قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} التوبة: 122.
- الآية تبين أنَّ النافرين من كل فرقة طائفة وليس واحداً.
- وهؤلاء مهمتهم نقل احاديث المعصوم لمن لا يستطيع تحمل عناد السفر وكلفته.
- وهم منذرون بقول المعصوم لا بقولهم وآرائهم. إذن فهم تماماً كحال رواة الحديث.
- وهؤلاء قد يكونوا مضيعين ومخالفين لما ينقلوه من أحاديث.

وهذا كله يخالف عقيدة وجوب التقليد المدعاة، فاستمع لما يتلوه صادق آل محمد (ع):
عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب) قال: (هؤلاء قوم من شيعتنا ضعفاء ليس عندهم ما يتحملون به إلينا فيسمعون حديثنا ويقتبسون من علمنا، فيرحل قوم فوقهم وينفقون أموالهم ويتعبون أبدانهم حتى يدخلوا علينا، فيسمعون حديثنا فينقلوه إليهم، فيعيه هؤلاء ويضيعه هؤلاء، فأولئك الذين يجعل الله لهم مخرجا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون) الكافي ج8 ص178.
أي أنَّ أحاديث أهل البيت (ع) يعيه ويمتثل له المستضعفون ويضيعه ويخالفه هؤلاء الناقلون النافرون.

المصدر : فيسبوك : الصفحة الرسمية للشيخ ناظم العقيلي