بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الائمه والمهديين وسلم تسليما

تاريخ الشورى:
لو راجعنا التاريخ ودرسناه بحياد تام لوجدنا أن فكرة الشورى في الحكم جاءت بعد عهد الخليفة الثاني، وهو من أسسها، فلم يكن في عهد أبي بكر ما يسمى شورى، ولم تأتِ بيعته عن الشورى بل كانت فلته ومراوغة حصلت في سقيفة بني ساعدة تمخض عنها خلافة أبي بكر.
وآل أمر الخلافة والإمامة إلى ما آل إليه، فقد تفرّق الناس عن رسول الله (ص) وتركوه جنازة بلا تغسيل ولم يمتثلوا كلامه، وبدأ الاختلاف والافتراق بين الأمة. واجتمعوا في سقيفتهم،
ثم التحق بهم عدد قليل من المهاجرين، فوقعت المنازعة حول الخلافة بين المهاجرين والأنصار وأسفر الاجتماع عن البيعة لأبي بكر، ولم يدع أحد أن هذه البيعة كانت عن طريق الشورى، ولم يكن هناك – في السقيفة – أي شورى، بل كان الصياح والسب والشتم، والتدافع والتنازع، حتى كاد سعد بن عبادة – وهو مسجّى – بينهم يموت أو يقتل بين أرجلهم.
يقول اليعقوبي: واجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة، يوم توفي رسول الله … يغسل، فأجلست سعد بن عبادة الخزرجي، وعصبته بعصابة، وثنت له وسادة. وبلغ أبا بكر وعمر والمهاجرين، فأتوا مسرعين، فنحوا الناس عن سعد، وأقبل أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح فقالوا: يا معاشر الأنصار! منا رسول الله، فنحن أحق بمقامه. وقالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير! فقال أبو بكر: منا الأمراء وأنتم الوزراء. فقام ثابت بن قيس ابن شماس، وهو خطيب الأنصار، فتكلم وذكر فضلهم. فقال أبو بكر: ما ندفعهم عن الفضل، وما ذكرتم من الفضل فأنتم له أهل، ولكن قريش أولى بمحمد منكم، وهذا عمر بن الخطاب الذي قال رسول الله: اللهم أعز الدين به! وهذا أبو عبيدة بن الجراح الذي قال رسول الله: أمير هذه الأمة، فبايعوا أيهما شئتم! فأبيا عليه وقالا: والله ما كنا لنتقدمك، وأنت صاحب رسول الله وثاني اثنين. فضرب أبو عبيدة على يد أبي بكر، وثنى عمر، ثم بايع من كان معه من قريش. ثم نادى أبو عبيدة: يا معشر الأنصار! إنكم كنتم أول من نصر، فلا تكونوا أول من غير وبدل. وقام عبد الرحمن بن عوف فتكلم فقال: يا معشر الأنصار، إنكم، وإن كنتم على فضل، فليس فيكم مثل أبي بكر وعمر وعلي، وقام المنذر بن أرقم فقال: ما ندفع فضل من ذكرت، وإن فيهم لرجلا لو طلب هذا الأمر لم ينازعه فيه أحد، يعني علي بن أبي طالب. فوثب بشير بن سعد من الخزرج، فكان أول من بايعه من الأنصار، وأسيد بن حضير الخزرجي، وبايع الناس حتى جعل الرجل يطفر وسادة سعد بن عبادة، وحتى وطئوا سعداً. وقال عمر: اقتلوا سعداً، قتل الله سعداً ([1]).
فهذا شاهد واضح على أنّ البيعة إنما دبرّت بليل وبإرهاب، ونتيجة صراعات وأحقاد بين الأوس والخزرج بقيت في نفوس الأنصار، وها هو عمر ينادي اقتلوا سعداً !.
وحينئذٍ جاء عنوان البيعة إلى جنب عنوان النص، ولولا السقيفة لما نازع أحد علياً (ع) في الخلافة والإمامة.
أمّا عنوان الشورى فلم يتحقق في السقيفة أصلاً، ولم يدعي أحد أن إمامة أبي بكر ثبتت عن طريق الشورى، ولو قال أحد بذلك لما تمكن من إقامة الدليل والبرهان على ما يقول.
