النتائج 1 إلى 17 من 17

الموضوع: مناظرة في (الدليل على انقطاع السفارة في الغيبة الكبرى) بين الانصاري علي الصراط المستقيم والضيف متعلم على سبيل نجاة

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    25-06-2012
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    8

    افتراضي مناظرة في (الدليل على انقطاع السفارة في الغيبة الكبرى) بين الانصاري علي الصراط المستقيم والضيف متعلم على سبيل نجاة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
    ارجوا من الاخوة الاعضاء في المنتدى ان يرشحوا لي من بينهم احد الاعضاء للدخول في حوار فكري حول ادلة دعوة احمد الحسن ...
    لانه بصراحة من دون تحديد شخص الاخ المحاور سنبقى ندور في حلقة مفرغة وتشتت الحورات وتخرج عن مسارها الصحيح ....
    وان كان للأخوة البقية راي في ما سيدور في الحوار فليعرضوا اراهم في موضوع اخر مستقل وساقوم بالنقاش مع اطروحاتهم ...
    انتظر موافقتكم ....
    التعديل الأخير تم بواسطة اختياره هو ; 29-06-2012 الساعة 20:34

  2. #2
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    30-04-2011
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    144

    افتراضي رد: الاخوة الاعضاء ...دعوة للحوار

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    نرحب بك اخي الضيف متعلم على سبيل نجاة
    اولا هناك شروط للمحاورة اذا موافق عليها فنحن بخدمتك

    أولا يكون الحوار ضمن سلسلات بمواضيع حتى يتم تحرير كل موضوع ويكون الحوار به فائدة وفقك الله

    مثلا النقطة الاولى نثبت بها هل المهديين حجج ام غير حجج
    الموضوع الثاني هل اول المهديين يظهر قبل ابيه الامام المهدي ع
    الموضوع الثالث هل احمد الحسن هو المهدي الاول
    وهكذا سلسلة مواضيع افضل حتى لايكون تشعب بالموضوع

    الامر الثاني وهو المهم ان يكون الاستدلال أما بأية محكمة قطعية الدلالة او رواية محكمة قطعية الدلالة قطعية الصدور
    بالنسبة الى اراء العلماء بما انك تلتزم بهم فاحتج عليكم بهم اما انا فلا اخذ بأراء العلماء
    عليك ان تلزمني بالثقلين وبخدمتك

    فأذا وافقت على هذه الشروط حتى ناخذ موضوع ونتناقش به بخصوص ادلة الدعوة ومرحبا بك مرة اخرى

    والحمد لله وحده

  3. #3
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,293

    افتراضي رد: الاخوة الاعضاء ...دعوة للحوار

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا

    مرحبا بك اخ (متعلم على سبيل النجاة) في منتديات انصار الامام المهدي (ع) ...

    من طريقة كتابتك يظهر ربما انك ليس اول مرة تدخل للمنتدى ... فمرحبا بك مرة اخرى ونسال الله سبحانه ان تؤدي بك هذه المرة الى الحق وطريق مستقيم ان انت اردته ان شاء الله ..

    فممكن توضح :
    هل انت تريد ان تناظر او فقط تحاور مع حصر المحاورين ؟
    وان كان مناظرة فهل تمثل تيار معين او منتدى معين ؟

    فان كان مناظرة ممكن ان ننسق لها ولشروطها ان شاء الله ... وان كان حوار لكن تخشى التشتيت لذلك حرصت على محاور واحد فان شاء الله اكيد ان الاخوة المراقين والمشرفين على القسم لن يسمحوا بالتشتيت وسيعملون ان يكون الحوار باحسن صورة ممكنة للقراء الكرام.

    والحمد لله وحده
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  4. #4
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    25-06-2012
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: الاخوة الاعضاء ...دعوة للحوار

    الاخ العزيز howa
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :-
    اولا :- انا لا امثل الأ نفسي ولست امثل اي جماعة او تيار ديني او سياسي وغرضي من الحوار هو الوصول الى الحقيقة
    واقسم صادقا اني ان وجدت ان الحق بجانبكم فلن اتردد في ان ادخل في هذة الدعوة .
    ثانيا :- ما طرحته من وضع محور للنقاش لا نتعداه حتى يتم فيه النقاش اوافق عليه بل هذا هو الوضع الصحيح للحورات ومن دونه لا يثمر الحوار ابد واقترح اخي العزيز ان يكون المحور الأول النقاش في امكانية وجود سفراء او رسل للأمام المهدي عليه السلام في زمن الغيبة الكبرى وباذن الله سندخل في كل تلك المحاور التي طرحتها واحدا بعد الاخر .
    ثالثا :- ان من الأسس المهمة في الحوار وضع مرجعية او قل اسس مشتركة يرجع اليها الطرفان لانه بدون تلك الاسس لا يثمر الحوار بل يبقى يدور في حلقة مفرغة فليكن الأساس والمشترك الايات المحكمات البينة والروايات الصحيحة (( اعم من ان تكون صحيحة بالسند او ببعض المرجحات الاخرى )) ولا اظنك ترفض مثل هذا الاساس .
    اما بالنسبة لأقوال العلماء في المسائل الاعتقاية فالعلماء بشر وليسوا معصومين ويؤخذ من قولهم ويرد والتقليد انما يكون في الفروع وليس في العقائديات .
    انتظر ردك اخي العزيز واشارة البدء في الحوار

  5. #5
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,293

    افتراضي رد: الاخوة الاعضاء ...دعوة للحوار

    اولا :- انا لا امثل الأ نفسي ولست امثل اي جماعة او تيار ديني او سياسي وغرضي من الحوار هو الوصول الى الحقيقة
    واقسم صادقا اني ان وجدت ان الحق بجانبكم فلن اتردد في ان ادخل في هذة الدعوة .
    مرحبا بك ونسال الله سبحانه لك التوفيق لمعرفة الحو ونصرته في زمن عز فيه الناصر ا... وان شاء الله يكون الحوار فيه خير لك ولنا ان شاء الله ولقراءه الكرام بحق آل محمد ع.

    ثانيا :- ما طرحته من وضع محور للنقاش لا نتعداه حتى يتم فيه النقاش اوافق عليه بل هذا هو الوضع الصحيح للحورات ومن دونه لا يثمر الحوار ابد واقترح اخي العزيز ان يكون المحور الأول النقاش في امكانية وجود سفراء او رسل للأمام المهدي عليه السلام في زمن الغيبة الكبرى وباذن الله سندخل في كل تلك المحاور التي طرحتها واحدا بعد الاخر .
    ـ الامام احمد الحسن (ع) ليس فقط سفير : هو يدعي (دعواه الحق) انه المهدي الاول حجة من حجج الله وصي الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع).
    ـ وهذا يجعل من النقاش الاولي ليس هو اثبات وجود سفارة بعد السفير الرابع ... بل اثبات وجود حجج بعد الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) وهم المهديون 12 المذكورين في الوصية.
    ـ ان حررنا الاعتقد بالمهديين وانهم حجج وعدم حصر الحجية بعد رسول الله ص في 12 امام فقط نمر الى كيف يعرفون : وسيناقش هنا ايضا بالاضافة الى القانون الالهي لمعرفة الحجج امكانية ظهور المهدي الاول قبل ظهور الامام المهدي ع كما صرحت بذلك الروايات.
    عند نقاش هذه الامور نكون حررنا الاصل العقائدي ويبقى المصداق
    يعني هل الامام احمد الحسن ع هو المهدي الاول ؟

    ثالثا :- ان من الأسس المهمة في الحوار وضع مرجعية او قل اسس مشتركة يرجع اليها الطرفان لانه بدون تلك الاسس لا يثمر الحوار بل يبقى يدور في حلقة مفرغة فليكن الأساس والمشترك الايات المحكمات البينة والروايات الصحيحة (( اعم من ان تكون صحيحة بالسند او ببعض المرجحات الاخرى )) ولا اظنك ترفض مثل هذا الاساس .
    اانت بينت منهجك هنا وان شاء الله سنلزمك به ونتناقش على اساسه وهذا اعتقد يرضيك طبعا

    ملاحظة : بالنسبة لمنهجنا : نحن نلتزم بالقرآن الكريم المحكم منه بتفسير آل محمد (ع) وبروايات الطاهرين ومنها كتب الامام احمد الحسن (ع) كلها واقواله واجوبته واقوال آل محمد (ع) الصحيحة وفق منهاج التصحيح الذي هو العرض على المعصوم وان تعذر العرض على القرآن الكريم... ولا نلزمك بهذا المنهج طبعا ولن نحاورك على اساسه.

    اما بالنسبة لأقوال العلماء في المسائل الاعتقاية فالعلماء بشر وليسوا معصومين ويؤخذ من قولهم ويرد والتقليد انما يكون في الفروع وليس في العقائديات .
    نعم طبعا يحتج لها ولا يحتج بها. فذكر قوله كذكر اي قول ممكن ان يصيب وممكن ان يخطئ فيعرض على الحق يعرف مطابقته او مخالفته له... لا نختلف ان شاء الله

    انتظر ردك اخي العزيز واشارة البدء في الحوار
    حياك الله ومرحبا بك ونسال الله سبحانه التوفيق .. على بركة الله

    ما هي عقيدتك بالمهديين (ع) ؟ هل تعتقد بوجودهم ؟ هل تعقتد بحجيتهم ؟ ام تعتقد بحصر الحجية بعد رسول الله ص في 12 امام فقط ؟
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  6. #6
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    25-06-2012
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: الاخوة الاعضاء ...دعوة للحوار

    الاخ العزيز
    السلام عليكم
    ان مسالة وجود حجج معصومين يلون الامر بعد الامام المهدي روحي فداه وعجل الله فرجه الشريف ليست من محل ابتلاء الشخص في زمننا الحاضر لانه وبكل وضوح ان الحجة اليوم هو الامام عليه السلام وهذا هو زمن امامته ولم ينقضي عصره الشريف حتى نناقش في حجية خلفائه من بعده ...
    نعم قد وردت في ان هناك بعد الامام المهدي اثنا عشرا من الخلفاء (( المهديين )) روايات ولكنها ضعيفة السند وانا هنا الا اريد ان انكر وجود المهديين بعد الامام المهدي كما اني لا استطيع القول باثباتهم انما اتوقف في الامر الى ان يحدد لنا الامام عليه السلام بنفسه من هو خليفته ومن يلي الامر بعده ...
    وان مت قبل التشرف بعصر الظهور الشريف فلن اكون معرضا للعقاب الالهي في هذا المورد لاني قد متت وانا مؤقن بامامة الامام المهدي حجة الله على الخلق ..
    فلماذا نستعجل البحث في امور لم يحن وقتها بعد
    اخي الكريم
    هل ان قوة الروايات المتكلمة عن المهديين في الظهور كالراويات التي تتحدث عن امامة الائمة الاثناعشرا من ال محمد ,,وهل يمكننا ان نبني على مثل تلك الروايات عقيدتنا
    طبعا انت ستورد لي الروايات الواردة بذلك وانا لست جاهلا بوجود مثل تلك الروايات ولا استطيع الجزم بردها فقد تكون صحيحةولكن اقول انه هذا مبحث لا داعي لطرحه الان ....
    فكل واحد من الائمة المعصومين عليهم السلام قد نص على الذي ياتي بعده مباشرة ولم يكن يضر احدا من اصحاب الائمة عدم ايمانهم بالامام التالي وان وردت روايات عديدة بتسمية الائمة واحدا بعد الاخر ما لم يعلن الامام انه خليفته من بعده ...
    الا تعلم ان زرارة قد مات وهو لا يعرف بامامة الامام الكاظم عليه السلام بعد موت الامام جعفر الصادق ...
    فهل يمكن القول بان زرارة قد مات ميتة جاهلية خصوصا مع ورود عشرات الروايات التي تسمي الائمة واحدا بعد الاخر
    ام انه معذور لانه لم يسمع النص من الامام مباشرة على من يلي الامر بعده للظروف التي عاشها الامام الصادق عليه السلام
    اذن فالروايات لم تعصم حتى زرارة الفقيه من عدم المعرفة بامام عصره مع انها اقوى في الدلالة على الائمة الاثنا عشرا فكيف بروايات المهديين التي تعاني من الضعف في سندها والاختلاف في متونها وكل ما ذكرتموه من التاويلات للأختلافات لا يرقى الى درجة القطع وبناء العقيدة لان العقيدة لا تبنى على النص المجمل الذي يقبل عدة معاني انما تبنى على النص المحكم الواضح الصريح .
    ارجوا ان يكون جوابي واضحا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  7. #7
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    25-06-2012
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: الاخوة الاعضاء ...دعوة للحوار

