وينهى ولكن للقرآن أهل يأمرون وينهون إلى أن قال : فقد أبى الله أن يصيب عبداً بمصيبة في دينه أو في نفسه أو في ماله ليس في أرضه من حكمه قاضٍ بالصواب في تلك المصيبة... إلى أن قال: فكذلك لم يمت محمد (ص) إلا وله بعيث نذير فإن قلت لا فقد ضيّع رسول الله (ص) من في أصلاب الرجال من أمته . قال: وما يكفيهم القرآن قال: بلى لو وجدوا له مفسراًً قال : وما فسره رسول الله (ص) قال : بلى قد فسره لرجل واحد وفسر للأمة شأن ذلك الرجل وهو علي بن أبي طالب عليه السلام ...
    الا ان الامة في كل زمان اصرت على اقصاء الناطق عن القران وتنحيته ولم تكتف بذلك بل ومطاردته وهدر دمه في زماننا هذا عن امير المؤمنين ع قوله ( فَقَدْ نَبَذَ الْكِتَابَ حَمَلَتُهُ، وَتَنَاسَاهُ حَفَظَتُهُ؛ فَالْكِتَابُ يَوْمَئِذٍ وَأَهْلُهُ طَرِيدَانِ مَنْفِيَّانِ، وَصَاحِبَانِ مُصْطَحِبَانِ فِي طَرِيقٍ وَاحِدٍ لاَ يُؤْوِيهِمَا مُؤْوٍ؛ فَالْكِتَابُ وَأَهْلُهُ فِي ذلِكَ الزَّمَانِ فِي النَّاسِ وَلَيْسَا فِيهِمْ، وَمَعَهُمْ وَلَيْسَا مَعَهُمْ! لِأَنَّ الضَّلاَلَةَ لاَ تُوَافِقُ الْهُدَى، وَإِنِ اجْتَمَعَا.
    فَاجْتَمَعَ الْقَوْمُ عَلَى الْفُرْقَةِ، وَافْتَرَقُوا عَنِ الْجَمَاعَةِ، كَأَنَّهُمْ أَئِمَّةُ الْكِتَابِ وَلَيْسَ الْكِتَابُ إِمَامَهُمْ، فَلَمْ يَبْقَ عِنْدَهُمْ مِنْهُ إِلاَّ اسْمُهُ، وَلاَ يَعْرِفُونَ إِلاَّ خَطَّهُ وَزَبْرَهُ )
    ) نهج البلاغة الخطبة 147
    ولعل هذا الاقصاء لكتاب الله والناطق به لا يقتصر على المجتمعات اللادينية _التي استهوتها فكرة اصطناع البديل في كل زمان _ بل شمل المجتمعات الدينية التي تتخذ الاسلام شعارا لها واستبعد من كلامي هذا الفرق الانقلابية التي اقصت الناطق بكتاب الله والمنفذ له منذ يوم سقيفة الشؤوم سقيفة بني ساعدة , واقتصر على الشيعة باعتبارهم الفرقة الوحيدة التي حملت عقيدة الدستور الالهي والقيم عليه شعارا ودثارا لها على طول مسيرة التاريخ الاسلامي وعبدوا مسيرتهم تلك بالدماء الزواكي التي شهدت بشهادة علي واولاده حجج الله حقا وصدقا ولم ترض بالبديل فخلف من بعدهم خلف اضاعوا تلك الشهادة واستبدلوها بقانون جديد بالنكهة الاسلاامريكية وحاكم جديد عمدته كهنة السراديب,واعرج بالخصوص على التجربة الديمقراطية لشيعة العراق لانها انمازت عن غيرها بتوعد رسول الله لها بالويل في حديثه صلوات الله عليه وعلى اله عن رسول الله (ص) انه قال ( الويل الويل لامتي في الشورى الكبرى والصغرى ، فسئل عنهما فقال (ص) أما الكبرى فتنعقد في بلدتي بعد وفاتي لغصب خلافة أخي وغصب حق ابنتي ، وأما الشورى الصغرى فتنعقد في الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنتي وتبديل أحكامي ) مناقب العترة ، وكتاب مائتان وخمسون علامة للطباطبائي : 130
    التعديل الأخير تم بواسطة ثورة اليماني ; 14-11-2013 الساعة 12:07 سبب آخر: الغاء الخطوط تحت الكتابة

المواضيع المتشابهه

  1. جانب من خطبة 22شعبان 1438 ، حاكمية الله أو الديمقراطية حاكمية الناس
    بواسطة ya saheb elamr في المنتدى منتدى صلاة الجمعة والأعياد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-05-2017, 13:58
  2. أحمد الحسن::أدعوكم الى اقرار حاكمية الله و رفض حاكمية الناس
    بواسطة راية اليماني في المنتدى حاكمية الله : تنصيب الله للقانون والمنفذ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-05-2016, 13:32
  3. مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 22-11-2013, 20:43
  4. سلسة حاكمية الله لا حاكمية الناس_ The Democracy Deception Series
    بواسطة عبدالله هاشم في المنتدى المكتبة الصوتية
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 03-10-2013, 12:59
  5. اقتباس من كتاب حاكمية الله لا حاكمية الناس للامام احمد الحسن ع *** ماهي الديمقراطية ***
    بواسطة الجهاد باب الجنة في المنتدى علم الإمام أحمد الحسن (ع)
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-05-2011, 20:47

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
روابط مهمة

الموقع الرسمي لأنصار الإمام المهدي (ع)

.....................

وصية رسول الله محمد (ص) العاصمة من الضلال

.....................

كتب الامام احمد الحسن اليماني (ع)

خطابات الامام احمد الحسن (ع)

سيرة الامام احمد الحسن اليماني (ع)

.....................

إميلات

مكتب السيد احمد الحسن ع في النجف الاشرف najafoffice24@almahdyoon.org

اللجنة العلمية allajna.alalmea@almahdyoon.org

اللجنة الاجتماعية allajna.ejtima3ea@almahdyoon.org

المحكمة الشرعية mahkama@almahdyoon.org

الحوزة المهدوية / مدرسة انصار الامام المهدي عليه السلام في النجف الأشرف najafschool@almahdyoon.org

معهد الدراسات العليا الدينية واللغوية ihsn@almahdyoon.org

تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).