النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: خطبة الجمعه لمنطقني كوبرم وشبرتون_اسنراليا ليوم12 ذي الحجه _18 اكتوبر 2013

  1. #1
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    20-11-2011
    المشاركات
    219

    افتراضي خطبة الجمعه لمنطقني كوبرم وشبرتون_اسنراليا ليوم12 ذي الحجه _18 اكتوبر 2013

    الخطبة الاولى
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    اوصيكم واوصي نفسي بتقوى الله سبحانه وتعالى
    فرض صلاة الجمعة من الفروض المهمة في الدين الاسلامي والدلالة على اهميته او مايدل على اهمية هذا الفرض عندما نتصفح التاريخ او روايات اهل البيت عليهم السلام..وكذلك نجد كثير من الاقوال بخصوص فرض الجمعة حتى من قبل علماء الاصول من ناحية اقامته او عدم اقامته في عصر الغيبة وهذا الاختلاف في فرض الجمعة وخصوصا عند الذين يقولون بجوازه ماهو الا دليل على اهمية هذا الفرض
    واما اهمية هذا الفرض بالنسبة لا نصار الامام المهدي ع اتباع
    الامام احمد الحسن ع فقد بينه الامام احمد الحسن ع في اغلب توجيهاته وكتابته بخصوص فرض الجمعة..ونلمس اهمية هذا الفرض عند الامام احمد الحسن ع عندما امر باقامة صلاة الجمعة في اغلب مناطق العالم الذي تتوفر بها شروط الاقامة لهذا الفرض العظيم وكذلك وضع الية لتعيين ائمة للصلاة وغيرها من الامور التي تبين لكل متابع حرص الامام احمد الحسن ع على اهمية صلاة الجمعة واقائمتها بالنسبة للمؤمنين
    حتى نجد بما معناه من جواب
    الامام احمد الحسن ع على احد السائلين بخصوص صلاة الجمعة
    عندما سال السائل الامام عن حضوره الى الصلاة وهو يسكن في مكان بعيد عن الصلاة وبين سكنه واقامة الصلاة نهر ويعبر بواسطةمعروفه بالعراق تسمى(بلم) واراد ان يعرف السائل وجوب حضوره لهذه الصلاة
    كان جواب الامام بين الى السائل المسافة الشرعية التي بها تكون الصلاة واجبة وختم قوله ان الثواب على قدر المشقة
    نجد ان الامام قد بين للسائل وان لم تكن الصلاة واجبة عليك بسبب المسافة ولكن لك ثوابها عظيم اذا نويت حضورها وتحملتً تلك المشقة
    فهذه الامور وغيرها تبين اهمية هذا الفرض عند
    يماني ال محمد ع
    فالرجاء من جميع المؤمنين عدم التهاون بهذا الفرض وغيرها من توجيهات الامام احمد الحسن ع لان كثرة التهاون بتوجيهات الامام تؤدي بالنهاية لاسامح الله بالوقوف بوجه الامام ع والابتعاد عن رحمة الله سبحانه وتعالى
    لانه و كما تعرفوا اخوتي الكرام ان طريق الانحراف يبدء بخطوة ومن ثم يتسع الى ان يصبح الشخص منحرف كليا عن طريق الحق والعياذ بالله
    وممكن للانسان ان يجمع الخير من ابسط الاشياء الى اعظمها ويحاول ان يقدم على الخير كلما عرف ان هذا الامر به خي لان الله سبحانه وتعالى قال فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ..وهذا مانجده عند سلمان المحمدي كان يحاول ان يتبع عليا ع في كل شيء حتى في وضع رجله بالمكان الذي يضع عليا به لان سلمان يريد ان يجمع الخير مهما كان ويريد ان يرتقي الى مرضاة الله سبحانه وتعالى..فكيف تكون طاعة سلمان رحمه الله عندما يسمع ان علي ع يوجه باقامة صلاة الجمعة تجد بكل تاكيد اول الحاضرين لهذه الصلاة
    لهذا اوجه نفسي وجميع المؤمنين بعدم التهاون بتوجيهات
    الامام احمد الحسن ع اذا اردنا الفلاح في الدنيا والاخرة
    والحمد لله رب العالمين

    والان نحاول ان نعرف ماذا كتب
    الامام احمد الحسن ع في كتاب شرائع الاسلام عن فرض الجمعة