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
    لا زلت بانتظار جواب الاخ المحاور وتعليقه على ما نشرته منذ يوم امس كتعليق واجابة على سؤاله حول موضوع المهديين .
    اما بخصوص المحور الذي طلبت ان يكون النقاش يدور حولة في بادى الامر وهو مسالة السفارة وانقطاعها في زمن الغيبة الكبرى لانه اذا قام الدليل على انقطاع باب السفارة في زمن الغيبة الكبرى لم نحتج الى تطويل الكلام في النقاش في بقية الادلة .
    والذي افهمه من خلال الادبيات الصادرة منكم انكم لا تقبلون دلالة توقيع السمري رحمه الله على انقطاع السفارة وتشكلون بان هذا التوقيع مرسل ومن اخبار الاحاد التي تفيد الظن ولا يمكن بناء العقيدة عليها كما هو راي نفس علماء مدرسة الاصول وبذلك يكون الاصوليون قد خالفوا قواعدهم واسسهم في الاستدلال بهذا التوقيع .
    ولا ادري من اين اتيتم بان علماء مدرسة الاصول يبنون على رد الخبر المرسل والخبر الضعيف او خبر الواحد دائما وابدا ... وكلماتهم صريحة في ان الخبر الضعيف او المرسل اذا احتفت به قرائن تدعم صدوره من المعصوم عليه السلام يمكن العمل به بل ويكون اقوى من الخبر الصحيح من ناحية السند ولكن لم يقترن بما يدل على صحة صدوره او اهمل علماء الطائفة مضمونه.
    والتوقيع الشريف توجد الكثير من القرائن التي تؤيد صدوره عن المعصوم عليه السلام ومن اهما الشهرة الروائية لهذا الخبر وتناقله من قبل العلماء جيلا بعد جيلا وتسالمهم على صحته .
    وكذلك قراءة الظروف الزمانية لصدور التوقيع حيث كانت القواعد الشعبية في حالة التهلف لصدور توقيع عن المعصوم يحدد شخص النائب الجديد بعد السمري رضوان الله عليه فجاء التوقيع لينهي فترة السفارة المباشرة ويفتح عصر جديد لغيبة الامام روحي فداه .
    اما الاشكال الثاني وهو عدم وضوح لفظة نفي المشاهدة الواردة في التوقيع الشريف (( وسياتي لشيعتي من يدعي المشاهدة فمن ادعى المشاهدة قبل الصيحة والسفياني فهو كاذب مفتر)) في نفي السفارة بل انها لفظ مجمل متشابه وردت في فهما الكثيرمن الاراء والاقول فمن التعسف حملها على معنى واحد دون غيره .
    فنقول :-
    ان فهم الكلمات الواردة في رواية ما يرجع فيه الى السياق الذي وردت فيه تلك الكلمة والظروف الزمانية المحيطة بالنص ومن الواضح ان المترقب من قبل القواعد الشيعية في تلك الفترة ليس هو موضوع امكان مشاهدة الامام في زمن الغيبة الكبرى المقبلة ام لا بل ان المترقب هو امكان وجود سفير او رسول مرتبط به مباشرة اي مشاهدة كمشاهدة السمري رحمه الله ومن كان قبله من السفراء وليس مطلق المشاهدة .
    ولقد اجمعت الطائفة الحقة وبمختلف طبقات رجالها على انقطاع السفارة بعد موت السمري رحمه الله حتى قال الشيخ النعماني رحمة الله ان من ادعى هذا الامر بعد السمري فهو كاذب ضال منمس حيث فهموا هذا الامر من التوقيع الشريف مما يقوي القرائن في انتهاء عصر السفارة هو هذا الفهم القريب من عصر النص
    ثم ان مسالة انتهاء السفارة بعد السمري رحمه الله ليست مقصورة على قوله عليه السلام بتكذيب مدعي المشاهدة في التوقيع بل في قوله عليه السلام
    (( فلا توص الى احد يقوم مقامك فقد وقعت الغيبة التامة ))
    فربط الامام بين الغيبة التامة وانقطاع السفارة بحيث ان الغيبة التامة هي الغيبة التامة هي الغيبة التي لا يكون فيها هناك سفير ظاهر بين الناس .
    انتظر اجابتك حول ما طرحته من نقاط والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  8. #8
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,293

    افتراضي رد: الاخوة الاعضاء ...دعوة للحوار

    ان شاء الله رب العالمين سيحصر الحوار بينكم وبين الاخ الانصاري ((علي الصراط المستقيم))
    ولن يتدخل اي احد في الحوار سواء من الانصار او غيرهم
    وكل من سيتدخل ستحذف مشاركته مع الاعتذار المسبق للجميع

    كما وانوه ان الاجوبة لا يشترط ان تكون فورية بل يمكن ان تتاخر ولكن بشرط ان لا يكون التاخير غير معتاد

    والحمد لله وحده
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  9. #9
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    28-06-2012
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: الاخوة الاعضاء ...دعوة للحوار

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على شمس الوجود المصطفى المحمود وعلى القمر المنير وزيره ويمينه وعلى زهرة السماء والأرض فاطمة وعلى الكواكب الدرية من ذريتها الى يوم القيامة من الأئمة والمهديين.
    السلام عليكم جميعاً ... ومرحباً بالأخ الضيف (متعلم على سبيل النجاة) ونسأل الله أن يوفقنا لخدمته ما دام طالباً للحق بالحق.
    أما بعد ..
    فقد قرأت ما تقدم من الموضوع والمداخلات ويبدو لي أن الأخ المناظر يريد ابتداء النقاش بموضوع [انقطاع السفارة] في الغيبة الكبرى للإمام المهدي (ع) الى القيام المقدس الميمون.
    ولكي يكون الحوار مرتباً ومهذباً من الزيادة والحشو .. ارجو أن يقرر لي الاخ المحاور دليله على انقطاع السفارة مع بيان الاستدلال ولو باختصار، لنبدأ بالحوار الجدي.
    ونسأل الله العصمة والسداد.

  10. #10
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    25-06-2012
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: الاخوة الاعضاء ...دعوة للحوار

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
    حيا الله الاخ العزيز (( علي الصراط المستقيم )) ونسال الله سبحانه وتعالى ان يكون الحوار مثمرا وان يكون رائدنا فيه اتباع الحق ...
    لو اطلع الاخ الكريم على اخر مشاركة لي ضمن هذا الموضوع لعلم من خلالها دليلي على انقطاع السفارة في زمن الغيبة الكبرى .
    وملخص الدليل الاعتماد على توقيع السمري رحمه الله وذلك من خلال فقرتين من النص الشريف
    اولا :- قوله عليه السلام (( سياتي لشيعتي من يدعي المشاهدة فمن ادعى المشاهدة قبل الصيحة والسفياني فهو كاذب مفتر ))
    فقد ورد الامر منه عليه السلام بتكذيب مدعي المشاهدة
    ستقول ان المشاهدة لفظ مجمل يحتمل عدة معاني وان حمله على معنى واحدا من تلك المعاني هو نوع من التعسف .
    فاقول لك :-
    ان ما يحدد المفهوم والمعنى الصحيح بين المعاني المحتملة هو القرائن الواردة في السياق الذي ورد فيه اللفظ داخل النص والظروف الزمانية لصدور النص .
    ومن الواضح ان التوقيع صدر في اواخر ايام السمري رحمه الله حيث كانت الانظار متجهة صوب تحديد من يلي الامر من بعده في السفاره عن القائم روحي فداه فجاء التوقيع الشريف بتكذيب مدعي المشاهدة في زمن الغيبة قبل الصيحة والسفياني .
    فالمشاهدة هنا هي المشاهدة مع دعوى السفارة حسب ظرف صدور التوقيع فالرواية لا تنفي مطلق المشاهدة وانما خصوص المشاهدة مع ن ادعاء السفارة عن الامام عليه السلام.
    ثم ان مجرد ادعاء المشاهدة بمفرده من دون ادعاء اي امر اخرا ليس فيه خطورة انما الخطورة تكمن في ادعاء الاتصال بالامام المهدي واخذ الاخبار والاحكام عنه مباشرة وادعاء السفارة والوساطة بينه عليه السلام وبين القواعد المؤمنة في زمن الغيبة .
    فتاكيد الامام عليه السلام على خطورة مدعين المشاهدة وتحذير الناس منهم والامر بتكذيبهم ينسجم مع المشاهدة مع ادعاء السفارة وليس مع مطلق المشاهدة .
    ثانيا :- قوله عليه السلام (( فلا توص الى احد يقوم مقامك فقد وقعت الغيبة التامة ))
    حيث قرن عليه السلام بين وقوع الغيبة التامة وبين انقطاع السفارة ... فالغيبة التامة هي الغيبة التي لا يوجد فيها من يقوم في مقام السفراء الاربعة رحمهم الله .
    والحمد لله اولا واخرا .

  11. #11
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    28-06-2012
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: الاخوة الاعضاء ...دعوة للحوار

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حيا الله الأخ [متعلم على سبيل نجاة].

    الرد في نقاط:

    النقطة الأولى:

    هذا التوقيع ضعيف السند بـ [الحسن بن أحمدالمكتب]، فهو لم يذكر في كتب المتقدمين الرجالية لا اسماً ولا حالاً. وقيل بإرساله أيضاً.

    وأنت هنا في مقام نفي أمر يتعلق بالإمامة،أي أمر من أصول الدين، والتي يتشرط فيها العلم والجزم، وخبر الآحاد – المجرد -الصحيح السند لا يفيد إلا ظناً، فكيف إذا كان ضعيف السند ؟!

    النقطة الثانية:

    أما قوله (ع):[وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة ، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحةفهو كاذب مفتر].

    فقد ذكر الميزا النوري عدة وجوه لمعنى[المشاهدة]:

    الوجه الأول:

    وهو قول العلامة المجلسي: [لعله محمول على منيدعي المشاهدة مع النيابة ، وإيصال الأخبار من جانبه إلى الشيعة على مثال السفراء...].

    الوجه الثاني:

    أن نفي المشاهدة مختص في بداية الغيبةالكبرى أو في حال خوف الإمام المهدي من مطاردة الظالمين، أما بعد تطاول الأزمنةويأس الأعداء منه، فتجوز المشاهدة مع عدم ترتب الخطر عليها.

    الوجه الثالث:

    أن المشاهدة المنفية أن يشاهد الإمام عليهالسلام ويعلم أنه الحجة عليه السلام حال مشاهدته له.

    الوجه الرابع:

    أن يكون الخواص مستثنين من نفي المشاهدةعنهم.

    الوجه الخامس:

    أن يكون المخفي على الأنام ، والمحجوب عنهم، مكانه عليه السلام ومستقره الذي يقيم فيه ، فلا يصل إليه أحد ، ولا يعرفه غيره حتىولده ، فلا ينافي لقاءه ومشاهدته في الأماكن والمقامات التي قد مر ذكر بعضها ، وظهورهعند المضطر المستغيث به ، الملتجئ إليه التي انقطعت عنه الأسباب واغلقت دونه الأبواب.

    هذه خمسة وجوه لمعنى [المشاهدة]، نقلتهاعن الميرزا النوري – بتصرف - ويضاف أليها:

    الوجه السادس:

    لا يخفى أن الظاهر من كلمة [المشاهدة]هو الرؤية البصرية، ولا يمكن التنازل عنها إلا بدليل قطعي الدلالة، وعند التنازلعنها لا يمكن صرفها الى معنى آخر إلا بدليل قطعي أيضاً، وإلا تبقى الكلمة متشابهةالمعنى. فإن أمكن جمعها مع المحكم فبها، وإلا يُرد علمها الى أهلها.

    واستعمال [المشاهدة] بمعنى الرؤيةالبصرية شائع في كلام أهل البيت (ع) أو رواياتهم.