وكذلك استخلاف عمر لم يكن عن طريق الشورى، بل لم يكن عنوان الشورى موجوداً آنذاك، إنما جاء – أي اسخلاف عمر- عن طريق نص أبو بكر عليه، حتى أن المسلمين اعترضوا على أبي بكر بأنه قد ولى عليهم رجلاً فظاً غليظاً، والروايات صريحة في ذلك.
قال ابن عساكر: قال لما ثقل أبو بكر فأراد أن يستخلف عمر فقالوا استخلف علينا فظا غليظا فهو إذا ولي كان أفظ وأغلظ ماذا تقول لربك إذا أتيته وقد استخلفت عمر قال أبربي تخوفوني أقول أمرت عليهم خير أهلك ([2]).
عن إسماعيل بن أبي خالد عن زبيد ( ابن الحارث ) اليامي. قال : لما حضرت أبا بكر الوفاة بعث إلى عمر يستخلفه . فقال الناس : استخلف علينا فظاً غليظاً. لو قد ملكنا كان أفظ وأغلظ . فماذا تقول لربك إذا لقيته وقد استخلفت علينا عمر ؟ فقال أبو بكر: أتخوفوني بربي ؟ ! أقول يا رب أمرت عليهم خير أهلك ([3]).
وقال ابن تيمية، في منهاج السنة، في ضمن كلام له يذكر فيه عمر ما لفظه : ولهذا لما استخلفه أبو بكر كره خلافته طائفة ، حتى قال له طلحة: ماذا تقول لربك إذا وليت علينا فظا غليظا ؟ ! فقال : أبا لله تخوفوني ، أقول : وليت عليهم خير أهلك ) ([4]).
وروى ابن سعد في الطبقات: أن أبا بكر الصديق لما استعز به دعا عبد الرحمن بن عوف فقال أخبرني عن عمر بن الخطاب فقال عبد الرحمن ما تسألني عن أمر إلا وأنت أعلم به مني فقال أبو بكر وإن فقال عبد الرحمن هو والله أفضل من رأيك فيه ثم دعا عثمان بن عفان فقال أخبرني عن عمر فقال أنت أخبرنا به فقال على ذلك يا أبا عبد الله فقال عثمان اللهم علمي به أن سريرته خير من علانيته وأنه ليس فينا مثله فقال أبو بكر يرحمك الله والله لو تركته ما عدوتك وشاور معهما سعيد بن زيد أبا الأعور وأسيد بن الحضير وغيرهما من المهاجرين والأنصار فقال أسيد اللهم أعلمه الخيرة بعدك يرضى للرضي ويسخط للسخط الذي يسر خير من الذي يعلن ولم يل هذا الامر أحد أقوى عليه منه وسمع بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بدخول عبد الرحمن وعثمان على أبي بكر وخلوتهما به فدخلوا على أبي بكر فقال له قائل منهم ما أنت قائل لربك إذا سألك عن استخلافك عمر لعمر علينا وقد ترى غلظته فقال أبو بكر أجلسوني أبالله تخوفوني خاب من تزود من أمركم بظلم أقول اللهم استخلفت عليهم خير أهلك أبلغ عني ما قلت لك من وراءك ثم اضطجع ودعا عثمان بن عفان فقال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا خارجا منها وعند أول عهده بالآخرة داخلا فيها حيث يؤمن الكافر ويوقن الفاجر ويصدق الكاذب إني استخلفت عليكم بعدي عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا وإني لم آل الله ورسوله ودينه ونفسي وإياك خيرا فإن عدل فذلك ظني به وعلمي فيه وإن بدل فلكل امرئ ما اكتسب من الإثم والخير أردت ولا أعلم الغيب سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والسلام عليكم ورحمة الله ثم أمر بالكتاب فختمه ثم قال بعضهم لما أملى أبو بكر صدر هذا الكتاب بقي ذكر عمر فذهب به قبل أن يسمي أحدا فكتب عثمان إني قد استخلفت عليكم عمر بن الخطاب ثم أفاق أبو بكر فقال اقرأ علي ما كتبت فقرأ عليه ذكر عمر فكبر أبو بكر وقال أراك خفت إن أقبلت نفسي في غشيتي تلك يختلف الناس فجزاك الله عن الإسلام وأهله خيرا والله إن كنت لها لأهلا ثم أمره فخرج بالكتاب مختوما ومعه عمر بن الخطاب وأسيد بن سعيد القرظي فقال عثمان للناس أتبايعون لمن في هذا الكتاب فقالوا نعم وقال بعضهم قد علمنا به. قال بن سعد علي القائل وهو عمر فأقروا بذلك جميعا ورضوا به وبايعوا ثم دعا أبو بكر عمر خاليا فأوصاه بما أوصاه به ثم خرج من عنده فرفع أبو بكر يديه مدا فقال اللهم إني لم أرد بذلك إلا صلاحهم وخفت عليهم الفتنة فعملت فيهم بما أنت أعلم به واجتهدت لهم رأيي فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم وأحرصهم على ما أرشدهم وقد حضرني من أمرك ما حضر فاخلفني فيهم فهم عبادك ونواصيهم بيدك أصلح لهم وإليهم واجعله من خلفائك الراشدين يتبع هدى نبي الرحمة وهدى الصالحين بعده وأصلح له رعيته ([5]).