    ركعتان كالصبح يسقط معهما الظهر، ويستحب فيهما الجهر. وتجب بزوال الشمس ويمتد وقتها بامتداد وقت الظهر، ولو خرج الوقت - وهو فيها - أتم جمعة إماماً كان أو مأموماً. وتفوت الجمعة بفوات الوقت، ثم لا تقضى جمعة، وإنما تقضى ظهراً. ولو وجبت الجمعة فصلى الظهر وجب عليه السعي لذلك، فإن أدركها وإلا أعاد الظهر ولم يجتزئ بالأول. ولو تيقن أن الوقت يتسع للخطبة وركعتين خفيفتين وجبت الجمعة، وإن تيقن أو غلب على ظنه أن الوقت لا يتسع لذلك فقد فاتت الجمعة ويصلي ظهراً. فأما لو لم يحضر الخطبة في أول الصلاة وأدرك مع الإمام ركعة صلى جمعة، وكذا لو أدرك الإمام راكعاً في الثانية. ولو كبر وركع ثم شك هل كان الإمام راكعاً أو رافعاً لم يكن له جمعة، وصلى الظهر.
    ثم الجمعة لا تجب إلا بشروط:
    ) أو منالأول: السلطان العادل (الإمام المعصوم نصبه، فلو مات الإمام في أثناء الصلاة لم تبطل الجمعة، وجاز أن تقدم الجماعة من يتم بهم الصلاة. وكذا لو عرض للمنصوب ما يبطل الصلاة من إغماء أو جنون أو حدث.
    الثاني: العدد، وهو خمسة الإمام أحدهم. ولو انفضوا في أثناء الخطبة أو بعدها قبل التلبس بالصلاة سقط الوجوب، وإن دخلوا في الصلاة ولو بالتكبير وجب الإتمام ولو لم يبق إلا واحد.
    الثالث: الخطبتان، ويجب في كل واحد منهما: الحمد لله، والصلاة على النبي وآله ، والوعظ، وقراءة سورة خفيفة أو آية واحدة.
    وعنهم : يحمد الله ويثني عليه، ثم يوصي بتقوى الله، ويقرأ سورة خفيفة من القرآن، ثم يجلس، ثم يقوم فيحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي وآله وعلى أئمة المسلمين ويستغفر للمؤمنين والمؤمنات. ويجوز إيقاعهما قبل زوال الشمس حتى إذا فرغ زالت. ويجب أن تكون الخطبة مقدمة على الصلاة، فلو بدأ بالصلاة لم تصح الجمعة. ويجب أن يكون الخطيب قائماً وقت إيراده مع القدرة، ويجب الفصل بين الخطبتين بجلسة خفيفة، وتجب فيهما الطهارة على الإمام دون المأمومين، ولو أحدث في الخطبة تطهر وبنى. ويجب أن يرفع صوته بحيث يسمع العدد المعتبر فصاعداً.
    الرابع: الجماعة، فلا تصح فرادى، وإذا حضر الإمام الأصل (المعصوم) وجب عليه الحضور والتقدم، وإن منعه مانع جاز أن يستنيب.
    الخامس: أن لا يكون هناك جمعة أخرى وبينهما دون (5.5كم)، فإن اتفقتا بطلتا، وإن سبقت إحداهما ولو بتكبيرة الإحرام بطلت المتأخرة، ولو لم يتحقق السابقة أعادا ظهراً.

    واذا وفقنا الله لجمعة اخرى نحاول ان نكمل ماكتبه الامام في كتاب الشرائع عن فرض الجمعة

    بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
    قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ﴿١﴾ اللَّـهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣﴾وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾

    الخطبة الثانية بعد جلسة خفيفة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله الذي لو حبس عن عباده معرفة حمده على ما أبلاهم من مننه المتتابعة وأسبغ عليهم من نعمه المتظاهرة لتصرفوا في مننه فلم يحمدوا وتوسعوا في رزقه فلم يشكروه ولو كانوا كذلك لخرجوا من حدود الانسانية الى حد البهيمية فكانوا كما وصف في كتابه (إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا )
    وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
    السلام عليكم اخواني ورحمة الله وبركاته
    اوصيكم واوصي نفسي بتقوى الله
    سؤال وجه الى
    الامام احمد الحسن ع في كتاب المتشابهات

    سؤال/ 25: ما معنى ما ورد في الحديث عن رسول الله وعن الأئمة : (إن الدنيا سجن المؤمن) ( ) ؟