    الوجه السابع:

    أن تكون [المشاهدة] بمعنى الظهور، أيمن ادعى أن الإمام المهدي (ع) ظاهر علناً للناس قبل الصيحة والسفياني فهو كذابمفتر.

    وهذا الوجه قريب جداً وخصوصاً إن علمناأن نفي المشاهدة جاء بعد نفي الظهور المشروط في قوله (ع): [ فلا ظهور إلا بعد إذن اللهعز وجل وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب ، وامتلاء الأرض جورا ، وسيأتي شيعتي من يدعيالمشاهدة ، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كاذب مفتر].

    ولا يخفى أن سياق الرواية مناسب لهذاالوجه جداً، وهو أيضاً مؤكد عليه بالروايات المتواترة، التي تنص على أن الصيحةوالسفياني من العلامات الحتمية لظهور وقيام الإمام المهدي (ع).

    فنفي المشاهدة متفرع أو مترتب على قوله[فلا ظهور ...].

    إذن فلفظ [المشاهدة] متشابه، وإن أردناأن نقبله بمعنى ما، فالأرجح هو قبوله بمعنى الظهور العلني قبل الصيحة والسفياني.

    وبهذا يكون دليل الأخ [متعلم على سبيلنجاة]، موهوناً سنداً ودلالة، ولا يفيد الظن فضلاً عن العلم.

    النقطة الثالثة:

    أما قولك بأن تعيين معنى السفارة للفظ[المشاهدة] معتمد على القرائن الواردة في سياق التوقيع.

    فقد تبين أن سياق التوقيع دال على أن معنى [المشاهدة]هو الظهور العلني قبل الصيحة والسفياني، لا السفارة.

    وأما قولك بأن انظار الناس كانت متجهة صوبتحديد من يلي أمر السفارة بعد السفير الرابع، فجاء التوقيع لينفي المشاهدة قبلالصيحة والسفياني أي لينفي السفارة.

    فهو تكلف واضح؛ لأن انقطاع السفارةالمباشرة بعد السفير الرابع قد بينها الإمام (ع) بقوله: [فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة الثانية]. وهذا كاف واف للجواب عن تطلع الناس الى معرفة السفيرالخامس بعد علي بن محمد السمري عليه السلام.

    أما قولك بأن مجردادعاء المشاهدة ليس فيه خطورة.

    فأقول لك: ذكر مجرداسم الإمام المهدي (ع) أقل بكثير من خطر ادعاء مجرد المشاهدة، ورغم ذلك نجد رواياتتمنع وتلعن من يذكر اسم الإمام المهدي (ع).

    وأما قولك: بأن تأكيد الامام عليه السلام على خطورة مدعين المشاهدة وتحذير الناس منهم والامربتكذيبهم ينسجم مع المشاهدة مع ادعاء السفارة وليس مع مطلق المشاهدة .

    فأقول لك: وأيضاً هذا ينسجم مع التحذير منخطورة المهدوية والظهور قبل الصيحة والسفياني.

    النقطة الرابعة:

    قولك: [ثانيا :- قوله عليه السلام ((فلا توصالى احد يقوم مقامك فقد وقعت الغيبة التامة)).

    حيث قرن عليه السلام بين وقوع الغيبة التامةوبين انقطاع السفارة ... فالغيبة التامة هي الغيبة التي لا يوجد فيها من يقوم في مقامالسفراء الاربعة رحمهم الله] .

    يرد عليه:

    1 – لا يوجد ذكر للسفارة حتى تقول إنالإمام قرن بينها وبين الغيبة التامة.

    2 – متن الرواية بلفظ [فقد وقعت الغيبةالثانية]، وليس [التامة]، نعم لفظ [التامة] تم الإشارة إليه في الهامش على أنه جاءفي أحد النسخ، وبهذا يكون مورد استدلالك مبهماً على أقل تقدير إن لم نرجح لفظ[الثانية].

    فالاستدلال بـ [فقد وقعت الغيبة التامة]،موهون أيضاً، ولا يلتفت إليه.

    والنتيجة : على الأخ [متعلم على سبيل نجاة]أن يأتي بدليل رصين سنداً ودلالة على مدعاه في قطع السفارة الى ظهور السفيانيوالصيحة.

    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمدوآله الأئمة والمهديين وسلم تسليماً.
    التعديل الأخير تم بواسطة علي الصراط المستقيم ; 28-06-2012 الساعة 23:45

  12. #12
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    25-06-2012
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: الاخوة الاعضاء ...دعوة للحوار

    الاخ علي الصراط المستقيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    1:- ان كون الخبر ضعيف او مرسل او من اخبار الاحاد من ناحية السند لا يكفي لرده , بل يمكن ان تحتف بهذا الخبر مجموعة من القرائن ترقى به الى درجة الصحة والقطع بصدوره من المعصوم عليه السلام ,
    توفيع السمري رحمه الله محتف بالكثير من القرائن التي تؤيد صدوره عن حجة الله على الخلق عليه السلام من مثل الشهرة الروائية لمثل هذا التوقيع ونقله عن الكثير من علماء الطائفة وملاحظة الظروف الزمانية المحيطة بعصر السفير الرابع رحمه الله ,
    ونحن لا نملك وثيقة روائية على انتهاء عصر السفارة المباشرة وابتداء عصر جديد للغيبة ليس فيه سفير ظاهر معروف سوى تلك الوثيقة الروائية الشريفة .
    وخبر الواحد او المرسل لا يبنى عليه اصل العقيدة انما التفاصيل الاخرى المتعلقة بها فلا محظور من الاستدلال عليها بالخبر الواحد او المرسل المعتضد بما يرجح صدروه عن المعصوم عليه السلام ,
    ولو اردنا ان نستدل على تفاصيل العقيدة بالاخبار الصحيحة من ناحية السند فقط لظهرت لدينا الكثير من الفجوات في عقيدتنا في التوحيد والنبوة والامامة والمعاد .
    2:= لقد ذكرت في بداية طرح النقاش ان اقوال العلماء في مجال العقيدة لا يمكن التعبد بها من دون ذكر الدليل او المستند الذي اعتمد عليه صاحب القول فكل يؤخذ من قوله ويرد سوى المعصوم عليه السلام .
    ومن هنا فلا يكون كلام الميرزا النوري رحمه الله او غيره حجة علينا حتى يوضح لنا مستنده في هذا الفهم ,
    نعم هو راي محترم ولكن لا يمكن فرضه على انه هو الفهم الصحيح للرواية الشريفة .
    3:- ان ما دفع الميرزا النوري رحمه الله الى ايراد مثل تلك الوجوه لفهم لفظ المشاهدة الظن بان نفيها في التوقيع الشريف يتعارض مع الحوداث المنقولة عن تشرف البعض برؤية الامام روحي فداه في عصر الغيبة الكبرى فذكر في البدء راي العلامة المجلسي رحمه الله الذي فسر المشاهدة هنا بالمشاهدة مع ادعاء النيابة , ومن ثم طرح عدد اخر من الوجوه وكانه يريد ان يقول اذا لم تقتنع بان المراد من المشاهدة المنفية هنا هي ادعاء النيابة فهي مع ذلك لا تتنافى مع الحوداث المنقولة عمن تشرف برؤية الامام عليه السلام .
    4:- ان الوجه الثاني الذي ذكره العلامة النوري رحمه الله بعيد جدا بل هو خلاف ظاهر النص فالامام امر بتكذيب مدعي المشاهدة حتى ظهور السفياني والصيحة فكيف يقول ان هذا النفي مختصص ببداية عصر الغيبة الكبرى .
    5:- والوجه الثالث الذي ذكره العلامة النوري يستلزم ايضا نفي وقوع السفارة عن الامام عليه السلام في عصر الغيبة الكبرى لان مدعي السفارة يدعي اللقاء بالامام عليه السلام مع معرفته بانه هو حجة الله على الخلق ونقل ذلك للناس اي انه التقى بالحجة وينقل الاخبار والاحكام عنه عليه السلام .
    وا ن من العجيب حقا والمدهش ان يندفع هولاء الاعلام الى تأول نص واضح محكم بنفي المشاهدة من اجل تصحيح دعوى من ادعى مشاهدة الحجة الامام المهدي في زمن الغيبة فهل يمكن التلاعب بنص المعصوم عليه السلام من اجل تصحيح ادعاء فلان وفلان وان كانوا من العلماء , خصوصا وان هولاء ممن يجوز بحقهم الخطا والسهو وان الحوداث المنقولة عن رؤية الامام المهدي في زمن الغيبة تحتاج الى دراسة معمقة وافية , فمن لم يقم الدليل عنده على ان لفظ المشاهدة هنا بمعنى ادعاء السفارة والنيابة فعليه ان يحمله على المعنى الظاهر اما ان فسر المشاهدة هنا بالنيابة فالامر سهل جدا فالرواية ليست في مقام مطلق المشاهدةبل خصوص المشاهدة مع ادعاء النيابة .

    6:- اتيت اخي العزيز بفهم جديد للرواية فسرت فيه المشاهدة بمعنى الظهور وقلت ان ذكر السفياني والصيحة قرينة على هذا الفهم لانهما من علامات الظهور الشريف فيكون معنى الرواية من ادعى تحقق الظهور قبل الصيحة والسفياني فهو كاذب مفتر .
    ورد ذلك :
    ا:- ان الامام عليه السلام قد ذكر مفردة الظهور في نفس الرواية الشريفة بقوله (( فلا ظهور حتى ياذن الله )) مما يشير الى تغاير المفردتين والامام عليه السلام هو من افصح العرب لسانهم ودقيق في استخدام الالفاظ والمشاهدة لاترد بمعنى الظهور الا تجوزا والمجاز يحتاج الى قرينة ومجرد ذكر السفياني والصيحة لا يكفي لامكان حمل اللفظ على معناه وهي المشاهدة ولكنها المخصوصة وليست المطلقة .
    ب:- ان مدعي الظهور قبل الصيحة والسفياني سيكون مدعيا للمهدوية وليس لمشاهدة الامام المهدي روحي فداه فلا يكون التعبير عنه بالمشاهدة هنا صحيحا .
    7:- ان عبارة المولى عليه السلام فلا توص الى احد يقوم بمقامك فقد وقعت الغيبة التامة ظاهرة في نفي السفارة في زمن الغيبة الكبرى .
    ولا ادري لماذا اتعبت نفسك اخي في تفسير الوصف الوارد للغيبة في الرواية (( التامة )) ورجحت كونها الثانية فانا لم اشير الى ان نفي السفارة جاء من وصف الغيبة بالتامة وانما هو بسبب الربط بين حصول الغيبة التامة او الثانية وبين عدم وجود سفير ظاهر فيها
    لاحظ النص (( لا توص الى احدا يقوم مقامك )) فلو سئل سائلا لماذا جاء الجواب عليه السلام (( فقد وقعت الغيبة التامة او الثانية ))
    فهذة الغيبة ليست كالغيبة الاولى التي كان المعلم الواضح فيها هو امكان الاتصال بالامام عن طريق السفراء وبدات غيبة جديدة هي التي عبر عنها في الكثير من الروايات الشريفة بزمن الفتنة والبلاء والامتحان والتمحيص والغربلة التي يكون المؤمن فيها افضل من اصحاب رسول الله لعدم ظهور حجة الله عليه السلام او من ينوب عنه بالنيابة المباشرة فيها .
    واود ان اوصيك اخي العزيز بان نتعلم انا واياك ادب الحوار والنقاش وان نتقبل الراي الاخر فلا تصف استدلال المقابل بالوهن وانت لم تاتي الا بوجوه واحتمالات ذكرت في كلام العلماء منذ عشرات السنين ومن ثم اتيت بفهم غريب تفسر به المشاهدة بالظهور .
    والحمد لله اولا واخرا وصلواته وسلامه على خير خلقه محمد واله ابدا