ويبدو واضحاً من النص المتقدم إنّ لعبد الرحمن بن عوف وعثمان ضلع في تعيين عمر بعد أبي بكر، فلاحظوا كيف أشار عبد الرحمن وعثمان على أبي بكر، وكيف كتب عثمان وصية أبي بكر لعمر بن الخطاب.
ويعد التفتازاني استخلاف أبي بكر لعمر بمنزلة الشورى فيقول: أن هذا الاستخلاف يعد بمنزلة الشورى، ودليله على ذلك عهد أبي بكر بالخلافة إلى عمر ([6]).
ومن هنا نعرف أموراً خمسة:
الأمر الأول: أنه لم يقل أحد من المسلمين أنه هجر أو غلبه الوجع كما قيل ذلك لرسول الله حينما أراد أن يوصي، فهل الهجر وغلبة الوجع تكون في حق رسول الله ولم تكن في حق أبي بكر !!
من هنا نعرف أنّ الذي اتهم الرسول بالهجر أنما اتهمه بذلك لعلمه بما سيوصي به الرسول ، فلو كانت الوصية بعمر لما قيل هجر رسول الله كما لم يقل أحد لأبي بكر ذلك.
كما ونفهم أيضاً أن قائد الحزب الذي اتهم النبي بالهجر وغلبة الوجع هو عمر بن الخطاب، بل القائل عمر بن الخطاب كما هو واضح من خلال الجمع بين الروايات التي يذكرها البخاري وغيره.
وإليكم بعضاً من تلك الروايات:
روي عن عبد الله بن عباس قال: لما اشتد بالنبي وجعه، قال: ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده. قال عمر: إن النبي غلبه الوجع، وعندنا كتاب الله حسبنا، فاختلفوا وكثر اللغط. قال: قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع، فخرج ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين كتابه ..([7]).
وعن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما حضر رسول الله وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال النبي : هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده، فقال عمر: إن النبي قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله . .([8]).
وبسند آخر عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما حضر رسول الله وفي البيت رجال فقال النبي : هلموا أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده، فقال بعضهم: إنّ رسول الله قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله . .([9]).
وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: يوم الخميس، وما يوم الخميس، ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء، فقال: اشتد برسول الله وجعه يوم الخمي، فقال ائتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبدا، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا هجر رسول الله ([10]).
وفي صحيح البخاري: سمع سعيد بن جبير سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول: يوم الخميس وما يوم الخميس، ثم بكى حتى بل دمعه الحصى، قلت: يا ابن عباس ما يوم الخميس، قال: اشتد برسول الله وجعه، فقال: ائتوني بكتف أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا ما له أهجر استفهموه، فقال: ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه . . . ([11]).
وقد روى البخاري في باب مرض النبي ووفاته روايتين: عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس: يوم الخميس وما يوم الخميس اشتد برسول الله وجعه فقال: ائتوني أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبدا، فتنازعوا فلا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا ما له أهجر استفهموه فقال: ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه([12]).
وفي مسند أحمد بن حنبل: عن جابر أن النبي دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتاباً لا يضلون بعده، قال: فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها ([13]).
وقال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر في مادة هجر: ومنه حديث مرض النبي : قالوا ما شأنه أهجر؟ أي اختلف كلامه بسبب المرض على سبيل الاستفهام، أي هل تغير كلامه واختلط لأجل ما به المرض؟ وهذا أحسن ما يقال فيه ، ولا يجعل إخبارا، فيكون إما من الفحش أو الهذيان، والقائل كان عمر، ولا يظن به ذلك ([14]).