    الجواب: وكذلك ورد عنهم : (إن الصلاة معراج المؤمن) ( )، فهذا المؤمن هو ذلك المؤمن، وليس المؤمن هنا هو من اعتقد بالإسلام والولاية فقط.
    فالمؤمن الذي تصبح الدنيا بالنسبة له سجناً وضيقاً وآلاماً بلا حدود، ولا تنتهي إلا بالخروج منها عند الموت، هو المؤمن الذي يعرج في صلاته إلى السموات السبع، فهو ممن أخذوا الذكر عن الدنيا بدلاً، فاستصبحوا بنور يقظة بالأبصار والأسماع والأفئدة يذكّرون بأيام الله ( )، وهذا المؤمن الذي عرج إلى السموات السبع، وسعى وحصل تلك المقامات المحمودة، وهو تلك الروح التي تسبح بحريّة في السماء الثانية والثالثة والرابعة … كيف لا يكون تعلقه بهذا الجسم المادي وتقيده به سجناً له؟!
    ثم إنّ هذا العالم الجسماني هو صفيح ساخن فوق جهنم، وحجاب جهنم وجرف هارٍ يمكن أن
    ينهار بالإنسان في أي لحظة ليلقيه في جهنم، وظلمات بعضها فوق بعض، فجهنم وهذا العالم الجسماني كقاب قوسين أو أدنى، قال تعالى: ﴿يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾ ( ).
    فكيف لا يكون لاقتراب روح المؤمن منه بسبب تقييدها بالجسم سجناً له وضيقاً ما بعده ضيق بعد ما علم أنه اقتراب من جهنم ومن الظلمات التي بعضها فوق بعض، فهذا المؤمن يحس بضيق شديد واختناق لا ينتهي، إلا بانطلاق روحه ونيلها الحرية بعد النجاح بالامتحان والخروج من هذه الدنيا بقلب سليم، وبحظ في السماء السابعة الكلية أي سماء العقل والمقربين، قال تعالى في وصف حال الموت بالنسبة للإنسان: ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ ( ).
    أي إنّ حال هؤلاء هو الراحة حال الموت، روح وريحان وجنة نعيم، فلا عذاب ولا آلام عند الموت، بل راحة وفرح وسرور بفراق هذا الجسم الذي طالما كان سجناً مظلماً ضيقاً بالنسبة لهذه الروح الطيبة المباركة

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

    بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
    قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ﴿١﴾ اللَّـهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣﴾وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾
    التعديل الأخير تم بواسطة يماني الهدى احمد ; 19-10-2013 الساعة 01:19

المواضيع المتشابهه

  1. خطبة الجمعة بارض مصر بتاريخ 18 ذو الحجه 1436هـ.ق الموافق ل 2 اكتوبر 2015م ـ
    بواسطة التركي في المنتدى منتدى صلاة الجمعة والأعياد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-10-2015, 21:19
  2. خطبة الجمعه لمدينة كوبرم يوم 15 نوفمبر2013
    بواسطة 9a7eb Althar في المنتدى منتدى صلاة الجمعة والأعياد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 22-11-2013, 20:14
  3. خطبة الجمعة في كوبرم استراليا يوم 24 اكتوبر 2013\19 ذو الحجة
    بواسطة 9a7eb Althar في المنتدى منتدى صلاة الجمعة والأعياد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-10-2013, 04:54
  4. خطبة الجمعه - الكويت 23/8/2013
    بواسطة المعدن في المنتدى منتدى صلاة الجمعة والأعياد
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-09-2013, 00:13
  5. **خطبة الجمعه في حسينية ومدرس انصار الامام المهدي في كربلاء**2013/5/17
    بواسطة Bneamen313 في المنتدى منتدى صلاة الجمعة والأعياد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-05-2013, 09:17

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
روابط مهمة

الموقع الرسمي لأنصار الإمام المهدي (ع)

.....................

وصية رسول الله محمد (ص) العاصمة من الضلال

.....................

كتب الامام احمد الحسن اليماني (ع)

خطابات الامام احمد الحسن (ع)

سيرة الامام احمد الحسن اليماني (ع)

.....................

إميلات

مكتب السيد احمد الحسن ع في النجف الاشرف najafoffice24@almahdyoon.org

اللجنة العلمية allajna.alalmea@almahdyoon.org

اللجنة الاجتماعية allajna.ejtima3ea@almahdyoon.org

المحكمة الشرعية mahkama@almahdyoon.org

الحوزة المهدوية / مدرسة انصار الامام المهدي عليه السلام في النجف الأشرف najafschool@almahdyoon.org

معهد الدراسات العليا الدينية واللغوية ihsn@almahdyoon.org

تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).