  13. #13
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    28-06-2012
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: مناظرة في (الدليل على انقطاع السفارة في الغيبة الكبرى) بين الانصاري علي الصراط المستقيم والضيف متعلم على سبيل نجاة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    1 – أنا قد تكلمت عن الخبر الآحاد المجرد، وقد صرحت بذلك في كلامي، ولم أنف العلم عن الخبر المقرون بقرائن القطع، والتوقيع المذكور هو خبر آحاد ضعيف السند مجرد عن القرائن، وقيل بإرساله.أما محاولتك لخلق قرائن أو قرينة لهذا التوقيع فهي واضحة التكلف، بل لا أساس لها البتة.وقولك بالشهرة الروائية لهذا التوقيع أمر عجيب، لأنه تفرد به عن السفير الرابع راوٍ واحد مجهول الحال والعين، وتفرد بالنقل عن هذا الراوي الشيخ الصدوق، وإن قلنا بالإرسال فالمتفرد عنه مجهول الذكر أصلاً، ولم أجد أحداً من المتقدمين رواه عن الشيخ الصدوق غير الشيخ الطوسي في الغيبة، وأما المتأخرون فإما ينقلونه عن الشيخ الصدوق أو عنه بتوسط الطوسي.فإن كان الخبر الذي يرويه راو مجهول ولم يذكر إلا في أصل حديثي أو أصلين يُعد مشهوراً، فدلني على حديث غير مشهور في جميع الأصول الحديثية ؟! وخرط القتاد أهون عليك، فلا تستأهل البحث.بل الأمر معكوس تماماً، إذ كون هكذا خبر بهذه الأهمية وبهذا الموضوع الذي تتطلع اليه كل الشيعة، وبهذه الخطورة وهي قطع وانتهاء السفارة، ينبغي أن يكون هكذا توقيع مستفيضاً ومشهوراً جداً إن لم يكن متواتراً، وخصوصاً أن التوقيع نفسه ينص على أن السفير الرابع قد أعلنه للناس وقد استنسخوه، فهل مات كل هؤلاء الناس من فورهم ولم يبقَ غير رجل مجهول الحال والعين لينفرد برواية هذا التوقيع ؟

    !فلو كان مشهوراً معتبراً لنقله مثلاً النعماني في غيبته، أو الشيخ المفيد في الارشاد أو غيرهم من القميين والبغداديين.وهذا الانفراد وعدم الشهرة وإعراض الشيعة أو عدم روايتهم لهذا التوقيع يزيده ضعفاً على ضعفه.ومما يزيد الطين بلة؛ أن السفير الرابع عندما حضرته الوفاة وحضر الشيعة عنده وسألوه عن السفير من بعده، لم يخرج لهم توقيعاً ولم يقل لهم غير أنه لم يؤمر بأن يوصي لأحد:الغيبة للشيخ الطوسي ص 394 ح363:وأخبرني محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله ، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الصفواني. قال : [أوصى الشيخ أبو القاسم رضي الله عنه إلى أبي الحسن علي بن محمد السمري رضي الله عنه فقام بما كان إلى أبي القاسم . فلما حضرته الوفاة حضرت الشيعة عنده وسألته عن الموكل بعده ولمن يقوم مقامه ، فلم يظهر شيئا من ذلك ، وذكر أنه لم يؤمر بأن يوصي إلى أحد بعده في هذا الشأن].فلماذا لم يخرج السمري هذا التوقيع للشيعة الذين هم في شوق الى معرفة مصيرهم بعد وفاة السفير الرابع ومعرفة التكليف الصادر من إمامهم الغائب ؟!

    وإذا كان التوقيع قد أعلن للشيعة قبل وفاة السمري بستة أيام وفيه النص على قطع السفارة، فلماذا سألوه عند وفاته عن السفير من بعده، أليس الأمر قد تبين بشكل واضح من خلال التوقيع المعلن ؟!فهل السمري قد أظهر هذا التوقيع فقط للمكتب المجهول ثم أخفاه وستره عن الشيعة ؟!
    ولماذا قال بأنه [لم يؤمر بأن يوصي إلى أحد بعده في هذا الشأن]، ولم يقل بأنه قد أُمِرَ بعدم الوصية الى أحد من بعده ؟!
    كل هذه الأسئلة ينبغي أن يجيب عليها الأخ [متعلم على سبيل نجاة].وهاكم أيضاً هذا الخبر:الغيبة للشيخ الطوسي ص 393 – 394 ح362: الشيخ الطوسي بسنده عن أبي عبد الله محمد بن خليلان ، قال : حدثني أبي ، عن جده عتاب - من ولد عتاب بن أسيد - قال : ...... فلما حضرت السمري الوفاة سئل أن يوصي فقال : "لله أمر هو بالغه"].فلماذا لم يخرج السمري للسائلين ذلك التوقيع ... أم إنه قد أخرجه قبل ستة أيام ثم حدث مسح عقلي للشيعة فنسوه ؟!ولماذا يكتفي السمري بقوله [لله أمر هو بالغه]، ولم يقل للسائلين بأنه قد صدر الأمر بقطع السفارة، أليس الناس مخاطبون بهذا التوقيع ويجب على السمري إيصال رسالة الإمام إليهم ؟

    أمر عجيب حقيقة !!!إ
    ذن فهذا التوقيع الآحاد الضعيف سنداً ليس فقط مجرداً عن القرائن، بل القرائن ضده وموهنة له، فانتظر من مناظري أن يأتي بقرينة حقيقية أو يسلم بكون الخبر ضعيف جداً.

    أما قولك: [ونحن لا نملك وثيقة روائية على انتهاء عصر السفارة المباشرة وابتداء عصر جديد للغيبة ليس فيه سفير ظاهر معروف سوى تلك الوثيقة الروائية الشريفة].

    أقول:وما ذنبي أنا يا محاوري ؟!وهل عدم وجود وثيقة لقطع السفارة تستلزم صحة الخبر الضعيف في قطعها ؟ لا أدري على أي أساس علمي يُبنى هكذا استدلال ؟!
    فلماذا نريد أن نثبت شيئاً غير ثابت وما حاجتنا اليه؛ وهو قطع السفارة حتى الصيحة والسفياني، هل المسألة مسألة رغبات مثلا ؟!
    ثم إن محل النقاش هو قطع السفارة أبداً، فكيف تحتج به عليَّ، أ ليس هذا هو أول الكلام، وهو مصادرة واضحة ؟!

    2 – أما قولك: [وخبر الواحد او المرسل لا يبنى عليه اصل العقيدة انما التفاصيل الاخرى المتعلقة بها فلا محظور من الاستدلال عليها بالخبر الواحد او المرسل المعتضد بما يرجح صدروه عن المعصوم عليه السلام , ولو اردنا ان نستدل على تفاصيل العقيدة بالاخبار الصحيحة من ناحية السند فقط لظهرت لدينا الكثير من الفجوات في عقيدتنا في التوحيد والنبوة والامامة والمعاد].


    أقول:الأمور العقائدية التي يجب الإيمان بها أو التي يترتب عليها الجنة أو النار، لابد فيها من القطع والجزم، هذا المقدار الذي أريد أن أناقشك فيه الآن، وبغض النظر عن تقسيمك أو التفاصيل التي ذكرتها أنت.ومسألة السفارة الخاصة من الأمور العقائدية التي تتعلق بمصير المؤمن أخروياً، فإما الى الجنة وإما الى النار - والعياذ بالله - لأن السفير هو قائم مقام المعصوم الحجة ويترتب على عصيانه عصيان المعصوم، لأنه ناطق عنه.ونفي هكذا أمر عقائدي خطير لا يمكن إثباته بمجرد خبر آحاد ضعيف السند، كما هو حال دليلك على انقطاع السفارة، كما تقدم بيانه. وأيضاً أنا لا ذنب لي إن كان المنهج السندي ليس كافياً في أثبات كل العقائد، يا محاوري !ولكن أنا اطمئنك بأن العقائد لا تتوقف على صحة الأسانيد، لأن طريقها العلم القطعي وهو إما بالتواتر أو بالخبر المقرون، وكلاهما لا يشترط فيهما صحة الأسانيد، فموضوع التقسيم الرباعي [هو الخبر الآحاد المجرد عن القرنية]، فما كان متواتراً أو مقروناً لا يدخل في هذه القسمة، أما خبر الآحاد المجرد الصحيح السند فهناك خلاف محتدم في جواز العمل به في الفقه فضلاً عن العقيدة، وبذلك فلا تسأل عن الآحاد المجرد الضعيف السند، كالتوقيع الذي هو دليلك الوحيد.

    3 – لم أذكر أقوال العلماء في معنى [المشاهدة] لأنها حجة، ولا لكي اتبنى وجهاً منها الآن أو أدافع عنه، بل لبيان أن هذه المفردة متشابهة المعنى، وهو ثابت كما لا يخفى، وقولك بأنها قطعية الدلالة على السفارة مجازفة واضحة لا تستند الى دليل ويمكننا أن نعارضك بأقوى منها كما في المداخلة السابقة.فالمقام مقام الدلالة القطعية، أما الدلالة الظنية المعارضة بمثلها أو بأقوى منها، فليس لها سوق هنا، لأن موضوعنا عقائدي ولا رواج فيه إلا للقطع والجزم، وهو ما يفتقر إليه استدلالك يا محاروي العزيز.وأنبه على أن المجلسي لم يقل بأن معنى المشاهدة هو النيابة،
    بل قال: [لعله محمول على من يدعي المشاهدة مع النيابة ...]. وقوله [لعل] يعني أنه غير جازم بأن المشاهدة تعني النيابة. فأرجو أن تكون دقيقاً في كلامك.فمرادي أن لكلمة [المشاهدة] عدة تفسيرات، ولو كانت دلالتها قطعية على السفارة لما وقع الاختلاف فيها، فهي لا نصاً في السفارة ولا ظاهرة فيها، وتفسيرك نحترمه ولكن لا نتعبد به ولا نسلم لك به لأنك غير معصوم، بل تفسيرك لا يرتقي إلى الرجحان فضلاً عن الأرجحية.وإن كان المتشابه غير المختلف في دلالته، أو غير الذي له معان مختلفة، فدلني عليه رجاءً !

    4 – والفهم الذي طرحتُه لمعنى [المشاهدة]، وهو [الظهور]، هو مما يؤكد تشابه هذه المفردة، وبه يزداد استدلالك وهناً على وهن، وتغاير الألفاظ في التعبير لمناسبة عن معنى واحد شائع في لغة العرب، وهذا من فنون البلاغة والفصاحة، والذي يدَّعي أن الإمام المهدي (ع) قد ظهر قبل الصيحة والسفياني، فهو يدَّعي أن الإمام (ع) مشاهد مكشوف قبل الصيحة والسفياني، هذا إن كان مخبراً عن ظهور الإمام المهدي (ع)، وأما إن كان مدَّعياً للمهدوية أي يقول بأنه هو الإمام المهدي وقد ظهر قبل الصيحة والسفياني، فهو أيضاً يدَّعي كون الإمام المهدي مشاهد مكشوف قبل الصيحة والسفياني بمقاله أو بلسان حاله، وهو ما ينفيه التوقيع.ولك أن تقول: إن التعبير عن الظهور بالمشاهدة ، هو من باب التعبير عن الشيء بلازمه المترتب عليه، فالمشاهدة من لوازم الظهور المترتبة عليه، فمن يكون ظاهراً يكون مشاهداً.و يؤيد هذا الفهم أمران – كما تقدم في المداخلة السابقة –
    الأمر الأول كون نفي [المشاهدة] متفرعاً أو مترتباً على نفي الظهور بقوله [فلا ظهور .... فمن ادعى المشاهدة ...]. والأمر الثاني كون المقرون بالسفياني والصيحة في روايات آل محمد (ع) هو ظهور وقيام الإمام المهدي (ع) لا رؤيته أو النيابة عنه.أما قولك: [والمجاز يحتاج الى قرينة ومجرد ذكر السفياني والصيحة لا يكفي لامكان حمل اللفظ على معناه وهي المشاهدة ولكنها المخصوصة وليست المطلقة].ففيه:أولاً؛ ما يقابل الاطلاق هو التقييد لا التخصيص، هذا كتصحيح لك.
    وثانياً؛ إن أنكرت ما ذكرتُه لك من مرجحات، فبأي دليل قيَّدت [المشاهدة] فقلتَ إنها المشاهدة مع النيابة ؟! مع أن [المشاهدة] جاءت في التوقيع مطلقة من هذه الجهة، وما تشبثت به قد تبين أنه لا يعدو التأويل المجرد عن رائحة الدليل أو القرينة.ثم إن نقاشي معك ليس عن مجرد إمكان حمل المشاهدة على معنى السفارة، بل عن قطعية دلالة المشاهدة على السفارة، لأن الاستدلال بشيء فرع إحكام دلالته.فهب أني قلت لك: نعم ممكن. وماذا بعد ؟! فقد يجيء معنى ثان ممكن وثالث ورابع وخامس ...الخ، فمجرد الإمكان هنا لا قيمة له وليس هو ما ننشده في حوارنا، أرجو أن تكون منتبهاً جيداً، وفقك الله.وقد تقدم أن ذكر السفياني والصيحة والسياق مؤيدان للفهم الذي طرحته لك، مع أني غير ملزم بإثبات فهمي بالقطع والجزم، بل يكفي أن أطرح فهماً مقبولاً في قبال فهمك أنت، في حين أنك مطالب بإثبات القطع والجزم لفهمك. فتدبر.وقولك بأن مدعي الظهور قبل الصيحة والسفياني يكون مدعياً للمهدوية لا للمشاهدة فلا يكون عنه التعبير بالمشاهدة صحيحاً.فهذا استدلال عجيب، وغير متوقع منك، لأن الإنسان كما يجوز له أن يخبر عن مشاهدة شخص ما، يجوز له أن يخبر عن نفسه بأنه مشاهد ظاهر للعيان، وخصوصاً إن كان ما يسبق هذا الإخبار تعارف عدمه وهو الخفاء والغيبة، وهذا الادعاء إما أن يعلن قولاً، أو بلسان الحال المعبر عن المقال مطابقة أو التزاماً.


