بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وال محمد الائمه والمهديين وسلم تسليماأسمى التبريكات وأحر التهاني الى مولاي محمد بن الحسن ع ووصيه احمد الحسن ع في ذكرى مولد النور، جدهم خير خلق الله النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وحفيده الإمام جعفر الصادق (عليه السلام).
نسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن يعرفون حقهم ويعملون بحسب منهجهم.
وجعلنا من الثابتين معهم
في أعمال يوم ولادة الرسول الأكرم (ص)
اليوم السّابع عشر: ميلاد خاتم الأنبياء محمّد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على المشهور بين الإماميّة والمعروف أنّ ولادته كانت في مكّة المعظّمة في بيته عند طلوع الفجر من يوم الجمعة في عام الفيل في عهد انوشيروان العادل وفي هذا اليوم الشّريف أيضاً في سنة ثلاث وثمانين ولد الإمام جعفر الصّادق (عليه السلام) فزاده فضلاً وشرفاً والخلاصة أنّ هذا اليوم شريف جدّاً وفيه عدّة أعمال:
الاوّل : الغُسل .
الثّاني : الصّوم وله فضل كثير وروي انّ من صامه كتب له صيام سنة وهذا اليوم هو أحد الأيّام الأربعة التي خصّت بالصّيام بين أيّام السّنة .
الثّالث: زيارة النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن قُرب أو بُعد.
الرّابع : زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) بما زار به الصّادق (عليه السلام) وعلّمه محمّد بن مُسلم من ألفاظ الزّيارة.
الخامس : أن يصلّي عند ارتفاع النّهار ركعتين يقرأ في كلّ ركعة بعد الحمد سورة اِنّا اَنْزَلناهُ عشر مرّات والتّوحيد عشر مرّات ثمّ يجلس في مُصلاّه ويدعو بالدّعاء اَللّـهُمَّ اَنْتَ حَىٌّ لا تَمُوتُ الخ وهو دعاء مبسوط لم أجده مسنداً إلى المعصوم لذلك رأيت أن أتركه رعاية للاختصار فمن شاء فليطلبه من زاد المعاد .
السّادس : أن يعظّم المسلمون هذا اليوم ويتصدّقوا فيه ويعملوا الخير ويسرّوا المؤمنين ويزوروا المشاهد الشّريفة والسّيد في الإقبال قد بسط القول في لزوم تعظيم هذا اليوم وقال : قد وجدت النّصارى وجماعة من المسلمين يعظّمون مولد عيسى (عليه السلام) تعظيماً لا يعظّمون فيه أحداً من العالمين وتعجّبت كيف قنع من يعظم ذلك المُولد من أهل الإسلام كيف يقنعون أن يكون مُولد نبيّهم الذي هو أعظم من كلّ نبيّ دون مُولد واحد من الأنبياء. (من كتاب مفاتيح الجنان)
أسألكم الدعاء