كثير من العاطلين الإسبان يتوجهون إلى المغرب للعمل




BJT 10:56 15-07-2013



تتمتع إسبانيا والمغرب بعلاقات وثيقة وتقليدية. ويوجد في إسبانيا ثاني أكبر حي مغربي في العالم، كما أن وجود رجال الأعمال الإسبان على أراضي المغرب ليس شيئا جديدا. وفي ظل الأزمة الاقتصادية التي تشهدها إسبانيا الآن، اتجه عدد كبير من الإسبان إلى المغرب لإيجاد فرص جديدة للعمل.



كثير من العاطلين الإسبان يتوجهون إلى المغرب للعمل

غادر إميليو رودريغيز إسبانيا إلى المدينة المغربية طنجة المطلة على مضيق جبل طارق ليبحث هناك عن مستقبل أحسن. وهو الآن يدير شركة بناء صغيرة في المغرب وترك وراءه هموم الأزمة الاقتصادية المدمرة في وطنه، حيث تعرض قطاع البناء هناك لأضرار شديدة.

إميليو رودريغيز، رجل أعمال إسباني:" توقفت أعمالي في مجال البناء بسبب الأزمة، كل أعمالي مثل حمامات السباحة ومواد البناء للحمامات والبوليستر. ولم يبق شيء لنفعله في إسبانيا، ولم يعد هناك أي عمل، ولا نستطيع أن نحصل على تمويل من البنوك، لذلك فر الجميع من إسبانيا."

غادرت ماريا جالاندا من إسباينا للبحث عن عمل أيضا. وقالت إنه يصعب عليها أن تتحمل تكاليف المعيشة في إسبانيا، لأن عليها أن ترعى ابنتها.

ماريا جالاندا، عاطلة عن العمل:" راتبي ليس جيدا. ولا أود أن أعيش مثل ذلك أبدا، وأعمل لدفع الفواتير فقط."

مع ركود الاقتصاد في إسبانيا منذ عام 2011، بلغ معدل البطالة في البلاد 27 في المائة. لذلك يرى العديد من الإسبان بأنه ليس لديهم خيار سوى المغادرة. ففي المغرب يعملون في مراكز الاتصال أو لإقامة مشاريع تجارية خاصة بهم. ومن الصعب قياس مدى تأثير وصولهم على الاقتصاد هنا، حيث تصل نسبة البطالة الى 20 في المائة. وأشارت الأرقام الرسمية إلى أن عدد العمال الإسبان القانونيين في المغرب يتراوح بين 2500 شخص، بزيادة قدرها 100 شخص فقط خلال الفترة بين عامي 2011 و2012. وفي الحقيقة، يعتقد أن الأرقام تكون أعلى من ذلك.

هذا وطلبت وزارة الداخلية المغربية من الوافدين الجدد تسجيل أنشطتهم المهنية. ويسمح رسميا للإسبان الحاملين لتأشيرات سياحية بالبقاء في المغرب لمدة ثلاثة أشهر. لكنه من الواضح أن العديد من الإسبان ينوون البقاء هناك لوقت أطول.


تحرير:YangXin | مصدر:CCTV.com