    5 – عبارة [فلا توص الى أحد يقوم مقامك]، ظاهرة في نهي السمري عن الايصاء الى أحد بعده، ولا تدل على نفي السفارة مطلقاً لا من قريب ولا من بعيد، فالكلام والنهي موجه الى السفير الرابع، وهذا لا يعني نفي أن ينصب الإمام المهدي (ع) أو يرسل سفيراً أو نائباً أو رسولاً في أي قرن شاء، فغاية ما يستفاد من هذه العبارة هو انقطاع السفارة بعد السمري مباشرة، بل حتى هذا فيه نظر، أما الاستدلال بهذه العبارة على نفي السفارة في جميع قرون الغيبة الكبرى فهو تحكم محض.


    6 – أما بالنسبة الى عبارة [الغيبة التامة أو الثانية]، فلا تخشَ عليَّ التعب منها، لأنها معلومة بسيطة لمن كان مطلعاً على الكتب الحديثية وخصوصاً ما يخص موضوع الإمام المهدي (ع)، أما ما يتعبني فعلاً فهو القول بلا دليل وإنكار الواضحات.فإن كنت لم تستدل بلفظ [التامة]، فاعتبرها تنبيهاً مسبقاً لك أو لغيرك، وإن كنت قد استدللت بها فقد بان الحال.أما استدلالك بكون تعدد الغيبتين يعني أن يكون في الأولى سفراء وفي الثانية لا يوجد سفراء، فهذا أيضاً من الغرائب التي باتت تتقاطر شيئاً فشيئاً ! فعلمنا بوجود السفراء في الغيبة الصغرى إنما هو من الواقع التاريخي، وليس من هذا التوقيع، أما خلو الغيبة الكبرى من السفراء فلا يدل عليه التوقيع – كما تقدم بيانه -، وهو محل النزاع بيننا وأول الكلام، كما لا يخفى.وقوله [فقد وقعت الغيبة الثانية]، لا يسعفك بشيء، لأنه قد تكون السفارة في الغيبة الثانية من نوع آخر غير المتعارف عليها في الغيبة الأولى وهي أن يوصي السفير عند وفاته على من يقوم مقامه في السفارة، وكون السفير ظاهر معروف لعموم الناس أو الشيعة.فعندما لا تكون الناس أو عموم الشيعة مستحقين لوجود السفير بينهم ظاهراً معلناً، أو كون الظروف حالت دون أن يكون السفير معلناً ظاهراً، فهذا لا يعني نفي وجود سفير لخواص الشيعة الموالين حقاً مع تجنب الخطر المترتب على إعلان وظهور السفير لعموم الناس أو الشيعة، فمن المعلوم أن الأرض لا تخلو من الأولياء المخلصين لولاية الإمام المهدي (ع)، فإن كان عامة الشيعة مقصرين ولا يستحقون وجود سفير الإمام بينهم فما ذنب الخواص الذين يستحقون ذلك ؟!فمثلاً نحن نعلم يقيناً بأن الأرض لم ولن تخلو من حجة لله على الناس، ونعلم أيضاً بوجود فترات لا يوجد فيها نبي أو رسول معلن، فهل عدم وجود نبي أو رسول معلن يعني عدم وجود نبي أو سفير مخفي ؟!فلا شك أن نفي السفارة المطلقة لا يعني بحال نفي مطلق السفارة، والأمة لا يمكن أن تستغني عن مطلق السفارة، بل هو مخالف للحكمة والعدالة، فلابد من وجود سفير للإمام المهدي (ع) يكون راعياً ومؤدياً لخواص المؤمنين، بعد أن انتهى حينئذٍ عصر السفارة المعلنة لعموم الناس أو الشيعة، وقد يكون دور السفير هنا محدداً بالضرورات أو حسب ما يراه الإمام المهدي (ع).ثم إننا نجد أهل البيت (ع) قد ذكروا المائز بين الغيبتين ولم نجدهم قد ذكروا المائز الذي يريد إثباته الأخ [متعلم على سبيل نجاة]، فإن أردنا أن نحدد الفرق بين الغيبتين فلابد أن نقتصر على المنقول عن أهل البيت (ع)، لا أن نضع فروقاً بأهوائنا أو آرائنا !


    7 – أما بالنسبة إلى وصيتك فهي مقبولة، ولك مني كامل الاحترام ما دمت طالباً للحق، ولكني لم أتجاوز حدود أدب الحوار، ومعنى [الوهن] هو [الضعف]، وهو مصطلح وتقييم علمي لا إشكال فيه، لذا أنصحك بمراجعة المعاجم اللغوية لتقف على معنى [الوهن] لتعلم أنك قد تسرعت فيما كتبته ... ومع ذلك فأنا أعذرك في ذلك.ووصفي لاستدلالك بالوهن أو الضعف، لم يأتِ من فراغ، بل قد ثبت أنك لم تستطع إثبات حتى الظن في موضوع يشترط فيه القطع والجزم، وذكري لأقوال علماء ماتوا منذ عشرات السنين، ليس مرادي منه إثبات ذات أقوالهم، بل لإثبات أن لفظ [المشاهدة] في التوقيع متشابه المعنى إن لم يكن ظاهر في غير مطلوبك، ثم إن العلم لا يفسده القِدَم، يا محاوري الحبيب.وقد تبين أن فهمي ليس غريباً بل هو الأرجح، وإن كان غريباً ففهمك أغرب وأعجب، لأنك تدعي قطعية دلالة [المشاهدة] على السفارة، في حين أن حتى الظن لا يحصل إلا بعد اللتيا والتي، فما بالك بالقطع، بينما أنا لم ادعِ القطع على فهمي.وفذلكة ما تقدم:1

    1 – ثبت أن التوقيع خبر آحاد ضعيف السند مجرد عن القرينة، بل القرينة ضده، فعلى الأخ أن يثبت قطعية صدور هذا التوقيع، ودون إثباتها خرط القتاد.

    2 – وقد ثبت أيضاً أن دلالة [المشاهدة] على السفارة أو النيابة، لا ترتقي الى الظن فضلا ًعن العلم القطعي، فهي ليست نصاً ولا ظاهرة على مطلوب محاوري، فلابد أن يثبت قطعية الدلالة، وأؤكد على قطعية الدلالة، لا ظنيتها، لأن مقام الحوار هو علمي عقائدي.فدليل الأخ [متعلم على سبيل نجاة] منهدم سنداً ودلالة، وهو المطلوب.والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو المهدي الناصري ; 02-07-2012 الساعة 18:05

  14. #14
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    25-06-2012
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: مناظرة في (الدليل على انقطاع السفارة في الغيبة الكبرى) بين الانصاري علي الصراط المستقيم والضيف متعلم على سبيل نجاة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
    سيكون الرد ضمن عدة مشاركات
    1:- حاول الاخ علي الصراط المستقيم جاهدا ان يقلل من القيمة العلمية لتوقيع السمري فهو خبر مرسل خال من القرائن رواه مجهول عن الشيخ السمري رابع السفراء ورواه عنه الشيخ الصدوق ومن ثم رواه الشيخ الطوسي رحمه الله تعالى ولو كان هذا الخبر مشهورا لاشتهر عند الاصحاب وهو لم يروه سوى الشيخان الصدوق والطوسي فلم يروه المفيد ولا النعماني ولا القميون ولا البغداديون وغيرهم من رواة الحديث .
    وهنا الخص الرد عن هذة النقطة بما يلي :-
    اولا :- ان ((الحسن بن احمد المكتب )) وان كان بحسب الظاهر من المجهولين ولكن هناك الكثير من القرائن مما يشير الى وثاقته من ضمنها كونه من مشايخ الشيخ الصدوق وترحم الشيخ الصدوق عند روايته عنه والشيخ الصدوق لم يروي عنه خبر عاما بل خبر منقول عن رابع السفراء عن حجة الله الامام المهدي عليه السلام فلو لم يكن موثوقا عند الشيخ رحمه الله لم يروي عنه مثل هذا التوقيع .
    ثانيا :- ان محاولة نفي القرائن التي تحيط بالتوقيع الشريف والجعل منه خبر شاذ لم تكن موفقة مع احترامي الشديد لرايك
    فمسالة الوجوه الاستحسانية الذوقية قبال النص التي ذكرتها (( لماذا لم تشتهر رواية الحديث خصوصا مع النص يشير الى استنساخ الحاضرين لذلك التوقيع ...
    ولماذا يرجع الناس في ليلة وفاة الشيخ السمري رحمه الله عن السفير من بعده اذا كان قد صدر منه هذا التوقيع بانقطاع السفارة ...)))
    عزيزي
    ان المدة بين صدور التوقيع وبين وفاة السمري ((ستة ايام )) فهل تكفي مثل تلك المدة لاشتهار التوقيع بين الشيعة خصوصا مع ملاحظة الظروف العامة يومها والخاصة المحيطة بحركة السفراء وحالة التقية المشددة التي كانوا يعيشون فيها
    وهل تملك من دليل على ان من سئل الشيخ السمري عن ولي الامر من بعده هم نفسهم من كانوا موجودين لحظة صدور التوقيع الشريف
    وكم من هناك من الروايات الشريفة التي سئل فيها اصحاب الائمة عن مجموعة من الامور التي تعد اليوم لدينا من الواضحات المشهورة سواء في مجال الفقة او العقيدة ونطقت بها الكثير من الروايات الشريفة السابقة زمانا للسؤال وذلك لاتساع الحركة العلمية والفكرية اليوم حيث لم تكن الكتب مدونة ومسطرة والروايات بمتناول جميع الاشخاص كحالنا اليوم .
    ثم ان ما ذكرته من الروايات الواردة في الكتب الروائية لا تتناقض مع التوقيع الشريف وعدم رواية هولاء للتوقيع لا يدل على عدم صحته عندهم والأ فكل من ذكرت من العلماء ممن افتوا بانقطاع السفارة عن الامام فهل من مستند لتلك الفتوى سوى هذا التوقيع الشريف .
    وللكلام بقية ان شاء الله

  15. #15
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    28-06-2012
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: مناظرة في (الدليل على انقطاع السفارة في الغيبة الكبرى) بين الانصاري علي الصراط المستقيم والضيف متعلم على سبيل نجاة

    ننتظر بقية الكلام لنرد على الجميع، وإن لم تأتي البقية سنرد على ما موجود
    ونسأل الله العصمة والسداد

