[align=justify]
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتاه
س 1 // هل من حق الامام المعصوم ان يقيل البيعة التي في اعناق من يوالونه كما فعل الامام الحسين ع قبل معركة الطف عندما قال ( انتم في حل من بيعتي ) وما هو حكم من ترك الامام الحسين ع استجابة لقول الامام ع .
ج – الحجة يجب الايمان به، والايمان بيعة – اما ان يسمح الحجة للناس في ترك او فعل بعض الامور كالجهاد بين يديه فهذا لايعني اقالة بيعتهم.

س 2 // هل ان اعمال العباد مخلوقة وتتجلى بموجودات اخرى غير الانسان كالملائكة .. حيث ورد ما معناه ( ان الله يخلق من قطرات الوضوء ملائكة تدعو للمتوضي ) وكذلك الملائكة المقربون كجبرائبيل وميكائيل هل هي تجليات لاعمل سابقة لمقربون ؟
ج: عمل الانسان اثره في نفس الانسان فبالعلم والعمل والاخلاص يوفق الانسان ويعرف ويرتقي ... اما اثر العمل في خارج النفس فهذا متعلق بمشيئة الله سبحانه ان شاء جعل له اثر وان شاء لم يجعل له اثر.

س3// هل غيبة الامام المهدي محمد بن الحسن صلوات الله عليه من بعد الفتح التي بلغت قرابة الالف سنة هو اليوم الذي عند الله (ويوم عندربك بالف سنة مما تعدون) وهل الفتح للامام تام دائم؟
وهل ثمرة الفتح للامام هو المهدي الاول عليه السلام كما كانت الزهراء ثمرة الفتح لرسول الله صلى الله عليه واله وان عمرها قصير كان بمقدار بقاء الفتح لرسول الله حيث الفتح عنده تام غير دائم؟
ج: منازل القمر 28 منزلا ويبقى يوم وبعض يوم تتمة الشهر فالشهر اما 29 او 30 يوما وهذا اليوم وبعض اليوم هي غيبة القمر (او الهلال ) والثمان وعشرون منزل للقمر تمثل 14 في الاولين وهم الرسول وفاطمة ع والاثنا عشر امام و14 في الاخرين وهم اثنا عشر مهديا وابنة فاطمة ع وللمهدي الاول مقامين ولهذا عد في بعض الروايات من الائمة وبهذا يكونون 14 في الاخرين وغيبة الامام المهدي يوم وبعض يوم ((وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ)) (الحج : 47)
والفتح لايمكن ان يكون تام دائم وقد بينت ان السبب انه لايبقى للعبد هوية ولايبقى الا هو سبحانه وتعالى.


س4 //هل مقام الكنه والحقيقة له درجات حيث ورد في القران اربعون مورد اية (لا اله الاهو) هل هذه اشارة لذلك؟
ج: سبحانه هو الواحد الاحد حقيقته سبحانه واحدة تجلت بالذات (الله) ليعرف سبحانه


س5// ورد في الايات المباركة ذكر الجنة والنعيم الذي فيها(لحم طير مما يشتهون وحور عين) وغيرها اذا كان جزاء الانسان انه نهى النفس على ان تتعلق بغير الله في هذا العالم الجنة وان الجزاء هو ان يجعل الانسان يتلذذ بالنعيم في الجنة الا يكون ذلك انشغالا عن ذكر الله ؟
ج/ عالم الملك عالم متنافيات فلابد ان تدفع المنافيات عنك ولابد ان تجلب الملائمات لك لتحيى فيه وايضا عوالم الملكوت ( السماوات الست ) وهي عوالم الجنات الملكوتية لابد فيها مما هو ضروري للحياة فيها يعني مثلا الطعام لتبقى حيا وتذكر الله لايتنافى مع ذكر الله.

س6//ان امر الله سبحانه للملائكة بالسجود هل كان عندما نفخ فيه روح الحياة او روح العصمة وهل في الاية المباركة (اني جاعل في الارض خليفة) هل هو ادم الذي خلق الله من طين ام انها لخصوص من يملئ الارض قصطا وعدلا وان ادم هو احد الاسباب الايجاد ذلك الخليفة؟
ج/ الله سبحانه وتعالى اسجد الملائكة لادم كخليفة وهذا اكيد يتطلب العلم والمعرفة التي تؤهله ليكون معتصم بالله عن محارم الله اما الخليفة الحقيقي فقد فصلت الامر في كتاب (النبوة الخاتمة)

س7//هناك دوران للخليفة هو ابلاغ الرسالة وتهيئة الاسباب لايجاد الخليفة من بعده ولو تزاحم بين الدوران فان الخليفة يؤخر تبليغ الرسلة من اجل ان يحافظ على الخليفة من بعده ولهذا تصل فتن بالامة كما حصلت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه واله حيث لم يقم الامام الا بعد ان استعد الامام الحسن عليه السلام وقبول الامام الحسن عليه السلام الصلح مع معاوية لعنه الله كان من اجل تهيئة الدور لقيام الامام الحسين عليه السلام وهكذا فعل الامام الحسين عليه السلام الذي اخرج زينب عليها السلام كان من اجل الحفاظ على الامام زين العابدين وقد قامت بهذا الدور سلام الله عليها
هل يصح انوجه الامر بهذا التوجيه؟
ج/ قولك ان الامام ايضا يهيأ الامام من بعده هذا صحيح واذا تعارض التبليغ بالرسالة مع الحفاظ على الحجة الذي بعده فهو يقدم الحفاظ على الحجة ولكن هذا كله بامر الله سبحانه وتعالى يعني ان الحاجة الحقيقية لرسالته اواستقبالها تكون في الوقت الذي يشاء الله ان يجعله لتبليغها
[/align]