بينما القرآن ينص بوجوب طاعة النبي في كل الأحوال قال تعالى: ﴿وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾([15])، وقال: ﴿وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ ﴾([16])، وبين الله تعالى بأن طاعة الرسول من طاعته بقوله تعالى: ﴿مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ﴾([17])، وما ذلك إلاّ أن الله تعالى ائتمنه على دينه، فهو أمين الله على دينه، ولذا قال: ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴾([18]).
فكيف يقال عنه بأنه يهجر؟! وغلبه الوجع؟! فعمر يريد أن يقول لا تأخذوا بكلام رسول الله لأنه غلبه الوجع!! والحال أنّ القرآن يقول: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾([19])، وقال سبحانه: ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً﴾([20])، ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً﴾([21])، وقال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ﴾([22])، ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ ([23]).
فهل يعقل مسلم نسبة الهجر وغلبة الوجع لرسول الله أثناء مرضه مع تصريح الآيات بوجوب طاعته مطلقاً، وعدم طروه على أبي بكر ؟!!
الأمر الثاني: إنّ أبا بكر أوصى لعمر ولم يترك الأمة بلا خليفة يدير شؤونها ويدبر أمورها الدينية والسياسية والاجتماعية حرصاً منه على الأمة، وكذلك عمر أيضاً كما سيأتينا فلم يترك الأمة من بعده إلاّ بعد وضع آلية من خلالها يتم تنصيب الخليفة، فهل أنّهما أحرص من النبي على الأمة الذي ترك الأمة بلا أن ينصب لها خليفة؟!
هذا لا يقرّه عاقل يحفظ كرامة النبي ، فمن هنا لابد أن يكون للنبي وصية أو نص يبين من خلالهما الخليفة من بعده، وإلاّ فمن قال بترك الرسول الأمة بلا خليفة فهو في الحقيقة يتجنّى على خاتم الأنبياء وينسب له ما لا يليق بأبي بكر وعمر فهما لم يتركا الأمة إلاّ بعد تنصيب خليفة للأمة يدبر شؤونها.
قال تعالى: ﴿ لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ﴾ ([24]).

[1]- تاريخ اليعقوبي:ج 2/ص 123.
[2]- تاريخ مدينة دمشق:ج 30/ص 413.
[3]- تاريخ المدينة:ج 2/ص 671.
[4]- منهاج السنة:ج 2/ص170 ط بولاق.
[5]- الطبقات الكبرى: ج 3/ ص 199.
[6]- شرح المقاصد: ص272.
[7]- صحيح البخاري: كتاب العلم ، باب كتابة العلم:ج1/ص 37.
[8]- صحيح البخاري: باب قول المريض قوموا عني: ج 7/ص 9، وباب كراهية الخلاف: ج 8/ص161.
[9]- صحيح البخاري، باب مرض النبي (ص) ج 5 ص 137. وقد ورد هذا الحديث – بمضمون غلبة الوجع – في مصادرهم الأخرى، منها: مسند أحمد: ج 1/ ص 325 و 326، صحيح مسلم: ج 5/ ص 76، مجمع الزوائد: ج4/ص 214، السنن الكبرى للنسائي: ج 3/ص 433 إلى 435، صحيح ابن حبان: ج14/ص 562، المعجم الأوسط:ج5/ص 288، الطبقات الكبرى:ج 2/ص 242 و 244، المصنف لعبد الرزاق: ج 5/ص 438.
[10]- صحيح البخاري، باب هل يستشفع إلى أهل الذمة ومعاملتهم: ج4/ص31.
[11] – صحيح البخاري، باب إخراج اليهود من جزيرة العرب: ج4/ص 65.
[12] – صحيح البخاري، باب مرض النبي (ص): ج 5/ص 137.
[13] – مسند أحمد بن حنبل: ج 3/ص 346.
[14] – النهاية في غريب الحديث والآثار: ج 5/ص 245.
[15]- آل عمران:132.
[16]- المائدة:92.
[17]- النساء:80.
[18]- الشعراء:107.
[19]- الحشر:7.
[20]- الأحزاب:36.
[21]- الجن:23.
[22]- الأحزاب:36.
[23]- النجم: 2- 3.
[24]- التوبة:128.


( صحيفة الصراط المستقيم – العدد 17 – السنة الثانية – بتاريخ 16-11-2010 م – 10 ذوالحجة 1431 هـ.ق)