  16. #16
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    25-06-2012
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: مناظرة في (الدليل على انقطاع السفارة في الغيبة الكبرى) بين الانصاري علي الصراط المستقيم والضيف متعلم على سبيل نجاة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
    نستمر بحمد الله سبحانه في الرد على الاعتراضات الموجهة للاستدلال بتوقيع السمري على انقطاع السفارة في زمن الغيبة الكبرى
    1:- اننا اذا سرنا على هذة الطريقة التي تعاملت بها مع توقيع السمري فلم يبقى لنا توقيع مروي عن الامام المهدي عليه السلام لا يسلم من مثل تلك النقاط التي ذكرتها فهل سنرفض على هذا الاساس كل تلك التوقيعات المباركة .
    2:- لا ادري هل يقبل الاخ العزيز بهذة المنهجية المتشددة في قبول الاخبار حتى على ما يؤمن به من العقائد في مسالة السفارة ؟؟
    لقد ملئتم الدنيا ضجيجا وصراخا بما تسمونه حديث الوصية وهو خبر واحدا انفرد بنقله الشيخ الطوسي رحمه الله ولم يعمل به الشيخ بل استبعده كما هو واضح ...
    3:- استغربت من قولي اننا لا نملك دليلا على انقطاع السفارة سوى توقيع السمري رحمه الله قائلا : ما ذنبي انا الذي لا اؤمن بانقطاع السفارة
    فاقول :- ان محل الخلاف بيني وبينك ليس في انقطاع السفارة بعد وفاة السمري رحمه الله الى زمن ظهور هذة الدعوة محل النقاش ومن هنا فنحن نلتقي معا في انقطاع السفارة بعد موت السمري رحمه الله وهذا هو القدر المشترك فماهو الدليل على هذا الانقطاع سوى توقيع السمري رحمه الله سوى هذا التوقيع الشريف .
    4:- لقد اتفقت كلمة علمائنا حتى الاقدمين السائرون على المنهج الاخباري على مسالة انقطاع السفارة ومن الواضح ان الاخباريين لا يعتمدون على الاجتهادات في مجال العقيدة والفقه وانما يتعبدون بالاخبار الشريفة فقط فما هو منشا ايمانهم بانقطاع السفارة سوى هذا التوقيع الشريف , وهذة واحدة من القرائن الدالة على صحة صدور التوقيع الشريف ودلالته على انقطاع السفارة .
    5:- ان مسالة الاقتران والترابط بين مضي السمري رحمه الله من دون ان ينصب ولي للأمر من بعده وبين وقوع الغيبة التامة في التوقيع الشريف امرا واضحا جليا وكما يقال فان توضيح الواضحات من اشكل المشكلات
    واود ان اسالك لو كان شخص ما مسافر وقد نصب من بعده وكلاء للتصرف في شؤونه الشخصية عن طريق رسائل ترد منه بان ينصب وكيلا بعد وفاة الاخر وعند احتضار اخر وكلائه وجه له رسالة قائلا فيها (( لا تنصب للوكالة شخص اخرا بعدك فقد قررت الامر الكذائي )) فمن الواضح البين ان امر الوكالة كان محصورا بعدم تحقق الامر الوارد في الرسالة ولكن بعد تحقق هذا الامر لم يكن هناك داع للوكالة
    والامام عليه السلام يقول للسمري (( لا توص الى احد يقوم مقامك فقد وقعت الغيبة التامة ))
    فهذة المرحلة من الغيبة تتميز بعدم وجود سفير ظاهر مكشوف للأمام عليه السلام ...وهذا هو الفاصل للتمييز بين الغيبتين كما قد ورد في الروايات الشريفة من وصف هذة الغيبة الطويلة بعدم وجود امام هدى او راية حق فلو كان هناك من سفير او واسطة بين الامام والقواعد الشعبية لم يرد مثل هذا الوصف لتلك الغيبة .
    6:- تقول اخي العزيز :- انك ذكرتك الوجوه التي اوردها الميرزا النوري رحمه الله ليس لانك تومن بها ولكن للدلالة على ان لفظ المشاهدة من المتشابه الذي يحتمل عدة معاني ...
    فاقولك عزيزي :-
    ان الميرزا النوري رحمه الله لم يكن بصدد تفسير لفظ المشاهدة الوارد في التوقيع الشريف وانما كان بصدد رفع التعارض الظاهر بين نفي المشاهدة وبين الحوداث التي نقلها رحمه الله عن تشرف البعض برؤية الامام المهدي عليه السلام وبعد ما ذكر في البداية الوجه الذي اتفقت عليه كلمة علمائنا ناقلا اياه عن العلامة المجلسي رحمه الله ذكر مجموعة من الوجوه الاخرى زيادة في البيان بحيث ان نستطيع ان نفسر كلمة المشاهدة بعدة معان ومع ذلك لا يحصل معها تعارض وصحة التشرف بلقاء الامام المهدي في زمن الغيبة الكبرى .
    7:- ان العلامة المجلسي رحمه الله عندما صدر القول بتفسير المشاهدة بالمشاهدة مع ادعاء النيابة بكلمة ((لعل )) لم يرد بذلك تضعيف هذا الوجه بل هو من باب التادب امام كلام المعصومين عليهم السلام وعدم الجزم بما في اليد من العلم مع قيام القرائن على صحته وهذا واضح من مسلك الشيخ المجلسي في تعليقه على الاخبار الشريفة في موسوعته الجليلة بحار الانوار .
    8:- ان تفسير لفظ المشاهدة بالظهور تفسير غريب جدا ومخالف للقواعد السليمة في الاستدلال فدلني على استخدام للمشاهدة بالظهور في لغة العرب كي يكون على قرينة على هذا الفهم الذي اوردته
    فالامام ينفي المشاهدة التي يجب ان تكون متعلقة بشيء ما وهو شخصه المبارك كما هو واضح فعندما نفسر المشاهدة بالظهور سيكون عندها المدعي مدعيا للمهدوية وليس لمشاهدة الامام عليه السلام فما هو المبرر لذلك الحمل البعيد جدا
    اعتذر عن التاخر في الرد بسبب كثرة المشاغل والحمد لله اولا واخرا

  17. #17
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    28-06-2012
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: مناظرة في (الدليل على انقطاع السفارة في الغيبة الكبرى) بين الانصاري علي الصراط المستقيم والضيف متعلم على سبيل نجاة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أما بعد ...

    1 – لقد أثبتُ خطأ زعم محاوري بأن توقيع السمري توقيع مشهور، وبان أنه خبر واحد تفرد بنقله عن السمري رجل واحد مجهول وهو [المكتب]، وتفرد بنقله عن [المكتب] هذا؛ الشيخ الصدوق فقط، وتفرد بنقله عن الصدوق بواسطة؛ الشيخ الطوسي فقط، فأين تلك الشهرة المدعاة، وإذا كان هكذا خبر يوصف بـ [الشهرة] فهل يوجد بعد ذلك خبر غير مشهور ؟!
    ومحاوري قد غض النظر عن رد كلامي، أو بالأحرى أنه لا جواب عنده أصلاً.
    فثبت أن التوقيع خبر آحاد ضعيف السند مجرد عن القرينة، وهكذا خبر لا يعتمد عليه في الفقه فضلاً عن العقائد.

    2 – قد ناقشت دلالة التوقيع على السفارة أو النيابة عن الإمام المهدي (ع)، وقد بينت – وبالتفصيل – خطأ تفسير محاوري لـ [المشاهدة] بالسفارة، ولم أرَ رداً على أبرز كلامي، وهذا يعني عجز محاوري عن اثبات تفسيره وفكرته، وإن شاء فليثبت العكس.

    3 – أما قول محاوري في مداخلته الأخيرة: [ان ((الحسن بن احمد المكتب )) وان كان بحسب الظاهر من المجهولين ولكن هناك الكثير من القرائن مما يشير الى وثاقته من ضمنها كونه من مشايخ الشيخ الصدوق وترحم الشيخ الصدوق عند روايته عنه والشيخ الصدوق لم يروي عنه خبر عاما بل خبر منقول عن رابع السفراء عن حجة الله الامام المهدي عليه السلام فلو لم يكن موثوقا عند الشيخ رحمه الله لم يروي عنه مثل هذا التوقيع].

    ففيه:

    مع التسليم بأن الشيخ الصدوق قد ترحم على [المكتب] فهذا لا يعني أنه ثقة معتمد على نقله، وهذا ما أفاده بعض العلماء، بل هو المشهور الآن.
    فإن قلت بأن القول بعدم إفادة ترحم الصدوق للوثاقة إنما هو أراء علماء وهم غير معصومين فقد يصيبوا وقد يخطئوا.
    أقول: وأيضاً القول بإفادة ترحم الصدوق للوثاقة إنما هو أراء علماء كذلك، فرجع السهم من حيث انطلق.
    بل قيل بعدم استفادة التوثيق من مطلق ترحم المعصوم فضلاً عن غير المعصوم.
    والملاحظ على محاوري أنه لا ينتقل من ظن موهون إلا الى ما هو أوهن منه، فلا يزداد استدلاله إلا وهن على وهن !
    وقد نبهته أكثر من مرة على أن موضوعنا عقائدي ولا يعتمد فيه على الخبر الصحيح السند، فضلاً عن الضعيف، وهو الآن يأتي بمحاولة لتوثيق [المكتب] بطريق قد اختلف فيه العلماء، أي إنه يريد أن يُثبت ظناً بظن، أو شكاً بشك، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على شحة الأدلة عند محاوري ومدى القحط البرهاني الذي يطغى على استدلاله.
    والنتيجة: أن راوي التوقيع مجهول ولم تثبت وثاقته بطريق معتبر، فيكون السند ضعيفاً لا يفيده الترقيع.
    ولكن محاوري قد قال بأن هناك الكثير من القرائن التي تشير الى وثاقة [المكتب] وقد ذكر منها ترحم الشيخ الصدوق، وقد تبين مدى وهن هذه القرينة، فعليَّ عليَّ ببقية القرائن الكثيرة، لنرى متانتها من ضعفها.
    وأما قوله بأن [المكتب] لو لم يكن ثقة لما روى عن الصدوق هذا التوقيع ..، فأنا أنصح محاوري أن يترفع عن هكذا كلام لا يمت للدليل بصلة، وأرجو أن يقتصر على الاستدلال المدعوم بالبرهان الرصين.

    4 – أما قوله : [ان محاولة نفي القرائن التي تحيط بالتوقيع الشريف والجعل منه خبر شاذ لم تكن موفقة مع احترامي الشديد لرايك فمسالة الوجوه الاستحسانية الذوقية قبال النص التي ذكرتها (( لماذا لم تشتهر رواية الحديث خصوصا مع النص يشير الى استنساخ الحاضرين لذلك التوقيع ...
    ولماذا يرجع الناس في ليلة وفاة الشيخ السمري رحمه الله عن السفير من بعده اذا كان قد صدر منه هذا التوقيع بانقطاع السفارة ...))) ].

    ففيه:

    أ – لا توجد أي قرائن حتى أقوم أنا بنفيها، فالصحيح أن يقال: إن محاولة إثبات قرينة لتوقيع السمري لم تكن موفقة أبداً، وقد اتسع الرقع على الراقع، فأنت من يريد الإثبات، وعليه فيجب أن تثبت القرينة بشكل تام ورصين، أما الكلام الموهون فلا يتعسر حتى على الأطفال وربات الحجال.

    ب – كان كلامي عن زعمك بأن التوقيع يتحلى بقرينة الشهرة الروائية، وقد بان عدم الشهرة واستحالتها، وإنه مجرد خبر غريب، بل انقلب السحر على الساحر، فصارت عدم الشهرة موهنة لتوقيع السمري.

    ج – لم أذكر استحسانات ذوقية يا محاوري، بل ذكرت أموراً عادية واقعية، ولم تستطع ردها.

    5 – أما قوله: [ان المدة بين صدور التوقيع وبين وفاة السمري ((ستة ايام )) فهل تكفي مثل تلك المدة لاشتهار التوقيع بين الشيعة خصوصا مع ملاحظة الظروف العامة يومها والخاصة المحيطة بحركة السفراء وحالة التقية المشددة التي كانوا يعيشون فيها].

    ففيه:

    أ - إن لم تكن الستة أيام كافية لشهرة التوقيع ورواية غير [المكتب] له، فهل عشرون أو ثلاثون سنة مثلاً لا تكفي لشهرة هذا التوقيع، فالرواية تنص على أن السفير الرابع أخرج التوقيع للناس واستنسخوه، وقد مر على القصة أكثر من ألف سنة ولا نجد أحداً يرويه غير [المكتب]، فهل كل من سمع التوقيع واستنسخه قد مات بموت السفير الرابع ؟!
    هل عُدِمَ الفقهاء والمحدثون والشيعة الذين سمعوا هذا التوقيع، ولم يبقَ غير [المكتب] لينفرد بروايته ؟!
    كيف يخفى مثل هكذا توقيع قد أعلن للناس واستنسخه الكثير منهم، مع ما يتحلى به من موضوع خطير جداً ؟!
    فهل كان التوقيع موجهاً فقط الى [المكتب]، أو هل هو فقط الحريص على رواية هذا التوقيع بينما بقية العلماء والمحدثين قد أهملوه وأعرضوا عنه ؟!
    قد طرحنا أسئلة كثيرة، ولم نسمع إجابة مقنعة !

    ب - يُلاحظ على محاوري أنه بعدما زعم أن التوقيع مشهور، رجع الآن ليقول أن عدم شهرته ليست موهنة له .. وهذا في الحقيقة من غرائب الأمور !!!
    بل اعترف الأخ [متعلم على سبيل نجاة] بعدم شهرة التوقيع بقوله: [فهل تكفي مثل تلك المدة لاشتهار التوقيع بين الشيعة خصوصا مع ملاحظة الظروف العامة يومها والخاصة المحيطة بحركة السفراء وحالة التقية المشددة التي كانوا يعيشون فيها].
    إذن فالتوقيع خبر مفرد غير مشهور، فكيف تقول أن القرينة على صدوره هو الشهرة الروائية ؟!
    الآن اتضح من هو الذي أتعب نفسه بلا فائدة تذكر.

    6 – أما قوله: [ثم ان ما ذكرته من الروايات الواردة في الكتب الروائية لا تتناقض مع التوقيع الشريف وعدم رواية هولاء للتوقيع لا يدل على عدم صحته عندهم والأ فكل من ذكرت من العلماء ممن افتوا بانقطاع السفارة عن الامام فهل من مستند لتلك الفتوى سوى هذا التوقيع الشريف].

    ففيه:

    أ – بل تتناقض، لأن مفاد هذه الروايات أن السمري ليس عنده توقيع من الإمام المهدي (ع) ولو كان عنده لأظهره لمن سأله عن السفير من بعده، ومفاد التوقيع خلاف ذلك أي إنه يوجد توقيع.

    ب – انا لم أتكلم عن الصحة عند هؤلاء العلماء، بل تكلمت عن الشهرة الروائية المدعاة؛ وقلت أن التوقيع لو كان مشهوراً لما تفرد بروايته واحد عن واحد .. ولرواه المحدثون المتقدمون الذين اهتموا بجمع كل ما يخص الإمام المهدي (ع) وأحوال غيبتيه، وبذلوا في ذلك وسعهم.
    وأما مسألة الصحة عندهم فمحاوري هو المطالب بإثباتها، فإن شاء فليجرب ذلك.

    ج – أما فتوى العلماء المتقدمين بانقطاع السفارة حتى السفياني والصيحة .. فلا علم لي بها، فإن كان محاوري على علم بذلك فليتفضل علينا بذكرها مع المصادر.

    د – وقول العلماء بانقطاع السفارة بعد السمري، لا يعني أن قولهم هذا مستند الى التوقيع، بل قد يكون مستنداً الى قول السمري بأنه لم يُؤمر بالوصية لأحد، ولله أمر هو بالغه، وهذا لا يعني نفي مطلق السفارة، بل غايته انقطاع السفارة المتعارفة وهي نص السفير السابق على السفير اللاحق مباشرة.

    7 – أما قوله: [اننا اذا سرنا على هذة الطريقة التي تعاملت بها مع توقيع السمري فلم يبقى لنا توقيع مروي عن الامام المهدي عليه السلام لا يسلم من مثل تلك النقاط التي ذكرتها فهل سنرفض على هذا الاساس كل تلك التوقيعات المباركة .
    لا ادري هل يقبل الاخ العزيز بهذة المنهجية المتشددة في قبول الاخبار حتى على ما يؤمن به من العقائد في مسالة السفارة ؟؟
    لقد ملئتم الدنيا ضجيجا وصراخا بما تسمونه حديث الوصية وهو خبر واحدا انفرد بنقله الشيخ الطوسي رحمه الله ولم يعمل به الشيخ بل استبعده كما هو واضح ...].

    ففيه:

    أ – الآن موضوع النقاش هو توقيع السمري، فهل لأنك عجزت عن إثبات صدوره تريد أن تعرج على باقي التوقيعات ؟!
    عندما نتطرق الى سائر التوقيعات نتكلم عن ثبوتها من عدمه، وأنا لم أتشدد أبداً مع توقيع السمري، بل طالبت بأقل مستويات الصدور، وبما أننا في موضوع عقائدي فلابد أن من القطع والجزم، في حين أن التوقيع لا يفيد حتى الظن، فهو خبر غريب ضعيف السند محاط بالشبهات، فكيف تريد مني أن أسلم بهكذا توقيع وأنفي أمراً عقائدياً تترتب عليه الجنة أو النار ؟!
    فأنت لم تستطع إثبات حتى صحة سند هذا التوقيع، فضلاً عن قطعية صدوره، فهل تريد أن تبتدع طريقة جديدة في الاعتماد على الأخبار مفادها: بأن نعتمد في أخذ العقائد على خبر غريب ضعيف السند ...الخ ؟!
    فأي تساهل تطلبه مني يا محاوري ؟! وأي ذنب لي إذا كان دليلك على انقطاع السفارة ضعيفاً الى هذه الدرجة ؟!

    ب – أما تعريضك بالوصية المقدسة، فهو شنشنة أعرفها من أخزم، فأرجو منك التحلي بالمستوى العلمي الاخلاقي وأن لا تصفنا بأوصاف غير لائقة.
    فلا تحاول ترميم موقفك بالخروج عن الموضوع، فعندما يأتي الكلام عن الوصية المقدسة، فجرد قناتك وأرنا دليلك العلمي في تضعيفها .. وكما يقال: لكل حادث حديث.
    وارجو منك ان تخضع للدليل العلمي ولا تكن من المعاندين، فقد اتضح مدى وهن دليلك على انقطاع السفارة.

    8 – أما قوله: [استغربت من قولي اننا لا نملك دليلا على انقطاع السفارة سوى توقيع السمري رحمه الله قائلا : ما ذنبي انا الذي لا اؤمن بانقطاع السفارة
    فاقول :- ان محل الخلاف بيني وبينك ليس في انقطاع السفارة بعد وفاة السمري رحمه الله الى زمن ظهور هذة الدعوة محل النقاش ومن هنا فنحن نلتقي معا في انقطاع السفارة بعد موت السمري رحمه الله وهذا هو القدر المشترك فماهو الدليل على هذا الانقطاع سوى توقيع السمري رحمه الله سوى هذا التوقيع الشريف].

    ففيه:

    نعم حتى لو قلتُ بانقطاع السفارة بعد السمري مباشرة، أي السفارة التي كانت متعارفة في الغيبة الصغرى وهي أن يوصي السفير اللاحق على السابق وعلى نحو تلك العلنية والصراحة، وقولي هذا لا افتقر فيه الى توقيع السمري، بل هو ثابت باكثر من رواية، فقد ثبت أن السمري قال بأنه لم يؤمر بتعيين السفير من بعده، وهذا كاف للقول بانقطاع السفارة بعد السمري على النحو السابق، ولا داع للتمسك بدليل غير ثابت.
    الغيبة للشيخ الطوسي ص 394 ح363:
    وأخبرني محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله ، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الصفواني. قال : [أوصى الشيخ أبو القاسم رضي الله عنه إلى أبي الحسن علي بن محمد السمري رضي الله عنه فقام بما كان إلى أبي القاسم . فلما حضرته الوفاة حضرت الشيعة عنده وسألته عن الموكل بعده ولمن يقوم مقامه ، فلم يظهر شيئا من ذلك ، وذكر أنه لم يؤمر بأن يوصي إلى أحد بعده في هذا الشأن].

    الغيبة للشيخ الطوسي ص 393 – 394 ح362:
    الشيخ الطوسي بسنده عن أبي عبد الله محمد بن خليلان ، قال : حدثني أبي ، عن جده عتاب - من ولد عتاب بن أسيد - قال : ...... فلما حضرت السمري الوفاة سئل أن يوصي فقال : "لله أمر هو بالغه"].

    مع أننا في غنى عن أي نص في قطع السفارة بعد السمري لأنه أمر تاريخي واقعي ثابت بالشهرة، فلا داع الى تكلف اثبات شيء زائد.

    9 – أما قوله: [لقد اتفقت كلمة علمائنا حتى الاقدمين السائرون على المنهج الاخباري على مسالة انقطاع السفارة ومن الواضح ان الاخباريين لا يعتمدون على الاجتهادات في مجال العقيدة والفقه وانما يتعبدون بالاخبار الشريفة فقط فما هو منشا ايمانهم بانقطاع السفارة سوى هذا التوقيع الشريف , وهذة واحدة من القرائن الدالة على صحة صدور التوقيع الشريف ودلالته على انقطاع السفارة].

    ففيه:

    قد تقدم أن انقطاع السفارة بعد السمري ثابت من غير توقيع السمري، فلا يفيدك ذلك في اصطناع قرينة وهمية لدليلك الذي صار كالمنخل.

    10 – أما قوله: [ان مسالة الاقتران والترابط بين مضي السمري رحمه الله من دون ان ينصب ولي للأمر من بعده وبين وقوع الغيبة التامة في التوقيع الشريف امرا واضحا جليا وكما يقال فان توضيح الواضحات من اشكل المشكلات
    واود ان اسالك لو كان شخص ما مسافر وقد نصب من بعده وكلاء للتصرف في شؤونه الشخصية عن طريق رسائل ترد منه بان ينصب وكيلا بعد وفاة الاخر وعند احتضار اخر وكلائه وجه له رسالة قائلا فيها (( لا تنصب للوكالة شخص اخرا بعدك فقد قررت الامر الكذائي )) فمن الواضح البين ان امر الوكالة كان محصورا بعدم تحقق الامر الوارد في الرسالة ولكن بعد تحقق هذا الامر لم يكن هناك داع للوكالة
    والامام عليه السلام يقول للسمري (( لا توص الى احد يقوم مقامك فقد وقعت الغيبة التامة ))
    فهذة المرحلة من الغيبة تتميز بعدم وجود سفير ظاهر مكشوف للأمام عليه السلام ...وهذا هو الفاصل للتمييز بين الغيبتين كما قد ورد في الروايات الشريفة من وصف هذة الغيبة الطويلة بعدم وجود امام هدى او راية حق فلو كان هناك من سفير او واسطة بين الامام والقواعد الشعبية لم يرد مثل هذا الوصف لتلك الغيبة].

    ففيه:
    أ – يا محاوري العزيز .. أرجو ان تفكر جيداً قبل أن تكتب رداً عليماً، وارجو أن تعرف جيداً عن أي موضوع نتكلم، فقد نبهتك مراراً بأن الاستدلال بنص فرع قطعية دلالته، وها أنت لا تنفك عن الاستدلال بأمور غاية ما يستفاد منها الظن، وقد بينت لك في ردي السابق بأن التصريح بوقوع الغيبة الثانية لا يعني قطع مطلق السفارة، ولا ادري هل قرأت ردي أم لا ؟!

    ب – قلت لك بأن التصريح بوقوع الغيبة الثانية ليس قطعي الدلالة على نفي السفارة في الغيبة الثانية، إنما هو مجرد رأي لك لا يملك رصيداً علمياً، فقد تقدم في الرد السابق أن غاية ما يستفاد من قوله [فقد وقعت الغيبة الثانية] هو انقطاع السفارة التي كانت على نحو تعيين السفير السابق للاحق، وهذا لا يعني نفي أي سفارة من نوع آخر، وقد قلت حتى هذا المعنى فيه نظر ربما يأتي التنويه عليه.

    ج – وقد قلت لك أيضاً في ردي السابق إنه قد تطرق أهل البيت (ع) الى المائز بين الغيبتين ولم يذكروا فكرة [متعلم على سبيل نجاة] التي يصر عليها بدون دليل.

    الكافي ج 1 ص 340:
    محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : [للقائم غيبتان : إحداهما قصيرة والأخرى طويلة ، الغيبة الأولى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة شيعته ، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه].

    فكما كان في الغيبة الصغرى يطلع على مكانه خاصة شيعته وهم السفراء، فكذلك في الغيبة الكبرى يطلع على مكانه خاصة مواليه وهم أيضاً سفراء بنحو ما.

    11 – أما قوله: [ان الميرزا النوري رحمه الله لم يكن بصدد تفسير لفظ المشاهدة الوارد في التوقيع الشريف وانما كان بصدد رفع التعارض الظاهر بين نفي المشاهدة وبين الحوداث التي نقلها رحمه الله عن تشرف البعض برؤية الامام المهدي عليه السلام وبعد ما ذكر في البداية الوجه الذي اتفقت عليه كلمة علمائنا ناقلا اياه عن العلامة المجلسي رحمه الله ذكر مجموعة من الوجوه الاخرى زيادة في البيان بحيث ان نستطيع ان نفسر كلمة المشاهدة بعدة معان ومع ذلك لا يحصل معها تعارض وصحة التشرف بلقاء الامام المهدي في زمن الغيبة الكبرى].

    ففيه:

    أ – سواء كان الميرزا النوري بصدد تفسير لفظ [المشاهدة] أو لرفع التعارض بين هذا التوقيع وبين روايات المشاهدة، فالنتيجة واحدة؛ وهي أن لفظ [المشاهدة] مشابه، ولو كان محكماً لما اخْتُلِف في معناه، ولكان له معنى واحد لا يقبل التأويل أو الخلاف، فما دام للفظ أكثر من معنى فهو متشابه لا يحتج به، وهذا هو فصل الخطاب، فلا تطلب أثراً بعد عين.

    ب – أما قولك بأنه قد اتفقت كلمة العلماء على تفسير [المشاهدة] بالسفارة أو النيابة، فهو مجرد تحكم محض، فأين هي أقوال العلماء، وأين هو الإجماع، قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.

    12 – أما قوله: [ان العلامة المجلسي رحمه الله عندما صدر القول بتفسير المشاهدة بالمشاهدة مع ادعاء النيابة بكلمة ((لعل )) لم يرد بذلك تضعيف هذا الوجه بل هو من باب التادب امام كلام المعصومين عليهم السلام وعدم الجزم بما في اليد من العلم مع قيام القرائن على صحته وهذا واضح من مسلك الشيخ المجلسي في تعليقه على الاخبار الشريفة في موسوعته الجليلة بحار الانوار].

    ففيه:

    بل العكس هو الصحيح، فلو كان لفظ [المشاهدة] محكم الدلالة على النيابة، لوجب على العلامة المجلسي التصريح بذلك، ولو قلل من دلالة هذا اللفظ على النيابة لكان مقصراً وغير مؤدب مع أهل البيت (ع) – وحاشاه -، بل يعتبر مُحرِّفاً لكلام أهل البيت (ع).
    نعم .. إذا كانت دلالة اللفظ غير قطعية على المطلوب فحق على المؤمن أن يتورع عن الجزم به، ويجب أن يشير الى ظنيتها على المطلوب .. وهذا هو حال لفظ [المشاهدة] ولذلك قلل العلامة المجلسي من دلالتها على النيابة بقوله [لعل].
    فمتى كان الأدب في قلب الحقائق بجعل قطعي الدلالة ظنياً، وظني الدلالة قطعياً ؟!!!
    وهل ينبغي لنا أن نقتفي هذا المنهج المبتدع لنجعل كل آية أو رواية قطعية الدلالة ظنية، ما هذا الكلام الغريب العجيب الذي لا يستسيغه الذوق ولا الانصاف العلمي.
    ثم تعال وأوقفني على مسلك المجلسي الذي تزعمه، واذكر لنا النصوص الشرعية القطعية الدلالة التي طعن المجلسي في دلالتها أو قلل منها بـ [لعل] أو [قد] أو [ربما] ؟!!
    حقيقة أردت أن تمدح فهجوت ... مع الأسف الشديد !

    13 – أما قوله: [ان تفسير لفظ المشاهدة بالظهور تفسير غريب جدا ومخالف للقواعد السليمة في الاستدلال فدلني على استخدام للمشاهدة بالظهور في لغة العرب كي يكون على قرينة على هذا الفهم الذي اوردته
    فالامام ينفي المشاهدة التي يجب ان تكون متعلقة بشيء ما وهو شخصه المبارك كما هو واضح فعندما نفسر المشاهدة بالظهور سيكون عندها المدعي مدعيا للمهدوية وليس لمشاهدة الامام عليه السلام فما هو المبرر لذلك الحمل البعيد جدا].

    ففيه:

    أ – لقد بينت لك القرائن والمؤيدات التي تؤيد معنى الظهور، ولكنك إما لا تقرأ أو تتغافل لعدم قدرتك على الرد، وسأعيد لك كلامي:

    [[والفهم الذي طرحتُه لمعنى [المشاهدة]، وهو [الظهور]، هو مما يؤكد تشابه هذه المفردة، وبه يزداد استدلالك وهناً على وهن، وتغاير الألفاظ في التعبير لمناسبة عن معنى واحد شائع في لغة العرب، وهذا من فنون البلاغة والفصاحة، والذي يدَّعي أن الإمام المهدي (ع) قد ظهر قبل الصيحة والسفياني، فهو يدَّعي أن الإمام (ع) مشاهد مكشوف قبل الصيحة والسفياني، هذا إن كان مخبراً عن ظهور الإمام المهدي (ع)، وأما إن كان مدَّعياً للمهدوية أي يقول بأنه هو الإمام المهدي وقد ظهر قبل الصيحة والسفياني، فهو أيضاً يدَّعي كون الإمام المهدي مشاهد مكشوف قبل الصيحة والسفياني بمقاله أو بلسان حاله، وهو ما ينفيه التوقيع.
    ولك أن تقول: إن التعبير عن الظهور بالمشاهدة ، هو من باب التعبير عن الشيء بلازمه المترتب عليه، فالمشاهدة من لوازم الظهور المترتبة عليه، فمن يكون ظاهراً يكون مشاهداً.
    و يؤيد هذا الفهم أمران – كما تقدم في المداخلة السابقة – الأمر الأول كون نفي [المشاهدة] متفرعاً أو مترتباً على نفي الظهور بقوله [فلا ظهور .... فمن ادعى المشاهدة ...]. والأمر الثاني كون المقرون بالسفياني والصيحة في روايات آل محمد (ع) هو ظهور وقيام الإمام المهدي (ع) لا رؤيته أو النيابة عنه.

    أما قولك: [والمجاز يحتاج الى قرينة ومجرد ذكر السفياني والصيحة لا يكفي لامكان حمل اللفظ على معناه وهي المشاهدة ولكنها المخصوصة وليست المطلقة].

    ففيه:

    أولاً؛ ما يقابل الاطلاق هو التقييد لا التخصيص، هذا كتصحيح لك. وثانياً؛ إن أنكرت ما ذكرتُه لك من مرجحات، فبأي دليل قيَّدت [المشاهدة] فقلتَ إنها المشاهدة مع النيابة ؟! مع أن [المشاهدة] جاءت في التوقيع مطلقة من هذه الجهة، وما تشبثت به قد تبين أنه لا يعدو التأويل المجرد عن رائحة الدليل أو القرينة.
    ثم إن نقاشي معك ليس عن مجرد إمكان حمل المشاهدة على معنى السفارة، بل عن قطعية دلالة المشاهدة على السفارة، لأن الاستدلال بشيء فرع إحكام دلالته.
    فهب أني قلت لك: نعم ممكن. وماذا بعد ؟!
    فقد يجيء معنى ثان ممكن وثالث ورابع وخامس ...الخ، فمجرد الإمكان هنا لا قيمة له وليس هو ما ننشده في حوارنا، أرجو أن تكون منتبهاً جيداً، وفقك الله.
    وقد تقدم أن ذكر السفياني والصيحة والسياق مؤيدان للفهم الذي طرحته لك، مع أني غير ملزم بإثبات فهمي بالقطع والجزم، بل يكفي أن أطرح فهماً مقبولاً في قبال فهمك أنت، في حين أنك مطالب بإثبات القطع والجزم لفهمك. فتدبر.
    وقولك بأن مدعي الظهور قبل الصيحة والسفياني يكون مدعياً للمهدوية لا للمشاهدة فلا يكون عنه التعبير بالمشاهدة صحيحاً.
    فهذا استدلال عجيب، وغير متوقع منك، لأن الإنسان كما يجوز له أن يخبر عن مشاهدة شخص ما، يجوز له أن يخبر عن نفسه بأنه مشاهد ظاهر للعيان، وخصوصاً إن كان ما يسبق هذا الإخبار تعارف عدمه وهو الخفاء والغيبة، وهذا الادعاء إما أن يعلن قولاً، أو بلسان الحال المعبر عن المقال مطابقة أو التزاماً]] انتهى.

    فأرجو أن تكون موضوعياً وتناقش ردي بالتفصيل كما أفعل أنا، وإلا فاستطيع انا أن اكرر اشكالاتي ولا اهتم لردودك، والحال أني رغم وهن استدلالك وضعفه فأنا اناقشه وأرد عليه بالتفصيل.

    وتبقى النتيجة على ما هي عليه بل ازدادت تراجعاً، وهي:

    أ - لم يثبت محاوري قطعية صدور التوقيع، بل لم يثبت حتى ظنية صدوره.

    ب – لم يثبت أيضاً قطعية الدلالة على مطلوبه، بل لم يثبت الأرجحية ولا حتى الرجحان، ونحن هنا لا يعمل عندنا غير قطعي الدلالة، وهو مفقود ودون اثباته خرط القتاد. وهو فصل الخطاب.

    والحمد لله رب العالمين.

    ملاحظة:
    ارجو من الاخ المحاور عدم تجزئة رده، حتى لا يحصل اضطراب في سير المناظرة.
    التعديل الأخير تم بواسطة علي الصراط المستقيم ; 13-07-2012 الساعة 03:17

المواضيع المتشابهه

  1. مناظرة حول انقطاع السفارة ـ بقلم الشيخ ناظم العقيلي
    بواسطة اختياره هو في المنتدى المكتبة اليمانية المقروءة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-09-2017, 07:30
  2. شبهة انقطاع السفارة (بتوقيع السمري) [الرد المختصر و المفصل]
    بواسطة Saqi Alatasha في المنتدى ردود عن الشبهات الشائعة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-07-2014, 01:19
  3. الشيخ علي المحسن والمغالطة الكبرى في موضوع السفارة
    بواسطة ساعة الصفر في المنتدى معرض المرئيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 21-12-2012, 18:12
  4. إلى أهلنا في البحرين لا سبيل ولا نجاة إلا بالمهدي عليه السلام
    بواسطة اميري احمد في المنتدى تحليلات سياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-03-2011, 09:44
  5. إلى أهلنا في البحرين لا سبيل ولا نجاة إلا بالمهدي عليه السلام
    بواسطة اميري احمد في المنتدى تحليلات سياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-03-2011, 05:37

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
روابط مهمة

الموقع الرسمي لأنصار الإمام المهدي (ع)

.....................

وصية رسول الله محمد (ص) العاصمة من الضلال

.....................

كتب الامام احمد الحسن اليماني (ع)

خطابات الامام احمد الحسن (ع)

سيرة الامام احمد الحسن اليماني (ع)

.....................

إميلات

مكتب السيد احمد الحسن ع في النجف الاشرف najafoffice24@almahdyoon.org

اللجنة العلمية allajna.alalmea@almahdyoon.org

اللجنة الاجتماعية allajna.ejtima3ea@almahdyoon.org

المحكمة الشرعية mahkama@almahdyoon.org

الحوزة المهدوية / مدرسة انصار الامام المهدي عليه السلام في النجف الأشرف najafschool@almahdyoon.org

معهد الدراسات العليا الدينية واللغوية ihsn@almahdyoon.org

تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).